الصدفية وأنواعها وأسبابها وطرق علاجها.. تعرف عليها الآن

الصدفية مرض مناعي ذاتي شائع يصيب الجلد، ويتسبب في ظهور بقع حمراء متقشرة على أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك فروة الرأس والمرفقين والركبتين والظهر، في حين أن أسبابه الدقيقة غير معروفة.

اقرأ أيضاً أعراض مرض الصدفية وطرق الوقاية منها

ما مرض الصدفية؟

ويعتقد الباحثون أن مجموعة من العوامل الجينية والبيئية والمناعية قد تؤدي دورًا، ويمكن علاج الصدفية بمجموعة متنوعة من العلاجات، مثل الكريمات الموضعية والعلاج بالضوء والأدوية عن طريق الفم.

في هذا المقال، سنناقش كيفية التعامل مع الصدفية بفاعلية من خلال تبني أسلوب حياة صحي، واتباع نظافة الجلد المناسبة، والبحث عن العلاج الطبي عند الضرورة، وسأدعم هذا من خلال فحص الأدلة في مختلف الدراسات والاستطلاعات والتقارير.

وسأناقش أيضًا الحلول الممكنة والآثار المترتبة على هذه المسألة في الفقرات التالية، وسأشرح أولًا أسباب وعوامل الخطر لمرض الصدفية، ثم آثاره الجسدية والنفسية على المريض، وأخيرًا خيارات العلاج المختلفة المتاحة.

اقرأ ايضاً أعراض مرض الصدفية وأسبابه مع بيان طرق العلاج المختلفة

هل الصدفية من الأمراض المناعية؟

أحد الأمراض المناعية الذاتية التي تصيب الرجال والنساء، فيبلغ عدد المصابين بمرض الصدفية نحو 2-4% من سكان العالم.

الأمر المميز في مرض الصدفية أنه يبدأ في أي عمر، ولكن عن طريق إجراء التشخيص لحالات متعددة، تبيَّن أن مرحلة البلوغ هي أكثر مراحل الإصابة بالصدفية.

يعتقد كثير من العلماء والباحثين أن مرض الصدفية هو اضطراب جيني يساعده فى الظهور بعض العوامل البيئية، وقد اتخذ الباحثون في الأمر عددًا من السبل لتحري الدقة حول الأمر، ومن أمثلة تلك الطرق هي مقارنة عرضة كل من التوائم المتطابقة وغير المتطابقة للإصابة بالصدفية.

جرت الأبحاث وأثبتت أن التوائم المتطابقة أكثر عرضة للإصابة بالصدفية بثلاثة أضعاف من التوائم غير المتطابقة، الأمر الذي يدل على أن العوامل الوراثية تؤدي دورًا كبيرًا في التهيئة للإصابة بمرض الصدفية.

الصدفية مرض غير معدٍ، ولكن يرتبط ببعض العوامل البيئية مثل التزامن مع الإصابة بأمراض أخرى، أو الإصابة بالتوتر والاضطرابات النفسية المختلفة.

اقرأ أيضاً كيف يمكن أن يساعد ضوء الشمس في علاج الصدفية؟

أنواع الصدفية

الصدفية أحد الأمراض التي تظهر على هيئة أشكال متباينة، وتصيب مناطق مختلفة في الجسم، على هذا الأساس صنف الباحثون الصدفية إلى عدة أنواع رئيسة هي:

1- صدفية الطبقات أو الصدفية اللويحية plaque psoriasis

تعد أشهر أنواع الصدفية وأكثرها ظهورًا في معظم الحالات المصابة، وتمثل 90% من حالات الإصابة بالصدفية.

تصيب الصدفية اللويحية مناطق الجسم بأكمله، ولكن تظهر في أجزاء معينة من الجسم أكثر من باقي الأجزاء مثل فروة الرأس ومنطقة السرة، بالإضافة إلى الجزء الخلفي من الساعدين والساقين، يضاف عليها الأعضاء التناسلية وأنسجة الفم الرخوة.

تظهر صدفية الطبقات على هيئة بقع حمراء تغطيها قشور بيضاء أو فضية، الأمر الذي في أغلب الأحيان مع الحالات الشديدة يثير حكة مؤلمة، تكون مصحوبة بتشقق الجلد من حولها مع حدوث نزيف في منطقة الإصابة.

2- الصدفية القطروية أو الصدفية الاعتيادية Guttate psoriasis

ثاني أكثر أنواع الصدفية شيوعًا بعد الصدفية اللويحية، فتمثل نسبة من الإصابات تتعدي 5%، وهي تصيب الأطفال والبالغين تحت عمر 30 عامًا، وتعد البكتيريا العقدية Streptococcus التي تصيب الحلق والجهاز التنفسي أحد أهم أسباب ظهور الصدفية الاعتيادية، وتظهر على هيئة طبقات تبدو كقطرات لها كساء رقيق وغير سميك، وعادة ما تسبب هذه البكتيريا نوبات متكررة من الصدفية الاعتيادية التي تظهر في جذع الجسم والأطراف وأيضًا فروة الرأس.

3- صدفية الثنيات أو الصدفية العكسية inverse psoriasis

سميت صدفية الثنيات بهذا الاسم نسبة إلى الأماكن التي تظهر بها في الجسم؛ لأنها تصيب الثنيات بين الفخذين وتحت الإبطين وتحت الثديين، بالاضافة إلى المناطق حول الأعضاء التناسلية.

تظهر صدفية الثنيات عادة على الأشخاص الذي يعانون السمنة وزيادة الوزن، وتكون على هيئة بقع حمراء ملتهبة، وذات ملمس ناعم، ويساعد الاحتكاك والتعرق على زيادة فرص الإصابة بصدفية الثنيات.

4- الصدفية البثرية Pustular psoriasis

هي بثور بيضاء تظهر على الجلد، وتكون مليئة بالقيح والصديد ولكنها غير معدية، تجف هذه البثور خلال يوم أو اثنين على حد أقصي، ولكنها تعاود الظهور مرة أخرى خلال أيام أو أسابيع، وعادة ما يصاحبها تعب وحكة وفي الحالات الأكثر شدة يشعر المريض بالحمى والقشعريرة.

تظهر الصدفية البثرية عند البالغين عادة، ويتوقع ظهورها في أي مكان بالجسم، ولكن من أكثر الأماكن عرضة للإصابة بها اليدين والقدمين، وهي من الأنواع غير الشائعة من الصدفية.

5- الصدفية الأحمرية erythrodermic psoriasis

الأقل شيوعًا وانتشارًا بين أنواع الصدفية المختلفة، ولا تتعدى نسب الإصابة بها 1% من إجمالي الإصابات بمرض الصدفية.

الصدفية المحمرة للجلد تظهر على هيئة طفح جلدي أحمر تغطيه القشور، الأمر الذي يصيب المريض بحكة وألم شديدين، وينتشر هذا الطفح الجلدي في جميع أجزاء الجسم.

اقرأ أيضاً الحساسية، الصدفية، البقع الجلدية والنمش، البهاق، سقوط الشعر، وبعض الأمراض الجلدية

أسباب الصدفية المحمرة 

تظهر الصدفية المحمرة نتيجة لأسباب متعددة وهي:

  • حروق الشمس الشديدة.

  • تناول بعض الأدوية.

  • وقف بعض أنواع أدوية الصدفية.

كما أن ظهور الصدفية المحمرة للجلد قد يرتبط بتطور نوع آخر من أنواع الصدفية، نتيجة علاجه بطرق غير صحيحة، وغالبًا ما يلجأ مريض الصدفية الأحمرية إلى زيارة الطبيب على الفور؛ لما تمثله من خطر على حياة المريض.

1- صدفية الأظفار Nail psoriasis

أثناء إصابة المريض بأحد أنواع الصدفية السابقة يكون عرضة للإصابة بصدفية الأظفار، فتُصاب أظفار اليدين والقدمين، ويحدث تجويف مؤلم تحت الأظفار مع اصفرار في لون الظفر.

تنمو الأظفار المصابة بالصدفية بهيئة غير طبيعية، وتكون عائمة إلى حد كبير لدرجة خروجها من مكانها، وفى بعض الحالات الشديدة يحدث تفتت للأظفار.

2- صدفية المفاصل psoriasis arthritis

تورم وألم يصاحب مرض التهاب المفاصل، ويكون هذا خير دليل على الإصابة بصدفية التهاب المفاصل، ويصل الضرر بالمفاصل إلى حد كبير، فتصاب المفاصل بالتصلب، وفى بعض الحالات الشديدة يصل الأمر إلى تشوهٍ دائم في المفاصل. كما يمكن أن تتسبب صدفية التهاب المفاصل في حدوث التهابات في ملتحمة العين.

اقرأ أيضاً العسل علاج فعال لحب الشباب والصدفية والإكزيما.. تعرف على فوائده

أعراض الصدفية

تختلف أعراض الصدفية طبقًا للنوع المصاب به المريض، وأيضًا توجد اختلافات بين الأشخاص المصابين، من خلال ظهور الأعراض وشدة الإصابة، ولكن يمكننا أن نتفق على أن جميع أنواع الصدفية تشترك في عرض أو آخر من الأعراض التالية:

  1. بقع حمراء ملتهبة تغطيها قشور فضية سميكة في أغلب الأحيان، تثير الحكة والألم الشديد.

  2. جفاف الجلد وظهور قروح عليه، وغالبًا ما تكون مصحوبة بتشقق ونزيف للمنطقة المصابة.

  3. الحرقة الشديدة المثيرة للحكة حول البقع.

  4. تغيير سماكة الأظفار.

  5. نحو 25% من مصابي الصدفية يعانون التهاب المفاصل الصدفي، الذي يصاحب في أغلب الأحيان الإصابة بالصدفية.

  6. قشرة في الشعر وفروة الرأس.

تعد الصدفية من الأمراض التي يكون لها نوبات متكررة، فتستمر النوبة الواحدة أسابيع، وفى الحالات الأكثر خطورة تستمر أشهر ثم تنتهي، ولكنها سرعان ما تعاود الهجوم مرة أخرى بنوبات جديدة.

من المعروف أن الصدفية تظهر في أغلب الأحيان على هيئة قشور أو على هيئة طفح جلدي، وهذا يحدث إزعاجًا للمريض وضررًا نفسيًّا نتيجة الإصابة.

أما عن الحالات عالية الخطورة قد تسبب الصدفية ألمًا وعجزًا للمريض عن ممارسة حياته اليومية.

أسباب الصدفية

الصدفية أحد الأمراض المناعية الذاتية التي تنشأ من خلل في عمل أحد أنواع كريات الدم البيضاء، وهي الخلايا الليمفاوية التائية.

الخلايا الليمفاوية التائية هي الخلايا المسئولة عن مهاجمة الأجسام الغريبة التي تتسلل داخل الجسم، وتسبب ضررًا لأجهزة الجسم المختلفة مثل البكتيريا والفيروسات، لكن عند مرضى الصدفية تهاجم الخلايا الليمفاوية التائية خلايا الجلد السليم عن طريق الخطأ.

نتيجة النشاط الحاد للخلايا الليمفاوية التائية تحدث أعراض جانبية مختلفة تظهر على الجهاز المناعي، ومن ضمن هذه الأعراض:

  1. توسيع الأوعية الدموية حول طبقات الجلد.

  2. زيادة خلايا الدم المختلفة، ما يساعد على اختراق البشرة.

من ذلك يمكننا أن ندرك أن الجسم سيكون له ردة فعل نتيجة للتغيرات الطارئة على الجهاز المناعي، ومن أمثلة ذلك:

  1. زيادة مفرطة في إنتاج خلايا الجلد السليمة.

  2. زيادة إنتاج خلايا كريات الدم البيضاء بمختلف أنواعها.

  3. الزيادة في إنتاج الخلايا الليمفاوية التائية خاصة.

الطبيعي أن الجسم خلال أسابيع متعددة يرسل خلايا الجلد الجديدة إلى الطبقة الخارجية من الجلد، ما يسمح لخلايا الجلد الميتة بالتساقط، ولكن الأمر عند مرضى الصدفية يتبدل تمامًا، فيرسل الجسم الخلايا الجديدة للجلد إلى الطبقة الخارجية في غضون أيام وليس أسابيع، وهذا لا يسمح بتساقط خلايا الجلد الميتة، وبالتالي تتراكم على السطح الخارجي للجلد مكونة طبقات قشرية سميكة على السطح الخارجي للجلد.

إحدى الوسائل المتبعة في علاج الصدفية هي محاولة إيقاف هذه العملية، أو تقليل معدلها، ولكن غير المعروف هو السبب الأساسي للصدفية، وهو خلل عمل الخلايا الليمفاوية التائية، ورجح بعض العلماء أن هذا الاضطراب يعود إلى عوامل وراثية تحفزها بعض العوامل البيئية.

عوامل عرضة للإصابة بالصدفية

على الرغم أن الصدفية تعد في الأساس نتيجة لعوامل وراثية تؤدي إلى خلل في عمل الجهاز المناعي؛ فإنه توجد عوامل بيئية تحفز الإصابة بالصدفية، ومن أمثلة عوامل الخطر هذه:

  1. تناول المشروبات الكحولية باستمرار.

  2. التعرض للطقس البارد باستمرار.

  3. الإصابات المختلفة في الجلد، مثل حروق الشمس الحادة والجروح ولسعات الحشرات.

  4. الالتهابات الفيروسية والبكتيرية التي تصيب الحلق، بالإضافة إلى داء المبيضات الفموي.

  5. التعرض لضغوط نفسية مستمرة تجعلك متوترًا دائمًا.

  6. الإفراط في التدخين.

  7. تناول بعض الأدوية التي تحفز الإصابة بالصدفية، كأدوية للسيطرة على الاكتئاب والمحتوية على الليثيوم، بالإضافة إلى أدوية المستخدم لمعالجة ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المضادة للملاريا، والأدوية المحتوية على اليود.

عوامل أكثر عرضة للإصابة بالصدفية

الحقيقة أن أي شخص معرض للإصابة بالصدفية، ولكن توجد مجموعات من الأفراد ذات سلوكيات معينة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالصدفية، ومن ضمن هذه المجموعات:

  1. الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة.

  2. المدخنون بشراهة.

  3. الأشخاص الذين تتضمن حياتهم أوقاتًا طويلة من التوتر.

  4. أشخاص ذوو تاريخ مرضي عائلي يحتوي على الإصابة بالصدفية أو أمراض محفزة لها.

مضاعفات الصدفية

مرض الصدفية من الأمراض التي تنهش في جسم الإنسان، إذا أُهملَ علاجها تبدأ مضاعفات خطيرة في الظهور، وتختلف هذه المضاعفات تبعًا لاختلاف مكان الإصابة ومدى انتشار المرض في الجسم، وهذه المضاعفات تشمل:

  1. الحالة عالية الخطورة من الصدفية البثرية وتؤدي إلى خلل في سوائل الجسم.

  2. زيادة سمك الجلد مع الشعور بحكة مستمرة نتيجة الشعور بالقرص، وهذا يؤدي إلى التهاب شديد في مناطق الإصابة.

  3. فقدان الثقة بالنفس وفقدان القدرة على احترام الذات.

  4. الشعور بالقلق والتوتر المستمر نتيجة مراقبة أماكن الإصابة.

  5. الميل للعزلة الاجتماعية.

الأمر المصاحب للإصابة بالصدفية باستمرار هو التهاب المفاصل الصدفي، الذي يؤدي إلى الشعور بالتعب والألم المستمر، وعلى الرغم من تناول الأدوية؛ فإن تآكل المفاصل يستمر باستمرار الإصابة.

تشخيص الصدفية

عادة ما يكون تشخيص مرض الصدفية عن طريق الحديث مع المريض حول الأعراض والآلام التي يتعرض لها في نوبات الهجوم، وبعدها يفحص الطبيب الجلد، وفي بعض الحالات يلزم أخذ خزعة من الجلد لفحها مجهريًّا، ويكون ذلك في عيادة الطبيب المعالج تحت التخدير الموضعي، وعملية الفحص المجهري ضرورية في بعض الأحيان لتحديد نوع المرض، وعدم تداخل أعراضه مع أعراض أمراض أخرى مثل:

  1. التهاب الجلد المَثِّي.

  2. حزاز مسطح.

  3. النخالة الوردية.

  4. سعفة الجسد.

علاج الصدفية

من المعروف أن الصدفية حتى الآن لا يُمكن علاجها، ولكن تُعالج الأعراض أو النتائج التي صاحبت الإصابة بالمرض، ويتضمن الكورس العلاجي لمرضى الصدفية التالي:

  1. محاولة إيقاف الإنتاج الزائد من خلايا الجلد وإرساله إلى الطبقة الخارجية، وهذا يعمل على تقليل حدة الالتهاب، وتكوين طبقات سليمة من الجلد لا تحتوي على قرح.

  2. محاولة إزالة الطبقات التي تحتوي على قشور خشنة للوصول إلى الملمس الناعم للجلد الطبيعي.

  3. تنقسم علاجات الصدفية إلى ثلاثة أنواع:

  1. علاج الصدفية الموضعي.

  2. علاج الصدفية بتناول الأدوية المختلفة.

  3. علاج الصدفية بالضوء.

أولاً: علاجات الصدفية الموضعية

في الحالات الخفيفة والمتوسطة يمكن للعلاج الموضعي السيطرة على الحالة، من خلال دهان الكريمات على الجلد، وهذه الكريمات معدة لاستعمالها خصيصًا لتقليل تقرحات الجلد الناتجة عن الصدفية.

أما في الحالات عالية الخطورة لا يستطيع العلاج الموضعي السيطرة عليها إلا بمساعدة تدخل العلاجات الفموية عن طريق تناول بعض الأدوية، التي ينصح بها الطبيب، هذا بجانب العلاج باستخدام الضوء والأشعة فوق البنفسجية.

إليك عزيزي القارئ بعض أنواع العلاجات الموضعية التي تستخدم باستشارة الطبيب المعالج:

  1. نظائر فيتامين د.

  2. كريمات للترطيب والدهان.

  3. رتينويد.

  4. حمض السالسيلك.

  5. مثبطات كالسينورين.

ثانيًا: المعالجة بالضوء

عملية علاج الصدفية باستخدام الضوء تتضمن استخدام الأشعة فوق البنفسجية سواء كانت الصادرة من الشمس أو تلك الصناعية، وفي هذا العلاج يتم تعريض الجلد للشمس على أوقات معتدلة.

وفى بعض الحالات التي تشتد فيها الأعراض يُدمج العلاج بالضوء مع العلاجات باستخدام الأدوية الفموية، ومن أشهر علاجات الضوء المستخدمة هي:

  1. أشعة الشمس.

  2. المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية الخفيفة.

  3. العلاج الكيميائي الضوئي.

  4. علاج ضوئي مدمج.

  5. ليزر اكسيمر.

ثالثًا العلاجات الفموية

علاج الصدفية في الحالة الشديدة والتي تكون فيها الأعراض حادة جدًّا، ويشعر المريض حينها بالآلم والتعب والعجز عن ممارسة الحياة طبيعيًّا، حينئذٍ يلجأ الطبيب إلى استخدام العلاج بالأدوية المختلفة، سواء كانت تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن مباشرة، ومن أمثلة تلك العلاجات:

  1. الأدوية التي تعمل على تثبيط جهاز المناعة.

  2. أدوية ريتينويد.

  3. أدوية سيكلوسبورين.

  4. ميثوتريكسات.

لكن اختيار العلاج المناسب يرجع أولًا وأخيرًا إلى الطبيب المعالج، ورؤيته الخاصة للحالة، ومدى احتياجها إلى من أنواع الأدوية المختلفة، ولكن سأحاول عزيزي القارئ إمدادك بالمعلومات التي يستخدمها الطبيب لاختيار العلاج، ولكن هذه المعلومات تثقيفية واسترشادية لك..

علاج الصدفية المناسب

على الرغم من قدرة الطبيب على تحديد العلاج المناسب مباشرة لحالة الصدفية التي يراها؛ فإن النظام التقليدي في العلاج يوصي باستخدام المستوى الأول من العلاجات، أولًا: العلاجات الموضعية باستخدام الكريمات المرطبة للجلد، وبعدها يرى الطبيب مدى حاجة الحالة إلى الانتقال إلى المستوى الثاني من العلاج باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، أو باستخدام الأدوية المختلفة لعلاج الصدفية.

الصدفية من الأمراض التي تشن هجمات غير متوقعة على المريض؛ ويقتضي ذلك استخدام أساليب المعالجة التدريجية للحالات، لمعرفة الطريقة المناسبة للقضاء على أعراض الصدفية عند المرضى، فبعض الحالات على الرغم من شدة أعراض الصدفية عندها، فإنها تستجيب للعلاجات الموضعية، وحالات أخرى تكون حدة الأعراض أقل ولكن لا يستجيب للمستوى الأول من العلاج، ويتطلب التدخل بالضوء أو العلاجات الفموية.

الأمر الأهم في مستويات العلاج التدريجية هو عدم تعريض المريض لأعراض جانبية خطيرة، فيكون من غير المتوقع، بعض الآثار الجانبية التي يحدثها العلاج في المريض، فبعض العلاجات تكون مناسبة لبعض الحالات، وهذه العلاجات نفسها قد تحدث آثارًا جانبية خطيرة مع أشخاص وحالات أخرى.

لذلك فالأمر يعد تحديًا للطبيب في الوصول إلى العلاج المناسب مع كل حالة صدفية، وإيجاد الطريقة المناسبة لتدرج العلاج لتلك الحالة.

كيف تحمي نفسك من الصدفية؟

على الرغم من أن الصدفية العامل الأساسي فيه هو العامل الوراثي؛ فإنه يمكن اتخاذ بعض التدابير التي من شأنها أن تخرجك من دائرة المحتمل إصابتهم بمرض الصدفية، ومن ضمن هذه السلوكيات:

  1. تجنب الجفاف الحاد للجلد، وذلك عن طريق تجنب الطقس البارد والجاف، ومحاولة الحفاظ على الجلد رطبًا في تلك الأجواء.

  2. الحرص على التعرض للشمس لأوقات قصيرة باستمرار.

  3. محاولة تجنب الجروح والالتهابات والنتوءات التي تصيب جلدك.

  4. الاعتناء بالبشرة وفروة الرأس.

  5. محاولة استخدام الكريمات التي من شأنها ترطيب البشرة.

الطب البديل في علاج الصدفية

لم يترك الطب البديل باستخدام الأعشاب أي مجال لم يتدخل فيه، ومن ضمنها علاج الصدفية بالأعشاب الطبية والكريمات المستخلصة من نباتات لها أثر علاجي، بجانب الإضافات الغذائية التي تساعد على الوقاية من الصدفية، وإيجاد طرق مناسبة لعلاجها.

يقول بعض المتخصصين: إن الأعشاب المستخدمة في علاج الصدفية تكون ذات فاعلية، في حين ينكر بعض آخر مدى فاعلية هذه الطرق، التي تعد آمنة تمامًا بالنسبة للمريض، ولكن اتفق معظمهم على أنها تساعد على تقليل الحكة والطبقة القشرية المتكونة على الجلد، ومن أمثلة تلك العلاجات:

  1. جل الألوفيرا.

  2. مادة كابسيسين، وهي المادة اللاذعة المسئولة عن حرارة الفلفل الحار.

  3. زيت السمك.

وبذلك عزيزي القارئ أكون قد عرضت لك معلومات تفصيلية عن مرض الصدفية، والأسباب التي تؤدي إلى مرض الصدفية، وأنواع الصدفية، وأكثر أنواع الصدفية شيوعًا، وكيفية الإصابة، وكيفية علاج الصدفية، والطرق المستخدمة في العلاج، وكيفية اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من الإصابة بالصدفية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة