قراءة في كتاب الصداقة من منظور علم النفس لمؤلفه د.أسامة أبو سريع الجزء الثاني.
أستعرض في هذا المقال ما أفرده المؤلف في كتابه حيث الصداقة هامة لدى علماء النفس، فهي تدخل في نطاق سيكولوجية العلاقات بين الأشخاص فهي من الأهمية بمكان، وتستحق الدراسة من الناحية النفسية والاجتماعية والفلسفية والفنية والأدبية.
يحتوي هذا الكتاب بين دفتيه على الآتي:
تمهيد من مؤلف الكتاب حيث يبرز ما في هذا الكتاب من موضوعات هامة تخص موضوع الصداقة بين أبناء الجنس الواحد.
وتراث الصداقة من منظور تراثي عربي ويوناني، ثم عرج الكاتب إلى علم النفس الحديث وتصويره للصداقة من خلال تعريف الصداقة، ووظائفها في الحياة الاجتماعية والنفسية، ثم استعرض الكاتب بحوثًا للصداقة، مثل: الصداقة وتطورها عبر مراحل العمر المختلفة من الناحية النفسية، ثم قدم الكاتب نموذجًا لدراسة ميدانية في البيئة المصرية مصورًا فيها ارتقاء الصداقة، ثم أبرز الكاتب في الفصل الأخير على اقتراح هام لدعم مهارات الصداقة وتحسين التفاعل الاجتماعي، والتي تلائم الأطفال والمراهقة والشباب في مصر.
أهمية هذا الكتاب
تنبع أهمية هذا الكتاب الآتي:
1. توضيح المفاهيم النفسية، وشرح ما تشير إليه من دلالات لتكون واضحة لدى المتخصص والقارئ العادي.
2. موضوع الصداقة هام لفئات كثيرة مثل أولياء الأمور والتربويين ورجال الدين، وممن لهم دور في التنشئة الاجتماعية.
3. الصداقة تدعم التوافق الاجتماعي مع الزملاء، والأصدقاء، وهي غاية منشودة للأفراد في مختلف أطوار الحياة.
يتناول التقديم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود السيد أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة حيث يبرز في تلك المقدمة أهمية الصداقة للإنسان لأنه كائن اجتماعي والصداقة إحدى أبرز ما يمد الإنسان بصحة نفسية واجتماعية. ويزخر التراث الإنساني برؤية شخصية لا تتجاوزها في الكتابة عن الصداقة، وللمؤلف سبق قوي حيث إنه أول من أدخل موضوع الصداقة إلى البحث العلمي المنظم في الوطن العربي، وهو يتناولها من منظورين منظور علم نفس اجتماعي ومنظور ارتقائي يحاول معرفة قوانين السلوك الإنساني، وهو ما يمثل سلوك الصداقة عبر مراحل العمر المختلفة.
يتبع..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.