هل يمكن أن تكون علاقة صداقة بين ولد وبنت؟
بالنسبة لي فالصداقة هي عبارة عن علاقة قائمة على التفاهم والنصح والمودة سواء كان الطرف الآخر فتاة أم شابًا، يكفي أن لدينا نفس الميولات الفكرية والتفاهم على نفس الأمور دون الوقوف عند الفوارق الجنسية سواء كان ذكرًا أم أنثى،.
يكفي أننا نتبنى نفس الأفكار ونفس القرارات أن يكون الطرف الآخر موجودًا في جميع الظروف، سواء كانت سيئة أم جميلة بنية المواساة والوقوف جنبًا لجنب لتخطي الصعاب، والفرح من القلب له ولإنجازاته فهكذا تكون الصداقة الحقيقية ليس فقط بالاسم لكن بالأفعال.
تقدمت إلى طرح هذا السؤال على اثنين من الأصدقاء الأول شاب فكان جوابه أن وجود علاقة بين شاب وفتاة هي علاقة شبه مستحيلة، إلا إذا كانت مبنية على سبب دراسي، أو زمالة، فالشاب دائمًا ينظر إلى الطرف الآخر بنظرة تخبئ وراءها إمكانية الارتباط خصوصًا إذا كانت مدة التواجد مع بعض كبيرة.
أما الجواب الثاني فكان من نصيب الفتاة حيث أنها لا ترفض تكوين صداقة مع شاب، لكن في إطار الاحترام والتواصل المفيد، وأن يكون لهم نفس المسار سواء الفكري أم المهني.
والاستفادة منه في الأمور الحياتية ولا يمكننا اعتبار أن الصداقة تقتصر فقط على أن أحد الطرفين يقرر بهذا، لكن يجب أن يتم بالإجماع والتوافق على طبيعة هذه العلاقة على أنها صداقة تتميز بالنصح والتعاون والتآزر بين الطرفين في الأوقات الجميلة والمحزنة.
أخيرًا يمكننا أن نقول: إنّ هذا التساؤل يحدث الكثير من الجدل في المجتمع لوجود مؤيدين ومعارضين لهذه العلاقة لاختلاف الأفكار والأسباب لكل شخص أو طرف.
ستجد أيضًا على منصة جوك
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.