يبدو كلّ شيء جيّد طالما لم تدخل المعركة، تلك الخصومات والتدافع ستزيل لك ما كان مُبهم، وأسوء تلك المعارك ما كان للأصدقاء نصيباً منه، أتأثر كثيراً كلّما سمعت عن صديقين حميمين لم يعُد لدى الآخر أيّ رغبة حتى بذكر اسمه.
لست بوارد التفصيل بأسباب الخلاف لأنني لا أحب إلا الحلول، سأطرح ومن وجهة نظري عدة نقاط تحاول أن تصلح ما أفسدته النفوس بين الأصدقاء..
قد يعجبك أيضًا قراءة فى كتاب الصداقة من منظور علم النفس
الصداقة بين الأمس والغد
أولاً:
تذكّر أن الإنسان دائماً في طور التطوّر العقلي، ما تحكم عليه اليوم إنه خطوطك الحمراء قد تكتشف وهم وزيف تلك الخطوط في الغد، لا تعادي من أجلها إن لم تمس هويتك..
ثانياً:
حِنكتك العقلية تتجلى في ضبط ردات فعلك في اللحظات الغاصبة، وأنا هنا لا أقل لك لا تغضب فهو أمر غير ممكن، ولكن أن تجعل غضبك يسري بك نحو المجهول واللا عودة فهنا تكمن خطوات الشيطان، تدرب على ألا تكن مُسير..
ثالثاً:
لحظات السوء تفرض أفكارها دائماً، لذا ألتمس حالة صديقك ربما كانت متردية وأنت لم تقدر، أجعل له فسحة زمنية للعودة، سيعود صدقني..
رابعاً:
إن كان قد أصدرت حكماً أن الإساءة متعمدة بالفعل، لا تصدر الحكم قبل مرور عشرات الأيام، وأن أصدرته كن ذكياً بطريقة إظهاره..
قد يعجبك أيضًا
-خاطرة عن الصداقة | لقاء بعد حنين
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.