نبتة تألقت في أوج حر الصحراء، واستطاعت التكيُّف بشكلٍ مذهلٍ رغم قسوة البادية حرارتها الشديدة..
وتحدّت جميع العوامل الصحراوية لتكون نبتة يستفاد منها في جميع الميادين الطيبة، إنها نبتة الصبار المعروفة باسم الألوفيرا...
اسمه وموطنه
الصبار أو (cactus) هو نبات ينتمي إلى فصيلة الصباريات، يعيش في المناطق الصحراوية..
موطنه الأساسي المغرب العربي والصحراء الإفريقية الكبرى، وفنزويلا، ويزرع في المناطق الصحراوية الأمريكية مثل أريزونا وتكساس وفلوريدا ومناطق أخرى...
شكله وتكيّفه مع بيئته الصحراوية
لدى نبات الصبار قدرة عظيمة على تحمل قسوة الصحراء، حيث يستطيع البقاء دون مياه لفترة طويلة نظرًا لأنها مغطاة بطبقة شمعية تقلّل تبخر المياه منه..
بالإضافة امتلاكه أشواكًا حادّة تساعده على تخزين المياه والحماية من التعرُّض لأشعة الشمس الحارقة وإبعاد الحيوانات من تناولها وأكلها..
كما أن شكل أوراق هذا النبات الدائرية أو الأسطوانية تساعد على التكيُّف على تقليل تبخر المياه...
الصبار مع حيوانات الصحراء
معظم الحيوانات لا تستطيع تناول هذا النبات الشوكي، بسبب أشواكه الحادة التي يستعملها ليحمي نفسه من خطر الأعداء..
عدا حيوان الجمل سفينة الصحراء فإن فمه المغطّى ببطانة دخلية هيكلية على شكل حليمات المغطاة بمادة الكيراتين الشبيهة بالبلاستيك تساعده على تناول الأشواك ومضغها دون أن يجرح فمه.
الصبار في الحضارات القديمة
عرف الصبار بـ(عصا السماء) عند الهنود الحمر، وبـ(أسطورة الشفاء) عند الفراعنة، و(نبات الخلود)؛ نظرًا لتميّزه بخصائص فريدة من نوعه أشبه بالمعجزات..
فقد استخدمه المصريون القدماء كمستحضر طبيّ في تحنيط موتاهم، وعالجوا به عسر الطمث والأمعاء..
كما أن كليوباترا حافظت على جمالها من خلال استخدام عصارته كدهان لبشرة وجهه للمعان والنضارة..
ويذكر أن عثر على الصبار في جدرات المعابد المصرية وعلى أوراق البردي ، والصينيون استخدموه في الطب الصينيّ القديم لمعالجة الكثير من الأمراض كالسحر تمامًا...
فوائد الصبار أو الألوفيرا
إن الصبار يعود بأسراره الطيبة منذ العهود القديمة..
حيث إن الحضارات القديمة استخدمته في طب التجميل والمنتجات كمرهم ومرمم للبشرة والحروق والجروح الشديدة..
ويساعد أيضًا على تأخير الشيخوخة وعلامات تقدم السن، ومعالجة قروح المعدة والأمعاء وعسر الطمث..
ويساعد على تقليل من مستوى سكر الدم لدى المصابين بمرضى السكري..
كما أنه يعالج الشعر المتقصف من خلال قص جزء من الصبار، وإخراج السائل اللزج ودهنه على الشعر...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.