الصاعقة - الجزء الرابع من الضمير

يسرع طفل نحو القهوة وهو يصرخ

الطفل: صاعقة يا صاعقة

ويصل إلى القهوة ولا يستطيع التحدث من سرعة ضربات القلب وتنفسه ويقول بصوت ضعيف

الطفل: المعلم حمزة والمعلم عوض والمعلم سليم والمعلم عباس قادمين إلى هنا من أجلك يا صاعقة

يبتسم صاعقة ابتسامه سخرية ويقول

الصاعقة: مرحبا بالمعلمين

ويشرب من كوب الشاي ويخرج من القهوة يجد أن كل معلم قادم إليه ومعه رجاله من جهة ليحاوطوه ويقتلوه فالصاعقة هو شخص كان الأول في دفعته من رجال الصاعقة وتتدرب على فنون القتال وكان الجميع يهابونه ويحترموه وعند خروجه من الجيش ذهب إلى المنطقة وعلم بان المعلمين الأربعة يرعبون الناس ويأخذون الإتاوات منهم فوقف وتصدى لهم وأعاده الأمان للناس ولذلك فهؤلاء الأربعة اتفقوا على أن يقتلوه ليعود وا من جديد أسياد المنطقة ويفعلون ما يشاؤون فوقف الصاعقة في وسط المنطقة ليجد أنه وسط المعلمين ورجالهم وجميع الناس يصرخون ورجال المعلمين يقولون

الرجال: سوف تموت الآن لن تفلت منا الآن

المعلم حمزة: نفسك في إيه يا صاعقة

صاعقة: أتمنى إلا اسمع صوتك ثانية

المعلم عوض: ألا تريد أن تطلب الرحمة

صاعقة: رحمه ممن أنت أرجوك لا تجعلني اضحك

المعلم سليم: أنت لا تريد أن تبين خوفك ولكنك مرتعب في داخلك

المعلم عباس: كفانا حديثا هيا لنقتله وهجم الجميع نحو صاعقة ليقتلوه ولكن صاعقة تفادى الضربات وقام بضربهم سريعا يمينًا ويسارًا والجميع لم يستطيع أن يرى ضرباته من سرعتها وبعد نصف ساعة من المواجهة وقف صاعقة ونظر إلى الجميع وهم ملقين على الأرض لا يستطيعوا الحراك وعندما نظر خلفه وجد أصدقاء محمود وهم ينظرون إليه بخوف شديد ويلقون عليه التحية ولكنه لم يلقى أي اهتمام لهم وذهب إلى القهوة وجلس على طاولته وذهبوا وراءه وجلسوا على طاولته

صاعقة: أين صاحبكم هل تخلى عنكم

عماد: كلا في الحقيقة هو في ورطه ونحتاج إليك لإنقاذه

صاعقة: ورطه وتحتاجوني هل جننتم أنتم تعلمون أنني أكرهه وافرح إذا كان في مشكلة

أنور: الحقيقة نحن نعلم هذا ونعلم أيضا أنك لا تريد أحد غيرك أن يقتله ولكن الآن إذا لم تساعده سوف يقتل على يد أحد غيرك

صاعقة: حسنا فلتخبروني بما يجري ومن يريد قتله

حكى له حسان كل شيء وأخبره أنه لان في أيدي المافيا التي توجد بأمريكا وهم لا يستطيعوا إنقاذه صمت قليلا صاعقة ليفكر فيما حدث لمحمود وتبديل الحال إلى حال فبالرغم من أن الجميع يعلم أن صاعقة يكره محمود لكنه فرح لعوده ضميره وإصلاح حاله

صاعقة: حسنا سوف أنقذه ولكني ليس لدي جواز سفر لأذهب إلى أمريكا

إبراهيم: لا تقلق لدينا شخص سوف يجهز كل الأوراق للسفر

صاعقة: من يكون؟

أخذوه إلي سميه وعندما رأته نظرت إليه من الأعلى للأسفل وسالت

سميه: هل هذا هو من سيواجه المافيا بأكملها وينقذهم؟

صاعقة: عزيزتي أنا لست كاي شخص أنا صاعقة

فأمسكت سميه أنور وأخذته بعيد وسألته

سميه: من هذا الشخص؟ فأجابها

أنور: إنه صاعقة لا أحد يعلم لم يكره محمود ولكن الجميع يعلم أن صاعقة لا يريد أحد أن يقتل محمود ويقول إذا قتل محمود فلن يقتله غيري وإذا سمع أنه يوجد أحد يريد إيذائه يقوم بضربه حتى الموت وإذا أراد أحد إيذاء محمود فيجب أن يذهب إلى صاعقة ويطلب الإذن منه وإلا لن يفلت من قبضته وسكت قليلا وقال في الحقيقة لا أحد يعلم ما بينهما ولا أحد يعلم هل صاعقة يكره محمود حقا أم يحبه ويحميه

سميه: وهل هذا شخص أثق أنه يمكن أن ينقذ محمود وأماني

أنور: لا تقلقي سوف ينقذهم ونحن معه ولن نتركه

ورحلوا جميعا على طائرة خاصة إلى نيويورك وهناك اتصلوا بكرستين لتخبرهم أي شيء عن محمود وأماني ولكنها لم تعلم أي شيء عنهم ولكنها أحضرت إليهم معلومات عن أماكن المافيا من مخازن السلاح والمخدرات وغيرها فذهبوا إلى هذه المخازن واحد تلو الآخر يبحثون عن محمود وأماني وكانوا لا يتركوها إلا بعد القضاء على الجميع وحرقها ولم يكن يعلم أحد أين محمود وأماني حتى ذهبوا إلى مخزن يقومون بحجز الفتيات فيه وعندما دخلوا ومن وراء أحد الأبواب سمع صراخ أحد الفتيات تطلب من الخاطف أن يرحمها ويتركها ولكنه كان يضربها ويسخر من كلامها فازداد غضبا صاعقة وانقض عليه وقتله وخرج باقي أفراد العصابة وقاموا بإطلاق النيران على صاعقة وأصدقائه ولكنهم استطاعوا أن يحصلوا على أسلحة وأطلقوا عليهم النيران حتى قضوا عليهم وظل أحد أفراد العصابة على قيد الحياة فسأله عن محمود وأماني فقال

الرجل: يوجد مصري واحد أعرفه يوجد على الجزيرة ويقومون بتعذيبه كثيرا عقابا له على تحديهم ومات بعد ذلك وقام صاعقة بتحرير الفتيات وطلب من كريستين إحضار المعلومات عن هذه الجزيرة فأخبرته

كريستين: إن هذه الجزيرة هي الجزيرة الرئيسية لهذه المافيا حيث بها كبار رجال المافيا وبها أقصى عدد حراسه وأمن وسلاح ولن يستطيعوا مواجهة رجال المافيا بها وطلبت أن يبتعدوا وأن ينسوا محمود ولكن صاعقة قال

صاعقة: لن أترك أحد يؤذي محمود غيري وأخذ الأصدقاء وذهب إلى الجزيرة

وأثناء ذلك كان محمود يلقى أشد أنواع العذاب وعندما يشعرون أنه سوف يموت يقومون بمعالجته ومعاودة تعذيبه مرة أخرى وعندما كان يغمى عليه أو يستيقظ كان يسال عن أماني

محمود: أين أماني ماذا فعلتم بها؟

وكان السؤال عنها يجعل أفراد المافيا يزيدون من تعذيبه ولكنهم كانوا يستعجبون من إصراره على معرفة أين أماني وعندما يصر على السؤال عنها وإنقاذها فهي ليست ابنته ولا أحد أقاربه فاتو بأماني إلى الجزيرة لكي يراها ويروا ماذا سيحدث عند رؤيتها وعلي السفينة التي تقل صاعقة وأصدقائه ذهبت سميه معهم لأنها كانت تقود السفينة وفد اشترت السفينة خصيصا للذهاب إلى تلك الجزيرة وكانت تنتظرهم على مقربه حتى يعودوا فسألت صاعقة

سميه: لماذا تكره محمود؟

صاعقة: إنه الماضي أشياء حدثت ولا نحب أن نتحدث عنها

سميه: هل حقا تكره محمود؟

صاعقة: ماذا تقصدين؟

سميه: أقصد أنه لا يوجد أحد يكره أحد ويتمنى موته ويخاطر بحياته لإنقاذه أي يا ما كان الماضي ما حدث في الماضي فهو يجعلك تحميه لا أن تقتله

وعند وصولهم إلى الجزيرة كانوا يقتلون أفراد الأمن حتى يصلوا إلى مقرهم في آخر الجزيرة وفي نفس الوقت احضروا أماني لكي يراها محمود وعند رؤيته صرخت أماني وذهبت في حضن محمود أماني: محمود لا تتركني استيقظ فتح عينيه ببطء ونظر إليها

محمود: أماني أنتِ بخير يا صغيرتي

أماني بكت كثيرًا وفرحت لسماع صوته

أماني: أنا بخير فلنذهب من هنا

وكان زعيم المافيا ينظر إليهما وقال بصوت مرتفع

الزعيم: خذها من هنا

أماني صرخت كثيرًا وكانت تمسك محمود وتقول

أماني: لا تأخذوني محمود لا تجعلهم يأخذوني

وكان محمود يصرخ ويقول أماني اتركوها خذوني واتركوها واخرجوا أماني وقاموا بضرب محمود وإكمال تعذيبه وفجأة ظهرت روح والد أماني وصرخ في محمود وقال

الروح: هذه وصيتي إليك تجعل الذئاب يأخذون ابنتي قف وأخرج الوحش الذي بداخلك وأنقذها الآن أماني تحتاج إلى هذا الوحش الآن أكثر من أي وقت مضى

وفجأة صرخ محمود وازداد الأدرينالين بداخله ووقف وذهب ناحية الحائط واصطدم بها فانكسر الكرسي وتفاجأ الجميع بالقوة التي جاءت إليه فجاه فقد كان على حافة الموت والآن هو بقوة 100 رجل وانقض عليهم وأمسك بخنجر من أحد الرجال وصار يقتلهم واحد تلو الآخر وكانوا يهربون من أمامه ولكنه كان يصرخ ويقول

محمود: أماني أين أنت

وصرخت أماني في إحدى الغرف

أماني: أنا هنا يا محمود أنقذني

وكسرمحمود الباب وأمسك أماني بيديه ورأى رجال الأمن ياتون نحوه فقفز من الشباك ونزل في حمام سباحة وخرج بأماني مسرعًا ناحية صخرة ليحتموا وراءها من طلقات النيران فنظر إلى أماني فوجدها خائفة فابتسم إليها وقال

محمود: لا تخافي يا حبيبتي إن الله سوف ينقذنا وفجأة سمع طلقات نيران تقتل رجال المافيا فنظر في اتجاهها فوجد صاعقة والأصدقاء قادمين ناحيته وذهب إليه صاعقة مبتسما

صاعقة: مرحبًا يا محمود هل ظننت أنني سأجعل أحد غيري يقتلك

فغضب كثير ونظر للأصدقاء

محمود: لما أحضرتم هذا إلى هنا

قال نور بخوف

نور: لم نستطيع أن نأتي إلى هنا بدونه فهو الوحيد القادر على مواجهتهم

محمود: حسنا نذهب إلى المنزل والجميع سيحاسب هناك والآن نور خذ أماني بعيدًا واحمها والباقي لنقتلهم جميعًا ولا تجعلوا أحدا على قيد الحياة

قام كل شخص بالذهاب في اتجاه لقتال رجال المافيا ووجد صاعقة شخصا كان يبدو من بنية جسده أنه من رجال الكوماندوز ففرح كثيرًا لأنه كان يريد مواجهة شخص من أفراد الكوماندوز وعند القضاء على جميع أفراد المافيا نظر الجميع لي هذه المواجهة فقد كانت مثل أفلام الأكشن في السينما فظل كل واحد منهم يقوم بإلقاء الضربات المتتالية للآخر ولا يتعبون وكان الجميع قلقًا ولا يعلمون من سيفوز فأراد محمود أن يقتل الكوماندوز برصاصه فرفض صاعقة لأنه كان يريد هذه المواجه كثيرًا وقام في النهاية بقتل الكوماندوز وذهب الجميع إلى السفينة حيث بكت سميه من الفرحة لرؤية أماني ومحمود سالمين وبعد ثلاثة أشهر تزوج محمود وسميه وكان صاعقة ينظر إلى فرحهم من بعيد لأنه يريد أن يظل في نظر الجميع عدو محمود ومن يريد قتله، وظهرت روح والد أماني للصاعقة

الروح: لما لا تريد أن تقول لمحمود الحقيقة؟

صاعقة: الحقيقة نصفها ستريحه والأخرى ستجعله يريد قتلي وأنا أقوم بحمايته عن طريق أخبار الجميع أنني أكرهه وهذا أفضل له

واختفت روح والد أماني ومشى صاعقة بعيدًا وفي إحدى منظمات المافيا في إحدى الدول الأوروبية كان زعيمهم يشاهد لقطات من مواجهة محمود وصاعقة لرجال المافيا على الجزيرة وقال لأحد الأفراد

الزعيم: إنني أريدهم هما الإثنين سأجعل منهما أقوى أسلحتي

 

انتظروا الجزء الخامس

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب