يعاني المجتمع الكثير من الأمراض العقلية كالإعاقة الفكرية الناتجة عن شدة الجهل التي نشأ عليها المجتمع، والتي أطلقت عليها اسم الشلل الفكريّ، كما أن لديهم تفكيرًا متشددًا نحو المرأة بشتّى المجالات كالدراسة، والعمل، وغير ذلك..
فمن وجهة نظرهم أن المرأة لا يحقّ لها العمل بشكل عام، وكأنهم يقولون أن المرأة لا عمل لها خارج نطاق المطبخ، وهذه إحدى أفكارهم المعاقة، وأيضًا هناك الكثير غيرها مثال ذلك تأليف القصص غير المكتملة بحقيقة زائفة من مخيلتهم لتصبح القصة مكتملة بكلام كاذب لا أساس له من الصواب، وكما ترون يوجد الكثير من القصص الزائفة التي أسسها المجتمع من خلال تفكيره المعاق، فمثلًا فلان فعل ذلك، وقال ذلك، وفلان فعل هكذا، وقال هكذا وهكذا.. وكل هذا الكلام تأليف زائف لا معنى له من الأساس..
ولكن هذه طبيعة المجتمع؛ فنحن لا نستطيع تغيير أفكارهم المعاقة، ولا نستطيع تغييرهم بشكل كامل ولكن نستطيع أن نكون عكسهم، لا مثلهم، وكذلك أيضًا نستطيع أن نزرع بذور التوعية في الأماكن التي حولنا، ويجب علينا أن نغيّر المجتمع، ولو بشكل بسيط قدر استطاعتنا، ولكن بالطريقة الصحيحة من خلال نشر التوعية في كافة المجتمع، وأنتم تعلمون أن التوعية تأتي من مكان واحد، وهو العلم، كما أن العلم هو الطريق الأساسي للدخول إلى عقول المجتمع، وتغيير أفكارهم غير المنطقية المريضة بالإعاقة الفكرية إلى أفكار صحيحة سليمة خالية من الجهل..
ولا أقصد هنا أن المجتمع جاهل غير متعلم، بل أقصد أن المجتمع جاهل بأفكاره المحدودة، فالكثير من في المجتمع جاهلين تفكيرًا لا علمًا، والقليل فقط بل نادرًا أن تجد البعض من في المجتمع واعيين فكرًا وعلمًا، وليس ذلك فقط بل هم قمّة في الوعي..
أقترح على الجميع سواء كان رجلًا أم امرأة أن ينشروا الوعي في أي مكان يمرّون فيه كالمستشفيات والحدائق، وما في حولكم من أماكن معيشتكم؛ حتى لا يزداد الجهل في المجتمع، وحتى لا يقلّ الوعي فيه.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.