الشفاء قرار من السماء فقط


ليسلي بيننج

في عام 2014م، استسلم أكثر من 300 لمرض إنفلونزا الخنازير من بينهم "ليسلي بيننج" ذات 61 عامًا التي شخصت حالتها أيضا بمرض "h1n1" انفلونزا الخنازير في شهر يناير من ذات العام، اضطر أهلها لنقلها إلى المستشفى عندما رأوا مدى تدهور حالتها.

حدثت أشياء في المستشفى أبعد مما تخيله أهلها مما شكّل صدمة لهم، فلقد احتاج الوضع إلى وضعها على أجهزة العناية، والحفاظ على حياتها، ودخلت في غيبوبة، ولقد ظلت 10 أسابيع على هذه الحالة، ولقد فعل الأطباء كل ما في وسعهم وبحسب معرفتهم الطبية لمساعدة "ليسلي" حتى بعد تدخل الأطقم الطبية واستخدام طرق اضافية للعلاج والمساعدة لم تستطع "ليسلي" أبدا التنفس بمفردها بشكل طبيعي.

بدأ الأطباء يهيئون أنفسهم وعائلتها لمواجهة حقيقة موتها المتوقع ولكن فجأة استطاعت "ليسلي" التنفس دون مقدمات بنفسها، وخلع الاطباء عنها أجهزة التنفس الصناعية التي لم يكن لها أية أهمية أو ضرورة طبيَّة، وبدأوا بإطعامها عن طريق أنبوب لمساعدتها على التعافي وتقوية رئتيها.

لقد اندهش أطباء وحدثت المعجزة كما صرح أحدهم، بعد هذه التجربة عزمت "ليسلي" على أنها لن تتغافل مرة أخرى عن أخذ حقنة الإنفلونزا، وكذلك حرصت أن يأخذ أهلها ذات الجرعة، وأكد أهلها على أنهم كانوا يصلون من أجلها من أعماق قلوبهم.

نيكول جراهام

قبل أن تستطيع نيكول جراهام تصول وتجول، اضطرت أن تهزم السرطان وأن تنجو من السكتة الدماغية مرتين، وعندما كانت من المفترض أن تفكر في المكان الذي تحب أن تعمل فيه في المستقبل وصفات شريك حياتها كان عليها أن تبدأ العلاج الكيماوي لمواجهة سرطان الدم في بداية التحاقها بالثانوية.

لقد كانت رحلة الفتاة ذات 16 عامًا صعبة للغاية، مرَّت بعدة نكسات منذ بداية تشخيصها بالمرض، وأيضًا ما أصابها من سكتات دماغية التي ذكرناها سابقًا، والتسمم، والفشل العضوي، والشلل الذي حال بينها وبين الشفاء العاجل.

ولكن عندما يريد الله فقد تم الأمر، لقد استطاعت أن تشفى تمامًا في وقت قياسي مدته شهرين، وبمجرد بدئها لرحلة العلاج أصبحت حرفيا قادرة على الركض، ولقد استطاعت ذلك ليس فقط بفضل دعم عائلتها وأصدقائها لها لكن أيضا بفضل وقوف شريكها بجانبها.

وبمجرد خروجها عادت إلى فريقها الرياضي وأصبحت هي الكابتن، وكذلك نظم لها أصدقاؤها في المدرسة حفلاً بمناسبة عودتها للمنزل وحياتها الطبيعية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب