الشعر العمودي وشعر التفعيلة والمقارنة بينهما

الفرق بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة يكمن في البنية والإيقاع، الشعر العمودي هو النمط الكلاسيكي الصارم الذي يعتمد على نظام الشطرين (الصدر والعجز) ويلتزم ببحر شعري كامل وقافية واحدة وروي موحد طول القصيدة. في حين شعر التفعيلة (الشعر الحر) يعتمد على السطر الشعري، ويتحرر من القافية الموحدة، ويكتفي باتخاذ (التفعيلة) -الوحدة الموسيقية الصغرى- أساسًا للوزن، ويكررها الشاعر بعدد غير ثابت في كل سطر حسب تدفق المعنى والشعور لديه.

في هذا المقال نصحبك في جولة أدبية ممتعة نسرد فيها مقارنة بين شعر التفعيلة والشعر العمودي وعرض خصائص كل منهما، إضافة إلى أمثلة على شعر التفعيلة وأمثلة على الشعر العمودي.

ما هو الشعر العمودي؟

يُعد الشعر العمودي الأساس التاريخي والأصيل للشعر العربي، وهو النمط الذي كُتبت به القصائد منذ العصر الجاهلي مرورًا بالعصور الإسلامية والأموية والعباسية وصولًا إلى العصر الحديث.

ويُقصد بالشعر العمودي ذلك النسيج اللغوي الذي يُبنى على نظام (البيت الشعري) المقسَّم إلى شطرين متساويين موسيقيًّا؛ يُسمى الأول (الصدر) والثاني (العجز).

هذا النمط يخضع لقواعد هندسية وموسيقية صارمة صاغها وقننها الخليل بن أحمد الفراهيدي في علم (العروض)، فيجب أن تلتزم القصيدة بوزن واحد (بحر شعري واحد من البحور الستة عشر)، وبحرف أخير موحد تتكرر حركته الصوتية في نهاية كل بيت ويُسمى (الروي) والقافية، ليخلق هذا البناء العمودي جرسًا موسيقيًّا مهيبًا ومتدفقًا يميز ديوان العرب.

خصائص الشعر العمودي

نشأ الشعر العمودي على مجموعة من المبادئ الكلاسيكية القديمة ما بين المظهر والمضمون، ولعل أبرز سمات الشعر العمودي ما يلي:

  • الالتزام بالوزن والبحور الشعرية التي قسمها الخليل بن أحمد الفراهيدي إلى 16 بحرًا وتحتوي تفعيلات داخلية تحدد النسق البنائي لكل بحر.
  • القافية التي تتمثل في الحرف الأخير من كل بيت وتكون مسؤولة عن الموسيقى في النص العمودي وتعبر عن مدى كفاءة الشاعر اللفظية واللغوية.
  • استخدام اللغة العربية الفصحى القديمة التي تحتوي على ألفاظ ومعانٍ ومفردات قوية، واستقامة المعنى ووضوحه وقبوله في دائرة الشعر العربي القديم.
  • دقة الوصف وتصوير المشاهد والمواقف، والحكي عن الأبطال والشخصيات، والتشبيهات القريبة البعيدة عن التعقيد التي يمكن الوصول إليها بالتفكير العفوي دون الدخول في تعقيدات كبيرة.
  • المقاربة في التشبيه والملائمة في الاستعارة.
  • انسجام الألفاظ والمعاني مع الكلمات والقافية لتكوين وحدة متماسكة ذات معنى وإيقاع موسيقي.

ما المقصود بشعر التفعيلة؟

شعر التفعيلة هو نمط شعري حديث تمرد على الهيكل الصارم للقصيدة العمودية، لكنه لم يتخلَّ عن الموسيقى العربية الأصيلة. بدلًا من الالتزام بـ(بحر كامل) ذي عدد تفاعيل ثابت في كل شطر، اتخذ هذا النمط من (التفعيلة) الواحدة وحدةً بنائية موسيقية، يكررها الشاعر في السطر الشعري كما يشاء (مرة، مرتين، ثلاثًا...) وفقًا لتدفق الدفقة الشعورية.

لماذا سمي شعر التفعيلة بهذا الاسم؟

لأنه لا يعتمد على البحر الخليلي بقالبه المكتمل، بل يقتطع منه التفعيلة (مثل: فاعلن، أو مستفعلن) لتكون هي الأساس الذي تُبنى عليه الموسيقى، ما يمنح الشاعر حرية هندسة أسطره الشعرية بالطول والقصر الذي يناسب المعنى.

متى ظهر شعر التفعيلة؟

ظهر هذا النمط في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين (تحديدًا عام 1947)، متزامنًا مع تحولات سياسية وثقافية كبرى في الوطن العربي، وكانت بدايته الحقيقية في العراق على يد نازك الملائكة.

كانت البداية الحقيقية لشعر التفعيلة في العراق على يد نازك الملائكة

هل الشعر الحر هو نفسه شعر التفعيلة؟

في النقد العربي المعاصر، يُستخدم المصطلحان استخدامًا متبادلًا، ومع ذلك، فالأدق أن نسميه (شعر التفعيلة)؛ لأنه يحافظ على وزن التفعيلة العربية ولا ينفلت من الموسيقى تمامًا، في حين الشعر الحر في المفهوم الغربي قد يعني التحرر المطلق من الوزن والقافية، وهو ما يُعرف عربيًا بقصيدة النثر.

خصائص شعر التفعيلة

جاء شعر التفعيلة في القرن العشرين ليحرر القصيدة من نسقها القديم والكلاسيكي على مستوى البناء والمضمون، وعلى مستوى الموسيقى والتفاعل، والتزامها بالعروض والبحور. ومن أهم سمات شعر التفعيلة ما يلي:

  • يعتمد على التفعيلة الواحدة إيقاعًا موسيقيًّا بدلًا من الاعتماد على البحور الكاملة، وعلى هذا يكرر الشاعر التفعيلة بحرية دون أن يلتزم بعدد التفعيلات في السطر.
  • نشأ شعر التفعيلة على تعدد القوافي والتحرر من القافية الواحدة، وبذلك يمكن للشاعر تغيير القافية كل مجموعة من الأسطر، وهو ما أكسب القصيدة كثيرًا من الثراء الموسيقي.
  • ما يميز شعر التفعيلة أنه أقام وحدة عضوية للقصيدة وجعلها متماسكة على المستوى النفسي والفكري والعاطفي.
  • أصبح الشعر أكثر سلاسة وانسيابية في قصيدة شعر التفعيلة عنها في معظم قصائد الشعر العمودي.
  • يتميز شعر التفعيلة أيضًا بأنه يهتم بتعبير الشاعر عن ذاته الداخلية وحالته الوجدانية.
  • يتوافق الأسلوب في شعر التفعيلة مع المضمون ومع تدفق المعنى، ثَمّ يقطِّع الشاعر ويقسِّم الشطور الشعرية حسب متطلبات النص.
  • على مستوى المفردات، فإن شعر التفعيلة استخدم اللغة الدارجة والحديثة التي تعبر برقة وقوة عن الموضوعات المطروحة في النص الشعري.
  • نشأ شعر التفعيلة على الصور المبتكرة والتوظيف الرائع والمذهل للمشاهد والتصوير في النص واللجوء إلى الموسيقى الداخلية بدلًا من الاتكاء على الموسيقى الظاهرة.
  • تحرر شعر التفعيلة من البحور والأوزان والقوافي القديمة، ولذلك أطلق عليه الشعر الحر.

الفرق بين شعر التفعيلة والشعر العمودي

يُقارن الناس دائمًا بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة، وغالبًا ما يكون لكل نمط منهما مؤيدوه ومحبوه الذين يهاجمون النمط الآخر، وهو ما يجعلنا نشير إلى أهم الفروق بين شعر التفعيلة والشعر العمودي حسب البناء والمضمون:

البنية الشعرية

على مستوى البنية الشعرية، يعتمد الشعر العمودي على البحور الشعرية فيتكوَّن البيت الشعري من الصدر والعجز، ويتكون من وزن وقافية يلتزم بهما الشاعر التزامًا شديدًا.

أما في شعر التفعيلة، فقد تغيرت البنية إلى الاعتماد على السطر الشعري التفعيلي الذي يمكن تغيير تفعيلاته وتكرارها حسب رغبة الشاعر وحسب الحاجة.

التصوير والأداء

على مستوى التصوير والأداء، اعتمد الشعر العمودي على الصور القريبة والتشبيهات التي يمكن تخيلها والاستعارات التي يستطيع أن يتعامل معها العقل بسهولة.

أما شعر التفعيلة فقد استخدم التصوير والتشبيه استخدامًا أكثر تعقيدًا، وظهرت الأنماط والتشبيهات والاستعارات الرمزية التي كانت تحتاج في بعض الأحيان إلى قارئ مثقف ليتعامل مع النص الشعري.

المضمون والأفكار

كان الشعر العمودي دائمًا هو النظام التقليدي للشعر العربي؛ لذا كان يتناول الأفكار القديمة التي كانت تعنى بالوصف والمدح والذم والهجاء والحديث عن البطولات والأبطال والأشخاص.

قصيدة التفعيلة جاءت نتيجة تطورات اجتماعية واقتصادية وسياسية، إضافة إلى احتياج الكتاب والأدباء إلى تغيير الموضوعات والأفكار والقضايا والدخول أكثر إلى العمق الإنساني، وعلى هذا مثلت قصيدة التفعيلة طفرة كبيرة على مستوى المضامين والأفكار المطروحة في النص الشعري.

أوجه التشابه بين الشعر العمودي والحر

  1. الاعتماد على الوزن (التفعيلة): كلاهما يقوم على نظام وزني موسيقي مشتق من البحور الشعرية الخليلية، لكن العمودي يلتزم بالبحر الكامل بعدد تفاعيل ثابت، في حين يعتمد الحر على التفعيلة الواحدة ويكررها الشاعر بحرية.
  2. التعبير العاطفي والفكري: يهدف كلا النوعين إلى إيصال أحاسيس الشاعر، وأفكاره، ورؤيته للعالم، ويعالجان موضوعات إنسانية واجتماعية ووطنية متعددة.
  3. الروي والقافية (كمكون): يمثل الروي والقافية عنصرًا مشتركًا، فيلتزم العمودي بقافية واحدة وروي موحد طوال القصيدة، في حين يستخدم الشاعر الحر القافية أداة موسيقية يمكن تغييرها أو تنويعها حسب الحاجة دون التزام صارم.
  4. استخدام المحسنات البديعية والخيال: يعتمد كلاهما على الصورة الشعرية، والتشبيه، والاستعارة، والرمز لتعميق المعنى وإضفاء جمالية على النص.
  5. اللغة والألفاظ: كلاهما يستثمر جماليات اللغة العربية وثراءها التعبيري لاختيار الألفاظ الملائم لإيصال المعنى المقصوص.

مَن أشهر شعراء الشعر العمودي؟

من الصعب حصر أشهر شعراء الشعر العمودي في بعض الأسماء، فقد عاهد الشعر العمودي عصورًا عدة: العصر الجاهلي أو ما قبل الإسلام، وعصر الدولة الأموية، وعصر الدولة العباسية وما بعدها. ومن أبرز أسماء الشعراء الذين كتبوا الشعر العمودي قديمًا وحديثًا:

مَن أشهر شعراء قصيدة التفعيلة؟

على الرغْم من أن شعر التفعيلة يعد حديثًا على مستوى تاريخ الشعر العربي، فإن عدد الشعراء الذين كتبوا شعر التفعيلة يقدر بالآلاف، ومن بينهم مئات الشعراء الكبار، وأشهر من كتب شعر التفعيلة كل من:

أمثلة على الشعر العمودي

  • على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم (المتنبي)
  • قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل (امرؤ القيس)
  • هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم؟ (عنترة بن شداد)
  • ما لجفني جمع الدموع ولم يجد ... وللصدر ضاق بما حوى من لوعة (الشريف الرضي)
  • الخيل والليل والبيداء تعرفني ... والسيف والرمح والقرطاس والقلم (المتنبي)

 ما هي بعض الأمثلة على شعر التفعيلة؟

أما من يبحث عن أمثلة على شعر التفعيلة، إليكم هذه الروائع:

1. أخيرًا لمست الحياه

وأدركت ما هي أي فراغ ثقيل

أخيرًا تبينت سر الفقاقيع واخيبتاه

وأدركت أني أضعت زمانًا طويل

ألم الظلال وأخبط في عتمة المستحيل

ألم الظلال ولا شيء غير الظلال

ومرت علي الليال

وها أنا أدرك أني لمست الحياه

وإن كنت أصرخ واخيبتاه!

(نازك الملائكة)

2. عيناك غابتا نخيل ساعة السحر

أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر

عيناك حين تبسمان تورق الكروم

وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهر

يرجه المجداف وهنا ساعة السحر

كأنما تنبض في غوريهما، النجوم

وتغرقان في ضباب من أسى شفيف

كالبحر سرح اليدين فوقـه المساء

دفء الشتاء فيـه وارتعاشة الخريف

والموت، والميلاد، والظلام، والضياء

فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاء

كنشوة الطفل إذا خاف من القمر!

كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم

وقطرة فقطرة تذوب في المطر

وكركر الأطفال في عرائش الكروم

ودغدغت صمت العصافير على الشجر

أنشودة المطر ...

(بدر شاكر السياب)

3. لا تصالح!

ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسكما فجأة بالرجولة،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقه،

الصمت مبتسمين لتأنيب أمكما.. وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أن سيفان سيفك..

صوتان صوتك

أنك إن مت:

للبيت رب

وللطفل أب

هل يصير دمي بين عينيك ماء؟

أتنسى ردائي الملطخ بالدماء..

تلبس فوق دمائي ثيابا مطرزة بالقصب؟

إنها الحرب!

قد تثقل القلب..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالح..

ولا تتوخ الهرب!

(أمل دنقل)

من تجربتي الخاصة وبصفتي باحثًا في الأدب ومتابعًا للمشهد الثقافي، أرى أن المعركة النقدية الشهيرة بين أنصار الشعر العمودي ومؤيدي شعر التفعيلة كانت في جوهرها معركة بين «الثبات» و«التحول».

شعر التفعيلة لم يأتِ لهدم خيمة الشعر العربي العريقة، بل جاء استجابة حتمية لتعقيدات العصر الحديث؛ فإنسان القرن العشرين المثقل بالحروب، والهزائم، والاغتراب النفسي، لم يعد خطابه الشعوري يحتمل الهندسة الصارمة للبيت العمودي.

لقد منح شعر التفعيلة القصيدة العربية مرونة لالتقاط الأنفاس، وكسر رتابة القافية لتتسع لصرخات الوجدان المعاصر، مؤكدًا أن لغتنا العربية قادرة دومًا على تجديد دمائها دون أن تفقد أصالتها الموسيقية.

ما الفرق بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة؟

يكمن الفرق في البنية؛ فالشعر العمودي يعتمد على نظام الشطرين (الصدر والعجز) والالتزام ببحر شعري وقافية واحدة. بينما شعر التفعيلة يحرر الشاعر من القافية الموحدة وتساوي الأسطر، ويعتمد على وحدة "التفعيلة" الموسيقية التي يكررها بحرية.

ما أهم سمات الشعر العمودي؟

أهم سماته: الالتزام الصارم بالوزن (البحور الخليلية)، وحدة القافية والروي، جزالة الألفاظ الفصحى، وحدة البيت الشعري (فمن السهل أن يستقل البيت بمعناه)، واستخدام الصور التشبيهية الواضحة والأغراض التقليدية كالمدح والفخر.

من رواد شعر التفعيلة؟

يعد كل من العراقية (نازك الملائكة) والعراقي (بدر شاكر السياب) من الرواد الأوائل والمؤسسين لشعر التفعيلة، ولحق بهم شعراء عظماء أمثال: محمود درويش، أمل دنقل، أدونيس، ونزار قباني.

ماذا يقصد بشعر التفعيلة؟

يقصد به النمط الشعري الذي يتخذ من (التفعيلة) وحدة موسيقية له، بدلًا من التزام التفعيلات الثابتة في البحر الشعري الكامل، وهو يتيح للشاعر تقسيم الأسطر وتوزيع القوافي بحرية بناءً على انفعالاته النفسية وتدفق أفكاره.

ما عيوب شعر التفعيلة؟

يرى بعض النقاد المحافظين أن أبرز عيوبه تكمن في الإفراط في الرمزية والغموض، ما يبعده عن فهم المتلقي العادي، إضافة إلى افتقاره للجرس الموسيقي الصاخب والرنان الذي كانت توفره القافية الموحدة في الشعر الكلاسيكي.

إن المقارنة بين شعر التفعيلة والشعر العمودي لا تهدف إلى تفضيل أحدهما على الآخر، بقدر ما يهدف إلى فهم التطور الطبيعي للأدب العربي وحاجته المستمرة للتجديد. فمع أن الشعر العمودي يمثل الجذور الصلبة والأصالة العريقة ببحوره الخليلية وقافيته الموحدة؛ جاء شعر التفعيلة ليمثل روح العصر والتحرر وانسيابية الوجدان معتمدًا على وحدة التفعيلة، وكلاهما يثريان الذائقة العربية ويجسدان عبقرية اللغة العربية في التلون والتعبير عن مختلف المضامين الإنسانية عبر التاريخ.

نتمنى أن نكون قد قدمنا لك جولة أدبية ممتعة ومفيدة، وبينا بطريقة واضحة الفرق بين الشعر العمودي والشعر الحر، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات: أي المدرستين الشعريتين تميل إليها ذائقتك؟ وهل تعتقد أن شعر التفعيلة استطاع مواكبة العصر أكثر من العمودي؟ لا تنسَ مشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.