الشر سيختفي بالحب الصادق.. قصة قصيرة ج1

كان في قديم الزمان في إحدى البلدان في العالم، وفي إحدى القرى الصغيرة فتاة تسمى لونا، تعيش مع أخيها الأصغر ماثيو ذي الست سنوات، كانت لونا في عزلة ووحدة، كانت لا تحب أن تلعب مع أحد إلا مع أخيها، كان من حين إلى آخر يسألها:

- لونا أين أبي وأمي؟

كانت تحاول دائماً أن تقول له إن والديهما قُتلا بسبب ثأر قديم، لكنها كانت كلما تحاول أن تقول له يرمقها بنظرات طفولية بريئة تمنعها عن إخباره بأي شيء، لا أين هما؟ وما سر القلادة التي أخذتها من والدتها قبل أن تُقتل أمام ناظريها؟

كانت لونا كلما تنام تتذكر الكابوس من ماضيها وهي مختبئة تنظر إلى الرجل الذي قتل وهو ينظر إلى الدولاب المختبئة فيه ويخاطبها قائلاً لها: اسمعي يا صغيرة هذه المرة تركتك أنتِ وهذا الرضيع، لكن عندما أعود لن أرحمكما.

كل ما يهمها من ذلك اليوم أن يبقى أخوها الصغير سعيداً وآمناً تحت ناظريها.

في يومٍ ما كانت لونا جالسة أمام منزلها وهي تراقب أخاها وهو يلعب مع أولاد جيرانهم، جاء رجل في مظهر غريب نحو أخيها يرتدي قبعة سوداء وذات بدلة الرمادية، خافت لونا، وركضت نحو أخيها ماثيو، وهي تنادي عليه: أخي...

ما إن نادت عليه حتى سمعت صوت إطلاق نار نحوها فاخترقت كفها الأيمن، وصاحت من الألم وهي قائلة له: أنا الفتاة التي وعدت بالموت على يدك، هيا تعال وواجهني وجهاً لوجه…

قال لها:

- ما عدت بحاجة لك، كل ما أحتاجه هو...

وأشار إلى أخيها..

 من كثرة النزيف فقدت الوعي، وأخذ أخوها الرجل المشبوه بعد أن استيقظت وجدت نفسها في المشفى، وبمجرد أن أفاقت وجدت أهالي الجيران حولها.

عندما أصبحت قادرة على التحدث سألت عن أخيها وعن الذي حصل فأخبروها أن لا أحد يتذكر ما حصل لأن الجميع كان في حالة غيبوبة وعندما استيقظوا وجدوها تنزف فأسرعوا بها إلى أقرب مشفى، وأثناء بكائها على أخيها تحدث مارك صديق أخيها وهو يمسح دموعها:

- أنا أعدك سوف أرجعه لك، فقط قولي لي الطريق التي ذهب بها، فقالت أخته الكبرى له: مارك، لا أحد يعرف ما الطريق التي ذهب بها ذلك الرجل وقام بخطف ماثيو، فابتسمت لونا لهما وقالت: لا أحد يعرف أين هو، ولكني واثقة أنه سيعود…

 

انا كاتبة عربية قصص من وحي خيالي اتمنى دعمكم فقط ودمتم بخير

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 29, 2023 - أحمد السيد أحمد علي حسن
Jan 28, 2023 - أمل عبدالوهاب عبدالباري
Jan 28, 2023 - لطيفة محمد خالد
Jan 28, 2023 - فاطمة الزهراء دوقيه
Jan 26, 2023 - اشرف عواض عبد الحميد
Jan 25, 2023 - سارة الانصاري
Jan 25, 2023 - احمد عادل عثمان
Jan 24, 2023 - محمد رجب
Jan 23, 2023 - مريم محمد عبدالله
Jan 23, 2023 - سحر احمد عثمان
Jan 22, 2023 - د. شريف علي عبدالرؤوف
Jan 19, 2023 - ابراهيم منصور ابراهيم
Jan 19, 2023 - علي شعبان عويضة
Jan 19, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Jan 19, 2023 - اسلام احمد احمد عبد الحميد المليجي
Jan 19, 2023 - د. شريف علي عبدالرؤوف
Jan 18, 2023 - ياسر إسماعيل منيسي
Jan 18, 2023 - الدكتورة روزيت كرم مسعودي
Jan 18, 2023 - اسلام احمد احمد عبد الحميد المليجي
نبذة عن الكاتب

انا كاتبة عربية قصص من وحي خيالي اتمنى دعمكم فقط ودمتم بخير