إن الشاي الأخضر له فوائد عظيمة للصحّة.. وفي هذا المقال سأخبركم عنها، وكذلك الطريقة الصحيحة لتحضيره..
اقرأ أيضاً شاي الأعشاب.. تعرف على وصفات الشاي الطبيعية المفيدة للصحة
ما هو الشاي الأخضر؟
"الشاي الأخضر"، أو كما يطلق عليه "الشاي الياباني"، هو نوع من الشاي رائع المذاق، والمتفرد بالعديد من الخصائص المُفيدة للصحة العامة للشخص، وهو ما سوف نتبينه من خلال سرد هذا المقال عن "الشاي الأخضر" وفوائده الصحية والجمالية الجمة، وبخاصة شربه على ريق النوم، أي فور أن يستيقظ الشخص من نومه.
وهذا النوع من الشاي يتميّز بأنه:
- .مضاد قوي للأكسدة، وهذا على عكس الشاي الأحمر.
- لا يحدث له التخمير المُضر بالصحة والجهاز الهضمي.
وقد تمت في الآونة القريبة العديد من الدراسات الطبية والمعملية العديدة، وقد خلصت تلك الدراسات إلى الكثير من النتائج الهامّة:
- من يتناول "الشاي الأخضر" بانتظام، يصبح أقل عرضة لأمراض القلب من الآخرين.
- من يداوم بشكل منتظم على تناول "الشاي الأخضر"، لا يُصاب بأنواع معينة من أنواع السرطانات.
الدول الرّئيسة المُنتجة للشاي الأخضر:
هناك ثلاث دول رئيسة في العالم تتميز بإنتاجها العالمي والوفير من "الشاي الأخضر"، وهي:
- الصين.
- اليابان.
- فيتنام.
أما الدول الأقل حظًا في إنتاج "الشاي الأخضر" فهي:
- سريلانكا.
- الهند.
تاريخ "الشاي الأخضر":
إن "الشاي الأخضر" له تاريخ عريق، وهناك العديد من البلاد المُعتمدة بشكلٍ أساسيّ على تناوله، فهو يُعتبر المشروب الشعبي الأول لديها، وبالطبع على رأس قائمة الدول هي المنتجة له كالصين واليابان وسريلانكا، إضافة إلى الهند، وهذا الشاي يُستخلص من الأوراق الخضرية، بعد أن يتم جمعها من أرضه.
ومن الجدير بالذكر أن الإنجليز عندما استعمروا الهند على سبيل المثال، قد اكتشفوا "الشاي الأخضر" الذي يتناوله شعب الهند، فنقلوه بانتظام لبلادهم، وكان ذلك عن طريق السفن التي تمخر عباب البحار والمُحيطات، وكان ذلك يكبد الكثير من المشفة والجهد، وكانت تلك السفن تقضب الشهور الطوال في طريقها.
وتجدر الإشارة أنه نظرًا للفترات الزمنية الطويلة التي كانت تقضيها السفن الناقلة للشاي الأخضر في تلك البحار والمُحيطات، وتعرّضها لتقلبات الجو من حار قائظ الحرارة، للبرد الزمهرير، فكات أوراق الشاي تتأكسد وتتحول للون الأحمر، وتجف بالطبع وتعلوها الرطوبة. ومن هنا عرف العالم الشاي الأحمر الذي يتناوله العديد من الشعوب، ومنها "مصر" على سبيل المثال.
وفي هذا التاريخ القديم، لم يعرف العالم "الشاي الأخضر"، بل فقط الشاي الأحمر التقليدي...
فوائد شرب "الشاي الأخضر الصحيّة":
- له القدرة على تخفيض معدل "الكوليسترول" في الدم، والمقصود هنا الكوليسترول الضار، وتعزيزه للكوليسترول الجيد.
- يساعد بشكل ممتاز على تخفيض ضغط الدم المرتفع، إذ يمنع تشنج العضلات المتحكمة في معدل انقباض الشرايين.
- له القدرة على حماية الشخص من مرض السكري من النوع الثاني.
- له القدرة الرائعة على مكافحة الأورام السرطانية، إذ يمنع نمو الخلايا المصابة عن طريق منع الدورة الدموية التي تصل إليها، وبالتالي مكافحتها.
- من أبرز فوائده، الحفاظ على سيولة الدم، ومنع لزوجته، وبالتالي الحماية من الجلطات الدموية.
- يساعد في التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم، وبالتالي المساعدة على خفض الوزن وعمل الريجيم.
- يساعد في تنشيط القولون وحركة الأمعاء، ومن هنا يمنع تراكم الفضلات، وحدوث الإمساك.
- يقوي من الجهاز المناعي للشخص، وبالتالي الحماية من العديد من الأمراض.
- له دور فعال في معالجة رائحة الفم الكريهة، وهذا لأنه يكافح تراكم البكتيريا الضارة بالفم، ومن هنا كذلك، فهو يحمي اللثة من الالتهابات، والأسنان من التسوس.
- يساهم في تأخير المضاعفات والتدهور الناتج عن مرض الزهايمر، وكذلك مرض الشلل الرعاش.
- هناك حمض "الثيامين"، وهو حمض رائع يكافح حالات الاكتئاب.
- يساعد في علاج حالات التسمم الغذائي.
الفوائد الجمالية للشاي الأخضر:
- يكافح التجاعيد والشيخوخة المبكرة للبشرة، وهذا لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فلا تحدث الشقوق الحرة في خلايا البشرة، ويتم غلي "الشاي الأخضر" وغسيل الوجه به بعد تبريده وتصفيته، على أن يتم ذلك مرتين في اليوم الواحد.
- من شأن غلي "الشاي الأخضر" واستخدام مائه موضعيًا على البشرة، أن يعالج مشاكل البشرة المختلفة، مثل (حب الشباب، والكلف، والنمش، والحروق الناتجة عن التعرض بكثرة لأشعة الشمس).
تنبيهات عن الشاي الأخضر:
- كل من يُعاني من هشاشة العظام، أن يكثر من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، وهذا إذا كان هذا الشخص من مُحبي شرب "الشاي الأخضر"، وهذا بسبب أن هذا الشاي يؤثر على "الكالسيوم" وامتصاص الجسم له.
- كل من يُعاني من "الأنيميا"عليه أن ينتبه كون هذا الشاي يقلل من امتصاص الحديد من الأطعمة، وفي تلك الحالة على الشخص أن يتناول كمية أكبر من الأطعمة التي تحتوي على الحديد مثل العسل الأسود، هذا إذا كان هذا الشخص من عشاق شرب "الشاي الأخضر"، أو يتناوله بانتظام، بغرض الحصول على منفعة صحية مما ذكرناه آنفًا.
الطريقة المثالية لتناول وإعداد الشاي الأخضر:
إن أفضل طريقة وأمثلها لتناول "الشاي الأخضر" هو نقعه في الماء المغلي، وتغطيته لمدة خمس دقائق، ثم شربه بعد ذلك.
الشاي الأخضر كنزٌ من الفوائد الصحيّة والجمالية، ودومًا نتمنّى لكم الصحّة والعافية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.