محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية، وأحد أهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن المسلوب. محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات، ولد في 13 / 3 من عام 1941 في قرية البروة، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة. أكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد وهي قرية عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسين. انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. لم يسلم من مضايقات الاحتلال، حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه، وقد سمح له بذلك. ويعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى..
محطات في حياة الشاعر محمود درويش

اُعتُقِل الشاعر محمود درويش من قبل السلطات الصهيونية لعدة مرات بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت إقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحًا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجراء عملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته.
نعى رئيس السلطة الفلسطينية رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس شاعر فلسطين الكبير محمود درويش، وأعلن الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاته، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث"، والقائد الوطني اللامع والمعطاء".
وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وقد شارك في جنازته الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وشخصيات أخرى في مقدمتهم الرئيس محمود عباس وتم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه.
جوائز وتكريمات

جائزة لوتس (اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا) في الهند عام 1969.
جائزة البحر المتوسط، المركز الثقافي المتوسط (باليرمو)، ايطاليا عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية، منظمة التحرير الفلسطينية عام 1981.
جائزة ابي علي بن سينا الدولية في الإتحاد السوفيتي عام1981.
جائزة لينين، من قبل الاتحاد السوفيتي في الإتحاد السوفييتي عام 1983.
جائزة شعراء من اجل السلام، من قبل مجلس بلدي فيلا ديمادوف، في ايطاليا عام 1987.
شهادة تقدير من جامعة التشيلي، مركز الدراسات العربية بجامعة تشيلي، مدينة سنتياغو في تشيلي عام 1990
وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي من قبل وزارة الثقافة الفرنسية برتبة فارس، في فرنسا عام 1997.
جائزة الآداب من وزارة الثقافة الفرنسية، في فرنسا عام 1997.
الصنف الأول من وسام الاستحقاق الثقافي تونس، يقدم من قبل الحكومة التونسية، في تونس عام 1998.
وسام الكفاءة الفكرية في المغرب، يقدم من قبل الحكومة المغربية، في المغرب عام 2000.
وسام القديس بطرس بولس (ميدالية ذهبية)، من قبل بطريرك انطاكية وسائر الشرق في دمشق عام 2001.
جائزة الحرية الثقافية التي تمنحها” مؤسسة لانان” - فيلادلفيا - الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001.
جائزة السلطان بن علي العويس للإنجاز الثقافي والعلمي مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس، في دولة الامارات العربية المتحدة عام 2003.
جائزة الأمير كلاوس الهولندية، تقدم من قبل القصر الملكي في امستردام- هولندا عام 2004.
جائزة ادبية دولية (لودوميا بونامي) من محافظة لاكولا في ايطاليا عام 2006.
جائزة الوردة الفضية، من اتحاد الكتاب البلغار، في جمهورية بلغاريا عام 2006.
جائزة القاهرة للإبداع الشعري العربي، قدمت منقلب الملتقى الدولي للشعر العربي، في مصر عام 2007.
جائزة "ملك الشعر"(جائزة جولدن ريث العالمية) في مهرجان الشعر العالمي في مقدونيا عام 2007.
جائزة الأركانة العالمية للشعر، تقدم من قبل بيت الشعر في المغرب عام 2008.
جائزة (الشاهد) البوسنية، قدمت من قبل مهرجان ايام سراييفو في البوسنة عام 2008.
جائزة ناظم حكمت التركي في تركيا.
وسام القدس الذي صدر بمرسوم من الرئيس محمود عباس عام 2008، وترك للشاعر. تحديد تاريخ الاحتفال لكن المرض أرجأ الاحتفال.
جائزة البحر الابيض المتوسط للسلام، قدمت من قبل مؤسسة البحر الابيض المتوسط للسلام، في ايطاليا عام 2009.
دواوين الشاعر محمود درويش
عصافير بلا أجنحة
أوراق الزيتون
عاشق من فلسطين
العصافير تموت في الجليل
يوميات جرح فلسطيني
اخر الليل
محاولة رقم 7
كتابة على ضوء بندقية
أحبُّك ولا أحبُّك
حبيبتي تنهض من نومها
تلك صورتها وهذا انتحار عاشق
مطر ناعم في خريف بعيد
اعراس
تلك صورتها وهذا انتحار عاشق
حصار لمدائح البحر
مديح الظّلّ العالي
ورد أقلّ
أرى ما أريد
أحد عشر كوكبا
هي اغنية هي اغنية
سرير الغريبة
لماذا تركت الحصان وحيدا
جدارية
حالة حصار
لا تعتذر عمّا فعلت
كزهر اللوز أو أبعد
أثر الفراشة
لا أريد لهذه القصيدة ان تنتهي
أقوال محمود درويش

قال درويش قولته شعرًا فأضاء للتائهين درب الأدب وساروا على نهجه، وقال قولته نثرًا فكان فيلسوفًا يونانيًّا بسماره العربيّ الفلسطينيِّ، وبعد أخذ نخبة من قصائد درويش، لا بدَّ من المرور على بعض أقوال محمود درويش الخالدة
في اللامبالاة فلسفةٌ، إنَّها صفةٌ من صفات الأمل.
لو عرفتْ أشجارُ الزيتون الأيادي التي زرعتها لأصبح زيتٌها دمعًا.
التاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطاله، يُلقي عليهم نظرة ويمرُّ.
فليس على الشاعر من حرجٍ إنْ كذب، وهو لا يكذبُ إلَّا في الحُبِّ.
هناك من يرَى الحبَّ حيَاةً وهُنَاك منْ يَراه كِذبة، كِلاهما صَادقٌ: فالأوَّل التَقى بروحِهِ، والثانِي فقدهَا.
ليس وطني دائمًا على حقٍّ ولكنِّي لا أستطيعُ أنْ أمارس حقًّا حقيقيًّا إلَّا في وطني
المصادر
شبكة راي الاعلامية
موقع الموضوع. كوم
موقع الديوان
موقع سطور
عظيم
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.