السياحة في مصر تقديم الخدمات العلاجية، لوجود فيها الأماكن المتخصصة التي تحتوي على العديد من المنتجعات والمصحات، التي تساعد المريض على الاستشفاء من خلال جلسات له، تساعد أيضاً على الراحة والإسترخاء.
اقرأ أيضاً علم السياحة وتطوره عبر العصور
مخاطر السياحة العلاجية
1- تحمل جميع الإجراءات الطبية والجراحية بعض المخاطر، ويمكن أن تحدث مضاعفات بغض النظر عن مكان تلقي العلاج.
مثل مخاطر العلاج أو العملية الجراحية أو التخدير أو الإصابات المعدية المحتملة المرتبطة بالإجراءات الطبية.
على سبيل المثال: التهابات الجروح والتهابات مجرى الدم والالتهابات المشتقة من المتبرعين واكتساب مسببات الأمراض المنقولة عن طريق الدم، بما في ذلك التهاب الكبد B والتهاب الكبد C وفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
2- عدم توفر المتابعة: يصعب المكوث لفترة طويلة في بلد العلاج لإجراء المتابعات اللاحقة للعلاج.
وقد تتطلب المضاعفات الطبية أو الجراحية رعاية متابعة من مقدم الرعاية الصحية في بلد المتعالج بعيدًا عن بلد العلاج؛ لذلك يجب على السائحين الطبيين طلب نسخة من سجلاتهم الطبية وتقديمها لمقدمي الرعاية الصحية لأي رعاية متابعة.
اقرأ أيضاً هل الكوارث الطبيعية تؤثر على السياحة في نيوزيلندا؟
هل السياحة العلاجية لها قوانين؟
3- مخاطر السفر: إن السفر من أجل الإجراءات الطبية الكبرى كالجراحة والعودة في وقت قصير عبر الطيارة قد يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.
4- وقد يزداد خطر الإصابة بعدوى مقاومة المضادات الحيوية في بعض البلدان أو المناطق، وخطر الأمراض المعدية التي تكون مستوطنة في بلد العلاج وليست متواجدة في بلد المتعالج، فتكون المناعة ضدها أقل وأعراض الإصابة بها أشد.
5- التعرض للخداع: قد يكون السائح ضحية لبعض الشركات المزيفة التي تجذب المرضى من بلدان مختلفة بغرض الكسب المادي دون وجود قيمة علاجية أو طبية حقيقية.
6- قد تكون تكاليف السكن والطعام والتنقل باهظة جدًّا رغم أن العلاج نفسه لا يكلف كثيرًا.
7- غالبية الدول التي تقدم السياحة العلاجية لديها قوانين لا تُطبَّق بدقة، بما لا يضمن للمريض أية حماية قانونية إذا تعرض لآثار ضارة نتيجة العلاج.
8- اكتساب بعض العادات والتقاليد السيئة من بلد العلاج من دون الانتباه لذلك أحيانًا.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.