السلوكيات السلبية عند التلاميذ

 

تغيرت تصرفات بعض التلاميذ وتسربت بعض الآفات الاجتماعية إليهم.

فما هو دور العلم في الوقاية من هذه الآفات؟

الآفات الاجتماعية تشكل حيزًا في سلوكيات بعض الأطفال والمراهقين وينتهي الأمر بتضخيمها والإدمان عليها، فهي فعلاً حقيقة مفزعة ومخيفة، ومن الأمثلة على الآفات الاجتماعية التي تسربت إلى بعض التلاميذ: التدخين، والسب، والمخدرات إلى آخره... فالتدخين عقربٌ سامٌ وموت بطيء لا يشفى منه إلا بعزيمة قوية وإرادة، وكذلك المخدرات فهي تجعل صاحبها دائما في قلق مُمِضّ وهي أحد مفاتيح الثالوث اللعين، وهو جالب الحظ السيّئ والذي يؤدي إلى السرقة، والاعتداء على الآخرين، وكذلك تفاقم ظاهرة الغش في الدراسة النابعة عن الإهمال والكسل.

للوقاية من هذه الآفات الاجتماعية ينبغي على الشباب من مختلف الأعمار الانشغال بما يُفيدهم من خلال تعلُّم أشياء مفيدة وجديدة، والرعاية الصحية، والوسائل الترفيهية، والاجتهاد في عملهم.

وأنصح من فيه هذه الآفات الاجتماعية أن يمارس الرياضة فالعقل السليم في الجسم السليم حيث يساعدكم في الابتعاد عن هذه الآفة أو الآفات الأخرى فأنا أدعم وأشجع كل شخص يقرأ هذا المقال وفيه عادة سيئة أن يُزيلها بأسرع وقت، فهي سلوك سيئ وخطير في نفس الوقت فهي تضر الصحة وخصوصا المخدرات، والتدخين ومشتقاتها، فهي تفسد الأسنان لذلك علينا الحفاظ على أسنانٍ صحيّة نظيفة بإزالة هذه العادة السيئة .

يجب على كل شخص أن يبطل هذه العادة، هذا ليس أمرًا بل طلبًا وتوعيةً مني لكم إخوتي الكرام، أنا والحمدالله ليس لي في أي من هذه الآفات الاجتماعية بفضل الله عز وجل، ولأنني أمارس الرياضة جسمي سليم ولأنني أدرك تمامًا مخاطر هذه الآفات جئت هنا لأقدم هذا المقال وأنصح به غيري وأشارك معلوماتي معكم، وأفيد العالم العربي معي، دمتم بخير.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب