السفر عبر الآبعاد .. أي الإنتقال عبر القانون الكوني "من زاويه العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا .. الجزء الثانى

نسترسل فيما قد بدأناه من قبل بمقالنا تحت عنوان " إنتقال البشريه إلى البعد الخامس وحول هذا الموضوع تحديدا و أبرزها على الإطلاق فى المرحله الراهنه الآن يأتى الجزء الثانى من نفس المقال و تحت عنوان " السفر عبر الآبعاد " أي"  الإنتقال عبر القانون الكوني " و سنتناول فى هذا المقال تحديداّ " من زاوية العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا

دعنا عزيزى القاريء ندخل فى عمق مقالنا اليوم مباشرة و دون التطرق لآي مقدمات و حتى لا يفوتك معلومه حول هذا الموضوع تحديداّ عليك عزيزي القاريء أولا قراءة الجزء الآول من نفس المقال و كآن تحت عنوان " إنتقال البشريه إلى البعد الخامس "

نظرية " السفر عبر الزمن " و هكذا يطلق عليها العلماء قديما وكآنوا لايزالون يعيشون فى البعد الثالث " البعد رقم "3 " و كآنوا حينئذ على مشارف الإنتقال إلى البعد الرابع " البعد رقم 4 " لذلك أقترنت النظريه بالبعد الرابع و هى فكره أو نظرية الإنتقال الزمني أو "  السفر عبر الزمن " و من هنا جاء أصل التسميه ...

يعتبر السفر عبر الزمن او " الانتقال عبر القانون الكوني بعداّ من الأبعاد ،  و البشريه كلها تسير على هذا المنهاج بشكل جيد و لم نصل حتى الأن الى كيفيه العوده للخلف و تغيير التاريخ لآنه حدث بالفعل و خرج من فضاء الإحتمالات إلى الواقع و ليس إلزاما علينا تغييره من الأساس ، و لكن توصل العلماء إلى نظريه علميه ثابته هى فكره الإنتقال من "قانون كوني" إلى الآخر أي من بعداّ إلى آخر حيث يوجد نفق للمرور بين كل بعد و الآخر إلى أماكن تبدو بعيده كل البعد و لكنها علميا تبدو من أيسر ما يكون من حيث نظرية "الإنتقال الزمني" أو الإنتقال عبر "القانون الكوني" ،  مثلما جسده المخرج الشهير كريس كولومبوس  بسلسله افلام " هاري بوتر " و التي حازت على إعجاب الملايين من الناس حول العالم بمختلف الثقافات و أيضا حصدت الكثير من الجوائز الأوسكار ما بين عام 2001 وعام 2011 و تعد من أشهر الأعمال الفنيه التي تحدثت عن نظريه " الأنتقال عبر القانون الكونى " بمفهومها البسيط السلس فى عصرنا الحالي  و كذلك تناولها المخرج الذي حقق نجاح منقطع النظير من خلال مسلسله الشهير " star trek " و أيضا سلسله افلام “super man “ الذى جسد نظريه علميه لم تثبت حتى الآن على أرض الواقع و هى  التحكم فى تغيير أحداث التاريخ سواء الماضي أو المستقبل... فلا توجد نظريه علمه حتى الآن تثبت أنه يمكن للأنسان تغيير ما حدث بالماضي أو المستقبل أو الحاضر الذي يحيا فيه بتطبيق نظريه " الإنتقال عبر القانون الكوني " أو " الأنتقال عبر الزمن " المصطلح الاشهر بين عامة الناس ..

و لم تأتي نظريه كيفيه إحداث التغيير لأحداث الماضي أو المستقبل من وحي خيال مخرجين المسلسلات فقط بل إنها فى الأصل تعتبر وارده في مذكرات العالم الشهير أينشتاين و تأتي للآعلان عن نفسها و تسمى  ظاهرة تمدد الزمن أو  (time dilation)وسيحدث ذلك إذا سرعنا المركبة الفضائية على سبيل المثال  إلى جزء كبير من سرعة الضوء ومن وجهة نظر الراصدين من الأرض فإن المسافر سيتحرك بمقدار دقيقتين نحو المستقبل لكل دقيقة تمر على متن السفينة وعند سرعة c×0.94، تصبح قيمة غاما 3 وتتزايد بشكل كبير مع اقتراب المركبة من سرعة الضوء مما يمكنك من الانتقال إلى المستقبل بشكل ملحوظ إذا حافظت على تلك السرعة لمدة كافية عند السفر ذهاباً وإياباً إلى نجم النسر الواقع (Vega) الذي يبعد عنا 25 سنة ضوئية سيمر عليك أنت وأصدقاؤك الموجودين على متن المركبة عامين أي ستتقدم بالعمر عامين، وتتراكم لديك ذكرياتٌ لعامين لكن عند الوصول إلى الأرض ستجد أنك قفزت نصف قرن إلى الأمام. سيحدث هذا حقاً لأنه بُرهِن على تمدد الزمن باستعمال جسيمات دون ذرية في المسرعات لا نستطيع الآن القيام بنفس الشيء مع الأشخاص لكنّ القدرة على الوصول إلى سرعات نسبية ليست سوى مسألة وقت لأنه من الممكن أن تحدث بمساعدة تكنولوجيا قريبة من الأفق وهى ما يعرف بنظريه " الاندماج النووي "

هناك وسيلة أخرى من وسائل النقل التي أصبحت ممكنة  للكون متعدد الأبعاد و هى ما يعرف عند جمهور العلماء بــ الثقوب الدوديه او الــ Wormholes  و بكتاب " الكون " الشهير الذى احرز اهتماما واسعا بين جمهور القراء عند اصداره و فيه تحدث الكاتب الشهير "كارل ساجان " إلى طريقة واقعية ليسافر بها الإنسان لمسافات بين النجوم أثناء كتابة روايته الشهيره  الاتصال او CONTACT   فقد استشار الفيزيائي النظري Kip  Thorne  حيث عمل Thorne  مع اثنين من أفضل طلابه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وتوصل إلى معادلات تُظهر أن هناك فعلاً طريقة للسفر، اى الانتقال عبر القانون الكونى من خلال الثقب الدودي مستقر وقابل للعبور، أو حتى نظامٌ يشبه الأنفاق يصل بين مناطق مختلفة في الزمكان و هنا يأتى عنوان مقالنا الجزء الثالث تحت اسم " البوابات النجميه " و كل ما يدور حولها ... و ما لم تقرأه من قبل حول هذا الموضوع

و بمجرد بناء اول ثقب دودى بنقاط دخول و خروج مستقرين سيملك  الانسان طريقه التحرك داخل و خارج الارض حيث ستكون وجهه الانسان الاولى هى عبر الكواكب الى الاخرى و التى تبعد عن الكوره الارضيه بمليارات الأميال و هنا تأتى قيمه التكنولوجيا و التقدم الذى أحرزه الأنسان منذ تواجده على الكوره الارضيه حتى الآن ..

يتبع الجزء الثالث من نفس المقال و لكن تحت عنوان

" البوابات النجميه و كل ما يدور حولها و ما لم تقرأه من قبل حول هذا الموضوع "

 

بقلم / هبه محمد احمد

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا