في عالم الإيجاد مُنحنا الحرية منه..
وبمقتضى هذه الحرية نستطيع المساهمة في صناعة حياتنا..
نحن من نقرّر في هذه الحياة كيف نعيش ولأجل ماذا نحيا..
وإن أهم قرارتنا المعيشية هو قرار أن نكون سعداء..
فمهما كان الحال طريقة تعاملنا مع الأقدار هي من تحدد حالتنا الشعورية الداخلية..
فالسعادة ليست كما يظن البعض بأنها حياة "حلوة" بكل لحظاتها..
بل هي الرضا عن كل لحظاتنا في الحياة مهما كانت "حلوةً أو مرة"..
في هذه السطور سنحاول الحديث عن الهدف الذي يسعى له كل إنسان..
فالسعادة هي هدف يسعى الجميع لتحقيقها..
إلا أنهم يختلفون في التوجه نحوها؛ وسبب ذلك بحسب ما أعتقد هو اختلافهم في إدراك طبيعتها وماهيتها..
فمنهم من يراها عبارة عن لذات دائمة..
ومنهم من يظن أن لحظات حلوة دائمة..
ومنهم من يراها في تحقيق الأهداف الحياتية المختلفة كالحصول على المال الكثير، والبيت الكبير، والشهادات العليا، والعمل الجيد، والزوجة الجميلة، والأولاد الرائعين، وغيرها من الأهداف..
ولكننا نراها في تحقيق الرضا الذاتي عن ذاتنا وأسرتنا ومجتمعنا، وكل ما يحيط بنا ولكل لحظات حياتنا مهما كانت..
المهم أن تحقيق الرضا بعد بذل كل ممكن متاح من أجل أن تكون كل لحظات حياتنا كما نحب..
ومن ثم نرضى عن العالم الذي ينتظرنا بعد موتنا ونستعد له..
ونؤمن أن مُوجدنا محب لنا..
وينبغي أن نكون كما يريد منا أن نكون..
سعداء في حياتنا هنا.. وهناك..
اقرأ أيضاً على جوَّك:
العواطف الإيجابية والطاقات الإبداعية تحقق الريادة وسر نجاح القيادة (1)
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.