السر الخفي للهرم الأكبر

الهرم الأكبر في مصر هو سر الأسرار، ومحير الأفكار، فما من عالم إلا بحث فيه، وتكلم عنه، وتحدث عن سره، وكلما تحروا ودققوا في البحث؛ تظهر لهم بعض العجائب، بل وبعض الغرائب، فكل ما يرونه نتائج نابعة عن أسرار لا يعلمون عنها شيئًا.

اقرأ ايضاََ أسرار حول بناء هرم خوفو.. تعرف عليها الآن

كيف تم بناء الهرم الأكبر؟

فمن أدق أسراره كيفية بنائه، فحتى الآن لم تستقر نظرية أو فرضية على كيفية بناء الهرم، بل وأحجاره وقياساته، ومكانه في وسط القارات الخمس، وشكله الهرمي أيضًا.

وقد تكلم كثيرون في هذه العجائب، ولكنهم لم يتوصلوا لنتائج دقيقة أو حقيقية، فكلها افتراضات.

ولكن أعجبني افتراضهم أن الأهرام إما كانت لتوليد الطاقة، أو الاتصالات اللاسلكية. فأنا من مؤيدي أن الأهرام كانت للاتصال، ولكن الاتصال بمن؟ أو بماذا؟

اقرأ ايضاََ سر غموض لعنة الفراعنة

النظرية النسبية

بعد ظهور النظرية النسبية ونظرية الكم في أوائل القرن الماضي، وتضاربت التفاسير، ظهر بعدهم نظرية الأوتار الفائقة وفرضية تعدد الأكوان، والتي تفترض بأن هناك 11 بعدًا للكون غير الأبعاد التي نعرفها (الطول - العرض - الارتفاع) ثم الزمن حسب النظرية النسبية.

وبالطبع حسب النظرية، فإن الأبعاد الأقل لا ترى المخلوقات التي تعيش في الأبعاد الأكثر، وحتى نحكم على ذلك يجب أن نعرف الفرق بين الأبعاد، فمثلا إن كان عندنا ورقة مسطحة، ورسمنا بها خطًّا طوليًّا.

فلن تستطيع أن تتحرك النقطة إلا على الخط، فإذا رسمنا نقطة أخرى ستتحرك إما بعدها أو قبلها، ولا يمكن أن تتخطاها، فإذا أضفنا خطًّا عموديًّا على الخط الموجود؛ تستطيع أن تتحرر النقط قليلًا، ولكنها تظل في بعدين الطول والعرض، وهذا يسمى ثنائي الأبعاد.

وفى هذا البعد لا يستطيع الكائن الموجود فيه النظر إلى أعلى؛ لأنه لا يوجد ارتفاع، فإذا أضفنا بعدًا ثالثا وهو الارتفاع أصبح العالم ثلاثي الأبعاد.

وهذا هو عالمنا الذي نعيش فيه، فنستطيع بواسطة البعد الثالث أن نرى كل ما يوجد في العالم ثنائي الأبعاد، بل ونرى حتى مكونات الأشياء؛ فهي واضحة تمامًا أمامنا، سواء حاضرها أم ماضيها أم حتى ما تفكر فيه، أما نحن بالنسبة لهم فمجرد خيال لا يرون منا إلا ما يمس عالمهم ثنائي الأبعاد، فنحن بالنسبة إليهم أشباح.

فإذا كان هناك عالم رباعي الأبعاد وتعيش فيه كائنات أخرى، فهم يروننا بوضوح، ولكننا لا نراهم إلا طيفًا خيال أو مجرد أشباح، عندما يتماسون مع أبعادنا الثلاثية، وهذا هو عالم الجن والملائكة، وقد يتضح ذلك من قوله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ}.

وبالنظر إلى بناء الأهرام ولا سيما الهرم الأكبر، فسنجد أنَّهُ بناء خماسي الأبعاد له خمسة أوجه وخمسة أحرف، وقياسات مدروسة بدقة عجيبة، فهل كان مجرد مقبرة، وهذا لم يثبت حتى الآن، أم كانت الأهرام وسيلة للاتصال بالعالم الآخر الذي يعيش في خمس أبعاد؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة