السدادة المخاطية.. ما هي؟ وماذا يحدث في حالة سقوطها؟

من الأمور التي تسأل عنها النساء كثيرًا في أثناء الحمل، وخصوصًا النساء اللاتي يحملن أول مرة، هي مسألة نزول السدادة المخاطية التي تسبق الولادة، إذ تتساءل النساء عن الوقت المتبقي بعد نزول السدادة وماذا يجب أن يفعلن؟ وكذلك هل يوجد خطر إذا نزلت السدادة قبل موعد الولادة بعدة أسابيع؟

 كل هذه التساؤلات نجيب عنها في هذا المقال، ونشرح بطريقة مبسطة ومفصلة علاقة السدادة المخاطية ونزولها بالولادة والمخاض في حالات الولادة في موعدها الطبيعي، وكذلك في حالات الولادة المبكرة.

اقرأ ايضاً هل يستمر الحمل مع نزول هرمون الحمل؟

ما السدادة المخاطية؟

هي مجموعة من المواد المخاطية التي تخرج من عنق الرحم وتنزل من المرأة، وتعد من علامات اقتراب الولادة، لكنها لا تعني بالضرورة وقتًا معينًا قبل موعد الولادة، ثم أن الجسم يستطيع أن يفرز المواد المخاطية مرة أخرى بدلًا من هذه المواد التي نزلت، إذا وُجد وقت كافٍ قبل موعد الولادة.

اقرأ ايضاً مرحلة الحمل بين النصائح والمحذورات

ماذا يحدث بعد نزول السدادة؟

 تعد السدادة المخاطية من علامات اقتراب الولادة لكنها ليست دليلًا على اقتراب عملية المخاض، إذا لم يتبعها نزول الطفل إلى الحوض أو ما يسميه الأطباء عملية الانخراط ، وهي عملية تعني بداية مرحلة المخاض، إذ يمكن نزول السدادة المخاطية قبل موعد المخاض بعدة أسابيع، ويمكن نزولها قبل المخاض بأيام عدة، لذا فإنها تعني أن الأمور تمضي طبيعيًّا إلا أنها لا تحدد تمامًا موعد المخاض.

اقرأ ايضاً هل نزول دم الدورة قبل يومين من موعدها يشير إلى حمل؟

متى أذهب للمستشفى بعد نزول السدادة؟

 للإجابة عن هذا السؤال يجب أن تعرف كل النساء أن مسألة السدادة ليست عاملًا دافعًا للذهاب إلى المستشفى، حتى لو كانت مدة الحمل قد اكتملت يجب على المرأة أن تنتظر حتى تصاب بما يسمى الانقباضات المنتظمة، التي تتكرر بانتظام تعرفه معظم النساء اللاتي ولدن من قبل.

 وفي حالة نزول السدادة المخاطية مع وجود دم أحمر فاتح فيجب على المرأة استشارة الطبيب المعالج تلفونيًّا قبل الذهاب إلى المستشفى.

 وفي حالة نزول السدادة المخاطية قبل الأسبوع الـ37 يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب المعالج رغم أن الأمر لا يعد مقلقًا، إذ إنه من الوارد نزول السدادة المخاطية لكن الطفل يظل في حماية كاملة داخل الكيس الأمينوسي، فإن الاتصال بالطبيب يكون أحد عوامل الاحتياط والأمان.

وفي حالة نزول السدادة المخاطية بالإضافة إلى نزول السائل الأمينوسي فهذا الأمر يستدعي الاتصال بالطبيب والذهاب إلى المستشفى، إذ إن السائل الأمنيوسي هو المسؤول عن حماية الطفل، وسواء كانت مدة الحمل قد اكتملت أم لا فإن الأمر يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب من هذه اللحظة.

اقرأ ايضاً ما أنواع حبوب منع الحمل؟ وكيف تختارها المرأة؟

مراحل بعد سقوط السدادة

- سقوط الطفل

تحدث مرحلة سقوط الطفل كأولى المراحل بعد سقوط السدادة المخاطية، إذ ينخفض رأس الطفل إلى أسفل الحوض ويعد هذا الأمر أولى مراحل المخاض الفعلي، إذ تشعر المرأة بحاجة إلى دخول الحمام من أجل التبول بصفة دائمة ومتكررة، وذلك لأن ضغط الطفل على المثانة يصبح كبيرًا بعد نزوله إلى هذا الوضع السفلي، مع شعور المرأة ببعض الراحة في المعدة والرئة، نظرًا لتحرك الطفل إلى أسفل، إذ يخف الضغط على هذه المنطقة في حين يزيد الضغط على منطقة الحوض.

- نزول السائل الأمينوسي

أحد العلامات المهمة والكبيرة على اقتراب عملية الولادة، إذ ينكسر الكيس الأمينوسي الذي يحيط بالطفل، وهو بداية لتسريع وتيرة عملية المخاض إلا أن الأمر يختلف من امرأة إلى أخرى، إذ يكون نزول الماء عند بعض النساء على هيئة قطرات، وعند الأخريات على هيئة ماء متدفق، في حين يكون في بعض الحالات على هيئة انفجار واحد وسقوط الماء دفعة واحدة.

- توسع الرحم

وهي المرحلة التي تشير إلى اقتراب خروج الطفل، إذ يتسع الرحم بالتدريج حتى يصل إلى اتساع 10 سم، وهي المرحلة التي تحاول فيها المرأة دفع الطفل إلى الخروج.

- التقلصات

وهي المرحلة الأخيرة التي تحدث فيها داخل الرحم تقلصات قوية من أجل دفع الطفل إلى أسفل، وتصبح التقلصات والانقباضات شديدة وقوية ومنتظمة وهو ما يجب معه التوجه فورًا إلى مكان الولادة، سواء في المستشفى أو في أماكن الرعاية الصحية، إذ تكون المرأة جاهزة تمامًا لإخراج الجنين.

نصائح مرحلة ما قبل الولادة

- يجب على المرأة أن تكون هادئة وخصوصًا في الأوقات ما بين مراحل التقدم من نزول السدادة المخاطية حتى الذهاب إلى المستشفى بعد حدوث الانقباضات والتقلصات المنتظمة.

- من الممكن أن تستخدم المرأة تقنيات الاسترخاء التي نصح بها الطبيب أو التي تعلمتها في مرحلة الحمل، وهي موجودة ومتوافرة في مواقع كثيرًا على الإنترنت.

- يجب على المرأة أن توازن بين فكرة الحركة والراحة وتتناول الأطعمة والمشروبات، حتى تكون مستعدة لمرحلة المخاض.

وفي الأخير فإن مراحل المخاض لا ترتبط بمدة زمنية معينة في ما بينها وخصوصًا مسألة نزول السدادة المخاطية، فهو يختلف من امرأة إلى أخرى ومن حمل إلى آخر، لذا يجب على المرأة أن تكون على اتصال دائم بالطبيب المعالج خصوصًا في الشهر الأخير من الحمل، حتى تصل إلى ولادة الجنين بكل سلام وأمان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة