السجن.!
مكان مضلم متسخ لبابه قضبان حديدية له نافدة صغيرة جدا غي اعلى جداره الخلفيلا تدخلها الشمس. لا يعرف سكان هدا المكان ماذا يوجد خلف هذه النافذة لكنهم يتخيلون حياة وردية وأطفال يلعبون في الحدائق هناك وان خارج هده الاسوار هناك من يستطيع النضر الى الشمس مليا و يصرخ بصوت عال وكما يشاء
هو السجن هو القبر الدي بالإمكان العودة الى الحياة بعد الدفن فيه ربما. لا يحمل جميع الناس تصورا واحد للسجن بل ان تنميطه يختلف كليا من جغرافيا لأخرى وقد لا يجمع بين كل انماط السجون في العالم سوى مفهوم العزل عن الحرية اما باقي التفاصيل فشتانا بين سجن يقع شرقي التوسطي و آخر في البلدان التي يعد فيها السجن نوعا من انواع الجزاء لا الانتقام، قد تكون المقارنة ضربا من الخيال لسجونها ودول بقوانينها ففي هولاندا متلا لا ينعد عدد السجناء كليا مئة ألف سجين ويقدر ب 57 سجين مقابل مئء الف مواطن هولندي في ما تقدر منضمات انسانية عدد السجناء في سوريا متلا بأكتر من مئتين وعشرين ألف سجين أي ما يعادل ألف و مئة سجين من بين كل مئة ألف مواطن،هدا الرقم المهول الدي تقشعر له الأبدان لا يقنع الكتير من الجهات الدولية ....
مهما حاولنا تجميل السجن فلا يمكن ان يكون جميلا ومن غير المعقول ان يضاهي متعة الحرية.لكن سجن مركز العدالة في النمسا متلا يضمن لجميع نزلاءه راحة الاقامة من خلال توفير الكتير من وسائل الراحة كالتدفئة والنضافة ووسائل التواصل. و كدا سجن (أرتغويتر) في اسبانيا يتضمن جناحا عائلي يجتمع فيه السجناء مع عائلاتهم وأقاربهم من حين لآخر وكدلك سجن (هالبين) و الدي يتم تشبيهه بفندق أربعة نجوم....
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.