نظرية النقل الكمي والزمن.. إطار لتحليل الدورات الكونية والحيوية

تعمل الساعة كما تعلمنا من الصغر على أنها ستون دقيقة، وكل دقيقة ستون ثانية يعني دورة الساعة كلها 3600 ثانية (درجة)، وإذا حسبنا المعادلة نفسها في مقياس الفمتوثانية يكون عندنا الساعة نفسها التي تعلمناها من الصغر، ولكن كل ثانية (درجة) بها عشرة مرفوعة للقدرة عشرة درجة، وداخل كل درجة خمس درجات كما في الساعة التي تعلمناها من الصغر.

فهمنا ساعة النقل الكمي على أنها فقط أسرع بعشرة مرفوعة للقدرة عشرة، ولكنها مطابقة للساعة التي تعلمناها من الصغر، وينتقل 3.42 فمتوجول كل خمس ثوانٍ، ولكنها مثل الساعة التي تعلمناها من الصغر، وتحافظ هذه الطاقة على مقدار التحويل بين الكتل والأزمنة، ولكن أين ومتى تنتقل؟

عندنا الساعة تسعة والساعة ثلاثة تجاوز سرعة الضوء والتأخر عنها على الترتيب؛ فالمكان ده مكان النقل وكل خمس درجات عندنا النقل بالكمية 3.42 فمتوجول ضرب عشرة مرفوعة للقدرة عشرة على ست مراحل من ثلاثة لتسعة، ثم على ست مراحل من تسعة لثلاثة يعني توازن.

كل 12 ساعة تكتمل دورة وتجمع على 24 ساعة تكون دورتين، فيكون مجموع العلم ثلاث دورات، وعند كل يوم خمس صلوات بالوقت، وخلال 48 ساعة تكتمل الست مراحل لتنتقل الطاقة في الساعة الكمية، وخلال 256 ساعة يحدث توازن.

أي إن كل 11 ثانية للأمام يوجد ثانية واحدة للخلف، وبينهما 20.52 فمتو جول تتزن مع 20.52 فمتو جول، ولكن ليحدث هذا لا بد أن تمر 33 ثانية للأمام و3 ثانية للخلف أيّ إن كل ثانية للخلف بها 6.84 فمتو جول، ولكن هذه الطاقة على وشك الاتزان بمثلها بعد 33 ثانية للأمام هذا، ويتركز النقل الكمي بين مكاني الساعة الخامسة صباحًا والساعة السابعة مساءً، وهذه الكمية من الطاقة تتصل مع وحدة الطاقة الكيمائية ATP التي تزيد عليها بعشرة مرفوعة القدرة ستة، وتتزامن ما بينهما قيمة كثافة الفيض المغناطيسي بكوكب الأرض. 

كل أسبوع آلة الزمن في يوم الجمعة عبر يومين مستقطبين مع يومين عبر السريان في يومين مستقطبين ومحصلتهما موجهة نحو يوم الجمعة.

وتوجد المياه بحالة بلازما وهي حاله تكون فيها الدوائر الإلكترونية منتشره حول الأيونات وبهذا الاكتشاف العلمي وجد العلماء أن الماء يتكلَّم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة