هذا الزمان أو هذا الوقت أو هذه الساعات والأوقات. . . هي أساس العمر., . . . . والزمان هو الشيء الوحيد الحقيقي الذي نعيشه. . . . الزمان كأنه حصان نمتطيه ويعدوا بنا إلى آفاق وأوقات وأفراح وأحزان. . لم نعرفها من قبل. . . . الزمان هو المصنع الحقيقي للحياة. . .
هل هناك حياة دون زمان؟ بالطبع لا...
هل هناك وقت دون حياة؟ أيضا بالطبع لا. . . .
فالحياة والزمان أو الحياة والوقت هما التوأم غير قابل للانفصال لحياة العالم وحياة الإنسان وحياة كل شيء حولنا. . . ليس عالأرض فقط بل هو الأساس لحياة الكون كله من أقمار وكواكب وكويكبات ونجوم ومجرات شهاب. . . . حتى الدوامات الكونية التي لا يعرفها الكثيرين. . عندما تنفرط حبات الزمان وتضيع. . . . . . تضيع معها الحياة بكل عنفوانها وقوتها. . تنفرط من بين أنامل الإنسان الحياة. . . . فيموت الإنسان وينعدم الوجود فيصبح لا حياة ولا وجود بل خواء وعدم. . . . . . خواء رهيب لم نعرفه من قبل. . . وعدم قاتل لم يعرفه الكون كله إلا من قبل الخليقة فقط. . . وهنا يصبح الوقت والفرح والحزن والفعل والقول والحركة وحتى التنفس ذاته. . . يصبحون لا شيء. يصبح الجميع عدم ويخلق الخواء من هذا العدم. . . . . وكما قلت لا عالم دون وقت. . . . ولا حياة دون زمن. . . . . ولا كون دون عمر. . . وبالنهاية الوقت والزمن والعمر هم أساس الحياة. . وبالنهاية أقولها. . محبتي لك أيها الإنسان الحي من قلب العدم. . . . مدحت
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.