الزمالك فى مهب رياح المؤامرة

 

لطالما يعاني نادي الزمالك من التخبطات الإدارية طوال فترات مسيرته الكروية مما يؤثر على نتائج فرقته الكروية على مر العصور والأزمان. . ولكن السؤال هنا هل هذا التخبط بمحض الصدفة أم أنه مؤامرة بفعل فاعل؟ ؟

يعاني نادي الزمالك المصري في هذه الآونة من تخبط إداري بسبب قرار صدر، من وزارة الشباب والرياضة المصرية، بتجميد مجلس إدارة النادي، الذي كان يترأسه مرتضى منصور، وتعيين لجنة معينة لإدارة شئون النادي ولجنة تابعة لها لإدارة شؤون الكرة بنادي الزمالك ولكن هذه ليست المرة الأولى.

عانى الزمالك في الألفية الجديدة وخاصة منذ عام 2005 من 9 سنوات سماها جمهور الفارس الأبيض بالسنوات العجاف، والتي شهدت صراعات تناحرية على مناصب مجالس الإدارة مما أدى إلى تدهور وسوء النتائج حيث تعاقب 8 مجالس إدارات، في 9 سنوات، منها 5 مجالس معينة.
وذلك منذ تاريخ 21 ديسمبر 2005، أصدر الدكتور ممدوح البلتاجي وزير الشباب قرارا بحل مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور وتعيين مجلس جديد مؤقت بقيادة مرسي عطا الله لمدة عام إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وفي 2 إبريل 2006، قضت محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرار وزير الشباب، بحل مجلس منصور، ليعود رئيساً لنادي الزمالك

ولكن في تاريخ 9 أغسطس 2006، قرر المجلس القومي للرياضة حل مجلس إدارة نادي الزمالك مرة أخرى، بداعي اكتشاف مخالفات مالية، وتم تعيين مجلس مؤقت لإدارة شؤون النادي مدة عام واحد، برئاسة «ممدوح عباس»، لكن إدارته استمرت حتى عام 2008، بعد التمديد له.

ثم في 16 نوفمبر 2008، أصدر المجلس القومي للرياضة قراراً بتعيين لجنة مؤقتة لإدارة الانتخابات برئاسة الدكتور محمد عامر، لمدة عام واحد.

وعقدت انتخابات تنافس خلالها كل من مرتضي منصور، وممدوح عباس وانتهت بفوز عباس، برئاسة النادي، لكن منصور أصر على أن الانتخابات مزورة ورفض نتائجها. وذلك في تاريخ 29 مايو 2009.

وكان من المقرر أن يتولى عباس رئاسة النادي لأربع سنوات، لكنه لم يهنأ بها. ففي 22 سبتمبر 2010 صدر قرار من المجلس القومي للرياضة بتعيين المستشار جلال إبراهيم رئيسا مؤقتا لنادي الزمالك حتى يوليو 2011 على الأقل وحتى إجراء انتخابات جديدة، وذلك بعد حصول مرتضي منصور على حكم محكمة يقضي بحل مجلس ممدوح عباس.

وتنازل مرتضى منصور عن قضية «تزوير» انتخابات الزمالك في 22 نوفمبر 2011، تلك القضية التي حصل فيها على حكم ضد ممدوح عباس يقضي حل مجلسه.

وفي 20 ديسمبر 2011 قررت المحكمة الإدارية العليا عودة «عباس» لرئاسة نادي الزمالك مرة أخرى.

وفي مايو 2013، انتهت ولاية «عباس» الأمر الذي دفع وزارة الرياضة لإصدار قرار بمد عمل المجلس حتى موعد الانتخابات المقبلة بداعي الحفاظ على استقرار النادي.

وفي 19 أكتوبر 2013 فاجأ وزير الشباب والرياضة طاهر أبو زيد الجميع بوقف قرار المد لمجلس إدارة الزمالك برئاسة ممدوح عباس، وتعيين مجلس إدارة جديد، بقيادة الدكتور كمال درويش.

وبتاريخ 28 مارس 2014 أجريت انتخابات نادي الزمالك، وخسر «درويش» رئاسة النادي لصالح مرتضي منصور، لتبدأ بذلك حقبة جديدة على مدار 6 سنوات، وجُدد لمرتضي منصور مرة أخرى خلال انتخابات عام 2017، واستمرت رئاسته للنادي حتى اتخذت وزارة الشباب والرياضة، قرار بحل مجلس إدارة نادي الزمالكمجددًا في تاريخ 29 نوفمبر 2020.


لم يشهد الزمالك استقرار إداري طوال هذه الفترة إلا خلال فترة سيطرة مرتضى منصور على حكم النادي وحاول خلالها تورث النادي لأبنائه بشتى الطرق، وليتمكن من السيطرة والهيمنة على كل أركان القلعة البيضاء وعادى خلال هذه الفترة فصيل كبير من جمهور الزمالك، ولكن تعد هذه الحقبة هي أكثر الفترات استقرارا خلال الفترة منذ 2005 وحتى بداية 2021.

ولكن إذا رجعنا بالتاريخ قبلها نلاقي أنه الزمالك قبل بداية 2005 مباشرةً كان متربعا على قمة البطولات داخل القارة السمراء وكان يتوقع له الجميع المزيد من البطولات والإنجازات ولكن كل التخبطات التي عانى منها الزمالك إداريا وقرارات الحكومة صده ساهمت في إطفاء نجمه.


ومقارنةً بهذه الفترة فقد عاد الزمالك خلال الفترة من 2014 وإلى 2020 لحصد البطولات والبريق قَارِّيًّا مجددًا ليتفاجأ الجميع بقرارات حكومية يحشى جمهور الزمالك بأنها تعيد مجدداً السنوات العجاف والتخبط الذي كان عليه النادي خلال سنوات سماها جمهور الزمالك ب سنوات المؤامرة فهل هي مؤامرة بالفعل وخاصة بعد خروج وزير الشباب والرياضة بتصريح على قناة ONTime Sports 2 أكد خلالها وجود خلافات مالية بالنادي الأهلي واكد الحرص على استقرار النادي الأهلي.


جدير بالذكر أنه في يوم الأحد 27 ديسمبر 2015، قررت محكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، نائب رئيس مجلس الدولة، بقبول الدعوى المطالبة ببطلان انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي، التي فاز فيها المهندس محمود طاهر بمنصب رئيس النادي وحل مجلس الإدارة، ولكن عينت وزارة الشباب والرياضة مجلس محمود طاهر مجددا بكامل هيئته بحجة الحفاظ على استقرار النادي الأهلي.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب