في فصل الشتاء وانخفاض درجة الحرارة، تكثر حالات الإصابة بالإنفلونزا والزكام ونزلات البرد التي تعيق الإنسان من أداء مهامه اليومية وتجعله راقدًا في السرير إلى أن يُشفى سريعًا. ولكي يحدث الشفاء سريعًا، يجب معرفة أعراضه وأسبابه وكيفية تجنبها، وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.
إن الزكام ونزلات البرد تُعد من الأعراض المزعجة التي تبدو للوهلة الأولى محفوفة بالخطر، ولكن يُشفى منها سريعًا، وذلك إذا اتبعنا طرق العلاج السريع والفعال للتخلص منها في أقرب وقت.
علاج الزكام
وتوجد أنواع مختلفة من العلاج، وأهمها العلاج بالأعشاب، إذ إنها تكون فعالة وسريعة ومُتوفرة أيضًا، ومفيدة للجسم بوجه عام، ومن هذه الأعشاب:
الثوم
للثوم دورٌ فعالٌ في علاج نزلات البرد والزكام، فهو يحتوي مركبًا يُسمى "الأليسين"، ويُعد هذا المركب بمنزلة مضاد للميكروبات، ما يساعد في الوقاية من الزكام والتخفيف أيضًا من أعراضه. ويفضل تناول الثوم نيئًا للاستفادة منه أكثر.
الجينسنغ
يُستخدم الجينسنغ من الوسائل الفعالة لعلاج الزكام بالأعشاب؛ لاحتوائه السكريات المتعددة ومركبات "الجينسينوزيدات" التي لها فوائد عدة في التقليل من أعراض الإنفلونزا والزكام.
النعناع
يمكن استخدام النعناع ضمن طرق علاج الزكام بالأعشاب، إذ إنه الأشهر في التخفيف من أعراضه، وذلك لأنه يحتوي مركب "المنثول" الذي يقلل من احتقان الأنف والجيوب الأنفية الناتج عن الزكام والرشح، كما يحتوي النعناع خصائص مضادة للبكتيريا ويُعد مسكنًا للألم أيضًا.
نبتة البيلسان
ومن النباتات المعالجة لأعراض البرد والزكام أيضًا نبتة تُسمى "البيلسان"، وذلك لقدرتها على محاربة الفيروسات والوقاية من الإصابة بها، فالبيلسان يحتوي مركبات تُسمى "الأنثوسيانينات"، القادرة على تعزيز عمل الجهاز المناعي، إضافة إلى احتوائه فيتامين (ج) الذي يساعد في التقليل من أعراض الزكام.

القنفذية
تحتوي نبتة تُسمى "القنفذية" على مركبات تُدعى "الفلافونويدات"، وهذه المركبات تعمل أيضًا على تعزيز عمل الجهاز المناعي، ثم إنها تحتوي مركبات مضادة للفيروسات تحارب الزكام بصورة فعالة أيضًا.
حبة البركة أو (الحبة السوداء)
تُعد الحبة السوداء من المواد المقاومة لعدد من الأمراض، وذلك لفوائدها في الوقاية منها، فهي من العناصر التي تزيد من قوة الجهاز المناعي. وإضافتها إلى الطعام أو تناول ملعقة من زيت حبة البركة كل صباح كافٍ للشفاء من أعراض الزكام، ثم إن استخدام زيتها كقطرة في الأنف يساعد على التقليل من حدته.

وسائل طبيعية أخرى فعَّالة لعلاج الزكام ونزلات البرد
وتكون باستخدام مواد طبيعية ووسائل موجودة في كل بيت منها:
تناول العسل
يفضل تناول العسل مع الماء الدافئ لفوائده المتعددة في التخلص من السعال والزكام أيضًا، إذ يحتوي العسل خصائص مضادة للميكروبات.
الغرغرة بالمحلول الملحي
إن الغرغرة بالمحلول الملحي تساعد أيضًا في التقليل من شدة أعراض الزكام والرشح واحتقان الأنف، وذلك عن طريق تقليل لزوجة المخاط الموجود داخل الحنجرة أو الجهاز التنفسي.

تناول مواد تحتوي البروبيوتيك
إن البروبيوتيك مواد تتوافر في اللبن الزبادي والخميرة، فهي تُستخدم في علاج الزكام، لاحتوائها عددًا من البكتيريا المفيدة للأمعاء التي تسهم في تقوية الجهاز المناعي.
أخذ حمام دافئ مع بعض المركبات
يمكن أخذ حمام دافئ للعلاج أيضًا، إذ إنه يساعد على التقليل من أعراض الزكام. ولكن يُفضل إضافة الملح الإنجليزي وبيكربونات الصودا (خميرة الكيك) إلى ماء الاستحمام الدافئ، أو إضافة بعض الزيوت الأساسية المهمة مثل زيت شجرة الشاي، فهذا الزيت يساعد في التخلص من آلام الجسم الناتجة عن الزكام ونزلات البرد، وله دور فعال أيضًا في العلاج السريع.
تناول التمر الهندي
كثيرون لا يعرفون أن للتمر الهندي فوائد عدة في التخلص من الزكام، فتناوله بمعدل كوب بعد الإفطار والغداء يُفيد في الحد من أعراضه، ولكن لا يُنصح به لمن يعانون انخفاض ضغط الدم.

تناول مرقة الدجاج أو (شوربة الدجاج)
تُعد شوربة الدجاج علاجًا فعالًا ضد الالتهابات، وتساعد على التخلص من احتقان الأنف، ثم إن الشوربة الساخنة تمنح الجسم الراحة والاسترخاء، وتمده بالسوائل والعناصر الغذائية اللازمة، كما تحتوي بكثرة فيتامين (ج) الذي يساعد في العلاج السريع من أعراض نزلات البرد والزكام، وهو يوجد أيضًا في الموالح مثل البرتقال والليمون.
ابدعتي صديقتي...
هذا ليس شيء من ابتداعاتك ،اشكرك جدا علي دعمك
وكان نزالات برد
اشكرك علي الاضافة والتفاعل
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.