الزراعة الإسمنتية

من أهم الحرف التي مارسها الإنسان وما زال يمارسها لضروريتها، والزراعة نشاط بشري لا يمكن أن نتهاون في أدائه لأن الأمر سيكون وخيم العاقبة علينا.

إن بعض الأشخاص يفهمون أن الزراعة بخير، وأن هذا النشاط البشري يؤدي بصورة سليمة كما الماضي وأنه أمر آمن، لكن لا، إن الأمر ليس كذلك حينما نكثر من الزراعة الغير عضوية التي تستخدم المبيدات بكثرة إلى حد الإضرار بالبيئة والنبات، ليس الأمر كذلك حينما أصبح النشاط العمراني مطرداً، بصورة أضحت فيها الأشجار والنباتات والحيوانات البرية تموت يومياً وتهلك دون أن نشعر بذلك.

الأرض يا سادة تشتكي من الإهمال، إهمالنا نحن.

الصيد بغرض التسلية ليس نشاطاً إيجابياً، التوسع العمراني على حساب المياه النهرية والجوفية وعلى حساب الغابات لهو من أكثر النشاطات غباء والتي ما زلنا نمارسها، حينما نفعل ذلك فكأنما نطعم أنفسنا من أجسادنا، نعم سنشبع لكن على حساب صحتنا.

المصانع التي تزداد يوماً بعد يوم، وتزيد إنتاجها بسبب جشعنا تقضي على الأرض من خلال القضاء على البيئة، إن الضرر الذي سببته المصانع كبير جداً، حيث أن إنتاج الأبخرة المتصاعدة منه أضرت بالغلاف الجوي خاصتنا ومخلفات المنتج تكون سامة ويتم دفنها في جوف الأرض والتي تصيب الأرض بالعقم وتصيبنا بالمرض كمخلفات المفاعل النووي.

الزراعة الإسمنتية هي كل مبنى يتم من خلاله الضرر بالأرض بيئياً واقتصادياً، نعم الزراعة الإسمنتية سكن لكن الزراعة النباتية وطن مستدام.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب