الرياضة وما أدراك ما الرياضة


الرياضه 

الرياضة من الممارسات المهمّة جداً، التي يجب على كل شخصٍ الالتزام بأدائها بشكلٍ منتظم؛ فالرياضة ليست نوعاً من أنواع الترفيه فقط، ولا تتم ممارستها من باب التسلية وضياع الوقت، أو حتى للشعور بالمتعة، وإنما يجب أن تكون أسلوب حياة؛ بحيث يتم أداؤها بشكلٍ يومي للحصول على أكبر فائدة منها.

للرياضة أهمية بالغة جداً، تعود على الجسد والنفس معاً؛ فالرياضة تساعد على تخليص الجسم من فائض الطاقة السلبية فيه، كما تساهم في تحفيز الطاقة الإيجابية، وزيادة القدرة على الفهم، والحفظ والاستيعاب، أمّا فوائدها الكثيرة للجسد، فتتمثل بأشكالٍ كثيرةٍ أيضاً، حيث تساهم في الحفاظ على وزنٍ مثالي للجسم، وتمنحه المظهر المشدود والجميل، الخالي من الترهلات، كما تُحسّن من عملية التنفس، وتزيد كمية الأكسجين المتدفق للدم، وتنشط الدورة الدموية. 

الرياضه للجميع

كما أنّها تحافظ على صحة القلب، وتحسن مظهر البشرة، وتحفّز إنتاج الهرمونات في الجسم، كما تعزز عمل جهاز المناعة، خصوصاً إذا تمت ممارستها في الهواء الطلق، حيث الجو النقي، والمناظر الجميلة، وحبّذا لو كانت الممارسة مع أشخاص مقربين، ستصبح ممتعةً أكثر، ومفيدةً أكثر أيضاً.

في الوقت الحاضر، أصبحت الرياضة تدرّ دخلاً كبيراً للدول، من خلال تشكيل الفرق الرياضيَّة المتعددة، المتخصصة بأنواعٍ كثيرةٍ من الرياضات، خصوصاً كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد، وغيرها الكثير ممّا يجعل الرياضة بفائدةٍ أكبر، كونها تدرّ دخلاً إضافياً للكثير من الأشخاص، والحكومات، التي تعتبر الرياضة استثماراً مهماً جداً لها.

وتلعب الرياضة دورًا في تعزيز الهرمونات، والحفاظ على القلب، وتقوية مناعته، وهناك الكثير من الأمور التي تزيد من حماس الإنسان لممارسة الرياضة كأن يقوم بممارسة الرياضة مع أصدقائه أو أحد المقربين إليه.
تضيف الرياضة الكثير إلى حياة الإنسان حيث أنها تساعده على رؤية الحياة من الاتجاه الصحيح، وتجعله يتخلص من السلبيات التي تؤثر على حياته، وتزيد من الجوانب الإيجابية الموجودة فيه.

وهو ما يجعله قادرًا على تحقيق أهدافه، كما أنها تساعده على التخلص من الأمراض، فالشخص الذي يعتاد على ممارسة الرياضة باستمرار يمكنه الحصول على جسد متناسقٍ وخالٍ من أمراض السمنة، والانزلاق الغضروفي، أو مرض السكر.

تُساعد الرياضة التي تُعرف بالتربية البدنيّة على تنمية الفرد من نواحٍ عديدة، فتجعله أكثر تكيّفاً في النواحي العقليّة، والوجدانيّة، والجسديّة، والاجتماعيّة، وذلك من خلال ممارسته للأنشطة البدنيّة بشكل يتناسب مع عمره ونمو جسده، لا سيما إذا تمت ممارستها تحت إشراف مدربين متميزين.

رياضه

تلعب الأنشطة والتمارين الرياضية دوراً أساسيّاً ومهماً في أي حمية أو نظام غذائيّ يتبعه الإنسان؛ لأنّها مفيدة جداً للجسم من الناحيتين الصحيّة والنفسيّة، إذ إنّها تنقص الوزن، وتقلّل من احتماليّة الإصابة بكثير من الأمراض كالتي تُصيب القلب، والشرايين، والسكّري، ومن ناحية نفسيّة فهي تزيد الثقة بالنفس، ويمكن ذكر أهم فوائدها كالآتي:

1. التحكم في نسبة السكّر داخل الدم.

2. تنظيم معدل الكولسترول، وبالتالي بالتقليل من الإصابة بالأمراض المترتبة على اضطرابه.

3. الحفاظ على الوزن.

4. حماية الجسم من الإصابة بالبرد.

5. التمتع بذاكرة قويّة.

6. التقليل من الأرق والحصول على نوم أفضل.

7. الحفاظ على صحة المفاصل.

8. التحكم بالضغوطات النفسيّة بشكل جيّد، والتقليل من التوتر، والقلق، والاكتئاب.

9. زيادة عدد الحيوانات المنويّة في الجسم.

10. زيادة القدرة على الصبر والتحمّل؛ لأنّ الجسم مع الممارسة المستمرة والمنتظمة للرياضة يُصبح أكثر مرونة وقوة، ولهذا يجب علينا جميعا ممارسة أي نوع من الرياضة بصفه مستمرة ومنتظمة بلا تكاسل أو ملل أو تعب... فحقًا الرياضة وما أدراك ما الرياضة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب