الرهان على عمرو دياب دائماً كسبان

تتفق أو تختلف معه سواء كنت من محبيه أو لا ولكن لا يستطيع أحد أن ينكر الحالة الفنية والموسيقية التي تحدث مع نزول كل ألبوم له، بالتأكيد نتحدث هنا عن الهضبة عمرو دياب. فمنذ عدة أيام وتحديدا في ال 25 من ديسمبر طرح دياب البومة الجديد الذي يحمل عنوان يا أنا يا لا.
وبمجرد بدء نزول بعض الأغاني وطرحها للاستماع وبدأت حالة الإشادة والنقد للألبوم، فمحبين عمرو كعادتهم قاموا بالإشادة على الأغاني التي سمعوها وبما يقدمه عمرو وعلى كلمات الأغاني التي ينبهروا بها دوما بل أن بعضهم يكتب الكثير من المنشورات ليحلل تفاصيل كل أغنية.
أما منتقديه فهم ينقسمون إلى فريقين.. فريق من كانو معجبين له في السابق وقل استماعهم له في الآونة الأخيرة بسبب أنهم يروا كلمات بعض الأغنيات التي يتغنى بها عمرو عادية ولا ترتقي لنجم كبير مثله، وسوء اختياره لكلماته بدقة كما في السابق، وأغلب الألبومات التي صدرت مؤخراً له لم يعد بها سوى أغنيتين أو ثلاثة كحد أقصى مقبولة وتذكرهم بما كانو يستمعوا له في الماضي من دياب.
أما الفريق الثاني فهو غير مقتنع بصوت عمرو دياب من البداية ويراه عادياً ولا يقدم جديد ومن وجهة نظرهم أصبح من الماضي وهناك الكثير ممن هم أفضل منه.
ولكن وَأَيًّا كان فريقك المفضل فيما سبق فلا تسطيع أن تنكر مدى ذكاء واجتهاد الهضبة في عالم الفن لكي يستطيع الوصول إلى هذه المكانة والمحافظة عليها على مدار مشواره الفني خلال 30عام ومازال مستمر إلى الآن، فلا يستطيع أحد نكران أنه وبمجرد الإعلان عن نزول الألبوم أو أغنية جديده له تحدث حالة فنية كبيرة ومختلفة على مستوى الشرق الأوسط بل ويصل صداها في بعض ألبوماته إلى العالمية داخل أوروبا بجانب الضجة الإعلامية الكبيرة التي تحدث بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي التي تتحول لنافذة كبيرة لانتشار أغانيه وتنهال ملايين المنشورات عن ما قدمه، ودائماً يفاجئ الجميع بوجوده وأن صدا ما يقدمه يحدث حالة غريبة مبهجة للبعض وصادمة للبعض الآخر.
وبعيدا عن عالم الفن والغناء فعمرو دياب يعتبر مثال ونموذج على المثابرة والاجتهاد والعناد مع النفس لكي يستطيع الوصول إلى هذه المكانة الفنية الكبيرة وبرغم من قلة ظهوره الإعلامي ولكن له جملة شهيرة يرددها دوما وهي أنه لم يقدم شيء إلى الآن ومازال في بدايته وهناك الأفضل هذا برغم من كل الجوائز المحلية والعالمية التي حصدها طيلة مشواره في عالم الغناء.
وأتصور أننا في مصر وفي حياتنا نحتاج أن نرى نماذج كثيرة كعمرو دياب تكون داخل كل مؤسساتنا، تكون نماذج مثابرة وعنيدة ومختلفة يكونو مسؤولين لا يعرفون اليأس، ودائماً يبحثون لكي يطوروا من أنفسهم ومن عملهم، وتفكيرهم يكون خارج الصندوق. وبالتأكيد سيصبح الوضع مختلف تمام في بلدنا.

وفي النهاية سيكون الرهان على عمرو دياب دائما كسبان

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.