الرقص الشرقي.. بداياته والفرق بين الراقصة والغازية

الرقص الشرقي، سمي بهذا الاسم؛ لأنه نابع من دول الشرق، وتختلف مسمياته من دول إلى أخرى، فيسمى رقص الشرق الأوسط في الدول الأجنبية، والرقص العربي في إيران، في حين تطلق عليه دول الخليج الرقص المصري. 

اقرأ ايضاً 25 مايو اليوم العالمي للرقص | ماذا تعرف عن رقص الحنفية؟

كيف بدأ الرقص الشرقي؟

اختلفت الروايات عن منبع هذا النوع من الفن، لكن اتفق الجميع أن هذا الفن منتشر في أغلب الحضارات القديمة، فقال بعضهم: إن هذا الفن نوع من الشعائر الدينية عند القدماء المصريين لنزول المطر، وظهر ذلك على جدران المقابر، ووجدت في بلاد فارس رسوم ونقوش توضح وجود هذا الرقص فيها، وأيضًا في حضارة بابل وجنوب اليمن، ظهر عبر النقوش على جدران المعابد، وجد هذا الفن على جدران الحضارات القديمة بأنواع مختلفة. 

ووجد منذ عصور قديمة على أنه شعيرة وثني، تحول الآن إلى مظهر من مظاهر البهجة في الاحتفالات، وعدَّه بعض الناس نوعًا من أنواع الرياضة المستخدمة في حرق الدهون، وأسست له مدارس في أمريكا وأوروبا لهذا الغرض، لكن في مهنة الرقص تنتشر كلمة «غازية» وكلمة «العالمة».

اقرأ ايضاً أهمية الرقص وفوائده وكيفية تعلمه

ما الفرق بين الغازية والعالمة؟

الغازية

كانت تنتشر في القرى المصرية القديمة، وسميت نسبة إلى كلمة «غزو»؛ لأنها تغزو القلب وتغزو العادات والتقاليد المنتشرة في القرى من عدم كشف المرأة على الرجال، وبسبب حركتها من ميل وغيرها، وبذلك تخرج على عرف المجتمع الريفي.

أما عن المدن تطلق الغازية على اسم الراقصة البدائية التي ترقص فقط دون تعليم، وكانت أغلب الغوازي من الغجر أو الغريبين من بلاد مختلفة، وتسكن في خيام، وقد تطرد من أهل الريف؛ لأنها غريبة تغزو المنطقة، لذلك جاءت اسم غازية، وناقش فيلم «تمر حنة» بطولة حياة الغوازي. 

العالمة

تطلق على الراقصة المتعلمة فنون الرقص، التي تستطيع أن تؤلف أغاني وحركات، ولديها علم كبير بالموسيقى، ولها أسالبيها، وتدرب الفتيات، ولها مدرسة كبيرة، وتعرف من قبل الحكومة، وكانت في الماضي حكرًا على احتفالات الطبقة الأرستقراطية وكبار الدولة.

ومن أشهر العوالم في القرن الماضي بديعة مصابني، التي كانت تمتلك قاعة كبيرة باسمها، وتحية كاريوكا التي كرمت في مهرجان كان، وسامية جمال وسهير زكي. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة