تعريف الرفاهيات حول العالم يتضمن امتلاك أشياء لمجرد المفاخرة أو التبختر بامتلاكها؛ كشراء سيارة رياضية جديدة، أو امتلاك منزل فخم وذي مساحة كبيرة، أو شراء أحدث أنواع الهواتف الذكية، وغيرها من أدوات التكنولوجيا، وأيضاً ارتداء ملابس فاخرة لشركات عالمية.
اقرأ أيضاً على چوك
الإعلانات التجارية وآثارها الواضحة على دعم النزعة الاستهلاكية للأطفال
تعريف الرفاهيات في سوريا
لكن في سوريا تطور هذا المصطلح ليشمل أساسيات الحياة من شراء ربطة الخبز، أو الخضراوات، والسعي لتأمين مختلف أنواع الوقود كجرة الغاز أو مادة المازوت للتدفئة أو البنزين للسيارة أو الدراجة النارية في حال امتلاك إحداهما.
أثر الحرب والثورة السورية على مفهوم الرفاهية
مع إغلاق السنة العاشرة من الحرب المندلعة في البلد تمر سوريا بأسوأ الأزمات المعيشية والاقتصادية على مر التاريخ بالإضافة إلى ذلك التضخم الكبير الذي تشهده العملة والأسعار للمواد والسلع كافة.
متوسط دخل الفرد في سوريا بعد الحرب
ومع متوسط دخل الفرد بما يقارب الـ 90 ألف ليرة سورية -ما يقارب الـ 23$- شهرياً أصبح الإنسان في سوريا يعاني العديد من المشاكل والعقبات في تأمين مستلزمات الحياة الأساسية من طعام ولباس وأدوية وغيرها من المواد.
مثال: عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص أب وأم وثلاثة أولاد تحتاج يومياً إلى ما يقارب الـ 50-70 ألف ليرة سورية لتأمين هذه المستلزمات الأولية.
أسعار مسلتزمات الحياة في سوريا بعد الحرب
حيث شهدت الخضراوات والمواد الغذائية ارتفاعاً كبيراً وتضخماً في الأسعار كما هو الحال في الوقود والمحروقات سواء الغاز المنزلي أم المازوت وغيره الذي تأثر سعره وارتفع بشكل مضاعف نظراً لقلّته وندرته بسبب الحرب والحصار الاقتصادي، ورافق هذا التضخم مظاهر كثيرة كالتسول والنوم في الشوارع والأماكن العامة.
أما عن الموت فتكاليف دفن الموتى وصلت إلى ما يقارب الـ 600 ألف للشخص الواحد.
ضحايا هذه الحرب لم يكونوا فقط من ماتوا فيها، بل من شهدوا نهايتها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.