الرسوم المتحركة الخيالية وآثارها السلبية في الأطفال

عندما أصبح الإنترنت متاحًا بالمنازل في وقتنا الحالي أصبحت جميع الرسوم المتحركة بأنواعها في متناول الأطفال.

اقرأ أيضاً تطوير الرسوم المتحركة في ديزني

أضرار الرسومات المتحركة على الأطفال

أصبح يشكل خطرًا على حياتهم، لأن الرسوم المتحركة التي يبثها في بعض التطبيقات تحكي عن قصص خيالية وتافهة، وهذا يؤثر سلبًا في نمط حياتهم وفي صحتهم النفسية.

قد يتحول الطفل إلى ألا يتعامل تعاملًا سليمًا، فيصير منعزلًا؛ لهذا يجب على الأسر الحذر من هاته الرسوم وعدم ترك جهاز التحكم في متناولهم، فما الحلول المقترحة؟ وما الرسوم المتحركة المناسبة لهم؟

اقرأ أيضاً الأنمي والكرتون بين الأطفال والكبار

بدائل إيجابية ومناسبة للأطفال

يجب على الأسر توعية أبنائها وتعليمهم العلم النافع؛ لكي يدركوا ما يجب مشاهدته في القنوات، ويجب ترك كل ما يسبب أضرارًا على صحتهم النفسية وعلى أخلاقهم وثقافتهم، فتوجد عدة بدائل إيجابية ومناسبة للأطفال وهي كالآتي:

  1. رسوم السلطان محمد الفاتح الذي تظهر حياة السلطان في صغره، وكيف رباه والده على الأخلاق الحسنة وعلى طلب العلم النافع، وكيف دربه على السلطة.
  2. رسوم الإمام البخاري، فيلم كرتوني يظهر حياته في طفولته، وكيف طلب العلم وحفظ القرآن والأحاديث، وأصبح عالمًا كبيرًا، وكيف ألّف صحيح البخاري.
  3. رسوم الإمام أحمد بن حنبل الذي يظهر اهتمامه بطلب العلم وبحثه عنه ، وهو يسافر مسافات طويلة وشاقة.
  4. رسوم معركة عين جالوت التي تظهر حياة تربية المغول للسلطان قطز، وكيف قضى عليهم عندما كبر بهذه المعركة الشهيرة.
  5. رسوم معركة بلجراد التي تحكي قصتها فتح المجر بقيادة السلطان سليمان القانوني.
  6. رسوم الأسير الذي يتحدث عن قائد البحرية العثمانية عروج، وكفاحه ضد الصليبيين.

يجب على شباب المسلمين الذين يعملون في وسائل التواصل عبر اليوتيوب مثلًا أن يعملوا على إنتاج رسوم متحركة هادفة، ومناسبة للأطفال وتعالج موضوعات إيجابية.

ويجب على الأسر تنظيم وقت مشاهدة هذه الرسومات بتحديد وقت معين للابتعاد عن الإدمان والانطوائية، ويجب عليهم تنفيذ جلسات تعليمية تحثهم على مشاهدة الرسوم الهادفة، وتعليمهم قصص واقعية من تاريخنا الإسلامي، وشراء كتب ومجالات تحكي عنه بأسلوب مبسط لفهمه

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة