الرسالة الأخيرة


هل وصل البريد؟!

نعم قد وصلت آخر رسالة لك قبل تنفيذ الإعدام.

يا إلهي ما هذا الذي أراه؟؟!

ماذا هناك يا فيليا؟؟

إنها ورقك كتبت بحروف من الدماء,كأنه الإنذار الإخير.

علي الخروج من هذا السجن الملعون بأي ثمن.

نعم يا فيليا ستخرج قريبا لا تقلق,لكنك ستخرج في نعش صنع خصيصا لأمثالنا.

أنا لا أمزح يا آزاريا.

نعم سأخرج قبل بزوغ القمر الأخير.

صديقي لقد تفقدت كل حرف في هذه الورقة لكن لم أجد أي معنى في هذه الحروف الغريبة.

هاك إقرأ لي يا آزاريا لعلك تستطيع فهم معنى هذه الحروف.

آزاريا:اللعنة من أرسل لك هذه الرسالة الغريبة...

وما إن شرع آزاريا في القراءة حتى تحولت الورقة إلى رماد...جزع فيليا وتوجس خيفة من هذا المنظر المرعب.فبدأ يصيح كالمجنون:

آزاريا...آزاريا...ماذا بك يا أخي...

لما إختفى الدم من وجهك...يا إلهي جسمك بارد جدا كأنك تتجمد يا صديقي...آزاريا...

لكن آزاريا الآن لا يسمع ولا يرى شيئا سوى أطياف...لا وجود لفيليا بينها...

يحاول النهوض لكن دون جدوى جسمه متجمد كما وصفه فيليا صاحب الرسالة...

لا يسمع آزاريا شيئا سوى صوت واحد يعلوا المكان مناديا أهلا بك في عالم ليس ككل العوالم.حيث لا هواء ولا ماء ولا زرع...هنا أرض الموت.وأنت الآن في حضرة أندوريا العظيم مهندس الكون الجديد...

نهض آزاريا بغرابة ومتعبا ومرعوبا يحاول فهم ما يحصل وفي طيات ذهنه تجول فكرة واحدة...نعم هذا مجرد كابوس سيوقضني فيليا في أي وقت لا تخف مجرد كابوس سيزول...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

صراحة أسلوبك رائع ومشوق أرجوا منك نشر تتمة القصة قريبا.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب