الرد


كان الجالسون في البيت محبون له ولمكانه في قلوبهم، ولعجزهم وعدم مقدرتهم على الانقسام.

وبجوار البيت ومن كل النواحي والاتجاهات تسابق الإخوة في الانقسام، كل منهم طريقة محفوفة بالمخاطر فالمتربصون محلقون.. يبنون بيوتهم، البيت تلو البيت.. بيوت لها أشباه أساس، وأخرى أساسها ضعيف أو لا أساس لها، بنيانها مختلفة، كل حسب طبيعة المكان الذي اختار البناء عليه ولو اجتمعت كلها لن يكون لها أساس وبنيان قوي كأساس وبنيان بيتهم المسمى (بيت العائلة) قبل جثوم الرياح الخفية فيه في قديم الزمان.. والبيت بذلك أصبح حارة.. حارتنا.., كل بيت فيها يعيش في عزلة عن الآخر. فسكانها منهمكون في حياكة نسيج صمتهم، وعلاقاتهم يستقرئونها استقراءً، وحالهم في أولمبياد طويل.

كل من هرول بالفرار من البيت هارباً تاركاً بيته الذي ولد وتربى فيه مع إخوانه وأقربائه ظاناً أنه سينجو من هيجانها وأعاصيرها، بهروبه أخطأ ولم يدرك فداحة فعلته فهي متسلطة مدمرة، ما أن تدمر شيئاً تلتفت إلى الآخر.. هذا هو أسلوبها وما هو مخطط لها.  

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

اذا اين نجد الهدوء والأمان ان كان لا مجال للهروب بعيدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 30, 2021 - زهراء علي
Nov 30, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 28, 2021 - هبة قطيش
Nov 27, 2021 - هاني ميلاد مامي
Nov 26, 2021 - Khadime mbacke
Nov 22, 2021 - مهند مجدي محمود الدهمشاوي
نبذة عن الكاتب