الرائعة الخبيثة !

وعند رؤيتي لها جذبتني إليها بشكل كبير...

 لا يستهان به وعندما قابلتها ...

أثرت بي نظراتها ...

فكانت تذبحني بخجلها ...

تكاد تشيح بوجها من أمامي ...

كلما إلتقت عيناها بعيناي ...

و سرعان ما سقط عنها منديلها ...

فقفز قلبي من ثباته ...

 و إشتد لها عضدى ...

و تفوهت بكلمه " أحبك "

لا أدرى ما الذي أصابني؟!

أهو عشق من أول نظرة!

فأصدقائي ينعتوني بالدنجوان ...

 وكثير من الدنجوانات سرعان ما يسقطون!

فهم الأسرع في السقوط في الحب ..

وكثير منهم صرعى وضحايا العشق!!

وهي ..؟!

ما وقع كلمتي على مسامعها!

ضحكت ولكن بخبث

وعندما رفعت عيناها لتقابل عيناي

إبتسمت... وفجأه أشارت لي " بأنها عمياء "

ولكن ... كيف ؟؟؟

تعجبت كثيراً .. فكانت صدمة لي!

ألا .. تراني .. حقاً!

لم ألاحظ هذا في المطلق ...

فجميع بسماتها وإحساسها يشير إلى عكس هذا؟

ألهذا الحد كنت أنا الأعمى

لالا ..ربما كانت تداعبني ..!

لا ... ليس لهذه الدرجة؟

لا بل أنا وهي عشقنا بأرواحنا لا بماديتنا!

نعم ..!!

ما هذا الهراء الذي أتفوه به؟

أرواح من .. ؟! أنا وتلك البريئة؟!

....

لقيتها عند المصعد وقد صعدت و كانت بمفردها

أحست بي وبأنفاسي ولم تراني

كانت خجولة... و لكنها تبسمت لي .. و نظرت إلى عيناي!

رأيت بريق عيناها يلهب في جسدي

حتى أحس بلهيبه قلبي!

....

معتوه أنت يا قلبي! ... كيف لا تشعر ولا تتحسس حتى!

وهي... بكل هذا الجمال والروعة في الإحساس

هل أنت حقاً أحببتها من الوهلة الأولى .. كما تدعى؟

لا .. بل شعر قلبي بها فقط!..

لا .. أنا لا أحب من الوهلة الأولى!

بل أنت الذي عشقت من الوهلة الأولى .. و لو تشعر لذا تنكر وتتكبر!

إنها عمياء ..!! و لكن بصيرتها طمست على عميان بصري!

يا لروعتها... و رقتها... حين  أشارت لي بأنها ...

و كأنها تريد أن تقول لي .. أنا عمياء النظر وكأنها تشفق علي من نفسي!

و لكني لماذا تراجعت!؟؟

أهي تلك العادات والتقاليد المسيطرة!؟

أليس هناك أفضل منها من أريدها أن تحتل قلبي وعقلي بل وتحتل روحي!

نعم ربما... ولكن

لكن ماذا يا قلبي؟

عشق الروح .. أهو حقاً في عالمنا!

ام أنه موجود فقط بالروايات!

كفى .. كفى .. يا قلب .. كفاك تحطيماً لي!!!!

فلم يناشدني أحداً قط بتلك اللهجة من قبل ..

و الآن أين هي ...

أحقا تريد اللحاق بها؟

نعم... و لكن هذه المرة كي أطلب زواجها... فإنها سوف تكون لي " مرآة لـقلبي وعقلي وروحي "

فهنيئاً لي بها... أسالك يارب أن ترضى هي بي وأوعدك أن أبذل ما بوسعي لأسعادها .. 

 

إن أعجبتك فقط إضغط على زر متابعة وقم بتشجيعنا وقم بتفعيل ذر مشاركة بين أصدقائك حتى يتسنى لنا نشر كل ما هو مفيد و جديد بهذا القطاع والقطاعات المختلفة الأخرى

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا