أول وزير للذكاء في العالم هو المفكر لويس البرتو ماتشادو وقد تم تعيينه في فنزويلا، يقول "ليس هناك شعب أذكى من شعب آخر، كما زعم دعاة العنصرية"، ويؤكد ألبرتو انه يمكن تعليم الذكاء لجميع أفراد الأمة وان تعليم الذكاء مساو لتعليم التفكير، ومن أجل ذلك يجب إعادة النظر في جميع مناهج التعليم واساليبه، في عصر تفجرت فيه المعرفة، لدرجة انه يصعب حتى على المتخصص، متابعة ميدان تخصصه، الأمر الذي يحتم علينا اختيار ماهو أساسي لتزويد المتعلم به.
ويؤمن وزير الذكاء، بأن الثروة الحقيقية هي التي تكمن في العقل وقدرات التفكير ويرى أن الأمة الذكية هي الأمة التي تفكر، ومثل هذه الأمة قادرة على توفير الحياة الكريمة لأبنائها، وقادرة أيضا على درء الطغيان ولفظه وان لم تستطع ذلك فيجب تجريدها من صفة الذكاء
ويرى لويس البرتو انه يمكن لكل فرد أن يكون ذكيا... فالذكاء مهارة قابلة للتعلم وهو حق طبيعي لكل فرد ويؤكد ماتشادو على ثلاثة أمور أساسية مرتبطة معا وفي غاية الأهمية هي الحرية والعدالة والذكاء ويؤكد أن العبقري ليس رجلا خارقا، إذ يمكن لكل رجل عادي أن يكون ذلك الرجل الخارق، اما مفهوم الذكاء لدى ماتشادو فهو التفكير، فالذكي هو الذي يفكر وان طريق الذكاء هو مايجعل المرء يفكر على نحو أفضل وهو يشمل المهارات الدراسية والقدرة الجيدة على حل المشكلات اليومية والمحاكمة العقلية وقدرة التحكم بالذات وغير ذلك.
من الأهمية بمكان الاهتمام بالنشء لممارسة التفكير الفعال والبدع الذي يعود عليهم وعلى مجتمعهم وعلى الإنسانية كلها بالخير من خلال المناهج التي يتعلمونها يوميا، فهم بناة المستقبل وقادته.
ينبغي أن تكون المدرسة المكان الذي يتم فيه تطوير المواهب وتعليمهم فن التفكير الجيد ومهاراته والتعليم الذكي هو الذي يركز على تعلم الذكاء والأخلاق والقيم الإنسانية.
وعن خطة وزير الذكاء في فنزويلا، قام بوضع خطة شاملة للتعليم غطى فيها مستشفيات الولادة والجمهور والمدارس والجامعات والقوات المسلحة وأفراد الخدمة المدنية واهتم المشروع بالطفل حتى وهو جنين لايزال في رحم أمه، فهو يدربها كيف تعتني بجنينها وطفلها، فالأعوام الستة الأولى من عمر الطفل ذات قيمة كبرى في حياته المستقبلية.
ولاتزال الخطة التي تبناها وزير الذكاء تحقق نجاحات تثبت أن الذكاء قيمة مكتسبة وليست صفة وراثية تتوارثها الأجيال.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.