الذكاء الاصطناعي وتدمير البشرية

لديك حرب لم تبدأ بالفعل، ولكن السؤال هل هي تحت السيطرة أم لا، هناك حرب إلكترونية تجتاح العالم والبشرية وبالطبع البشر متورطون بها، هذه الحرب تجعل الجيوش أكثر سرعة وذكاء، ولكن مع هذه الحرب لا تستطيع التنبؤ بماذا سيحدث وهذا ما يجعل الأمور غاية في الخطورة. 

هذه الحرب نتيجة الذكاء الاصطناعي وهي بمنتهى البساطة من حيث استخدام التكنولوجيا بدون وجود عامل بشري، هذا الذكاء الاصطناعي يوجد في حياتنا اليومية على سبيل المثال عندما تقوم بفتح هاتفك عن طريق وجهك فهذا ذكاء اصطناعي انتبهوا أيها السادة.

ومن هنا فقد تم عمل أسلحة إلكترونية يتحكم فيها الذكاء الاصطناعي وبدون تدخل بشري، هذه الأسلحة تخضع لقوانين الإنترنت الرقمية عكس الأسلحة النووية وأسلحة البارود وبالطبع تفوقها كفاءة، فالشفرة الرقمية التي تقوم عليها هذه الأسلحة تجعل الهجوم سهلاً. 

ويتعرض كثير من السياسيين والقادة الأوروبيون لاختراق معلوماتهم الشخصية فلا يعتبر ذلك صدفة، وقد حدث هذا بالفعل منذ فترة قصيرة فقد تمت هجمات على البنية التحتية المدنية لروسيا مثلاً.

إن هذه الهجمات تسمى الهجمات السبيرانيية، ف الجميع يعلم أنه يوجد رادار أمريكي بالقرب من روسيا، وبالفعل يوجد صراع سبيراني بين الدول ومن الممكن أن يتصاعد إلى صراع نووي لا يرحم أحداً.

وليس من الغريب، بل أنه من الطبيعي جدا أن تقوم شركة إسرائيل للطائرات والفضاء وهي شركة إسرائيلية حكومية، بأن تنتج طائرة تسمى harb، وهذه الطائرة لا يتحكم فيها العامل البشري، وتعمل بالأنترنت الرقمي، إن هذه الطائرة تطير بشكل مستقل نحو الهدف ويمكنها التسرع أو الانتظار لساعات بحثا عن هدف، وعندما تجد الهدف تتجه نحوه التصادم وبدون طيار وهذه النوعية من الطائرات قاموا بتسميها تحت بند أطلق وأنسى fight and forget، وبالفعل تقوم بتدبير الهدف دون تدخل العنصر البشري وهذا هو عصر الذكاء الاصطناعي.

هذا بجانب أنه يتم عمل أبحاث لتطوير تلك الأسلحة أو كما يطلق عليها مؤخرا الأنظمة، ولكن السؤال هنا من الدول تمتلك هذه الأسلحة؟ 

بالطبع أمريكا وبريطانيا في المقدمة، ولكن إسرائيل رائدة في مجال هذه الأنظمة وبدأ بالفعل سباق الأسلحة بين هذه الدول ودخلت ألمانيا السباق.

ويوجد خبراء سياسيون واستراتيجيون من هذه الدول هم الذين يعترضون بشدة على هذه الأسلحة ويعتبرونها تدميرا للبشرية بسبب صعوبة السيطرة عليها لعدم وجود العامل البشري، ف وزير خارجية ألمانيا أبدى اعتراضه واعتراض بلده عليها، ولكن لا مفر من امتلاكها، ومن ضمن الانتقادات الموجهة لهذه الأنظمة أنها من الممكن أن تعمل على وجود صراعات لا جدوى منها. 

وهناك أصوات في منظمة العدل الدولية لمنع هذه الأسلحة منعا باتا ومن هذه الأصوات القادمة من الدول الصغيرة التي تترأسها الصين، كدولة غير موافقة على استخدام هذه الأسلحة وليس التطوير، أما أمريكا تعترض أنها تعمل بدون العامل البشري، فهي تريدها بوجود العامل البشري، ألمانيا لا ترفضها بالمطلق، ولكن مع وجود ضوابط، لذلك ف الأصوات في محكمة العدل الدولية تنادي بصياغة اتفاقية تحد منها على مستوى العالم.

وبالفعل تم عمل مؤتمر بين الصين وأمريكا في العام 2021م للحد من هذه الأنظمة، ولكنه تحول إلى اتهامات بين الصين وأمريكا وكانت الاتهامات بالكلمات بشكل منحدر وغير لائق. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نعم لقد اصبح الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل لايصدق
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

و لكن هذا القليل فلديهم المزيد
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.