الذكاء الاصطناعي.. أنماطه وتطبيقاته ومستقبله المثير مع الأنسنة

يُعد الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence - AI) القوة التكنولوجية الأكثر تأثيرًا في عصرنا، فهو لا يغير صناعة واحدة، بل يعيد تكوين أسس عالمنا كله، من الطب والتعليم إلى الفن والإبداع. ومع تزايد الحديث عن إمكانياته الهائلة، يزداد الجدل حول طبيعته، ممزوجًا بشيء من التفاؤل الحذر والهلع المبرر. فهل هو أداة عبقرية تسرّع وتيرة الابتكار البشري، أم أنه بداية لسيطرة آلية قد تقصي العنصر البشري من المشهد؟

يستعرض هذا المقال بعمق ماهية الذكاء الاصطناعي، ويفكك مكوناته، ويستكشف تطبيقاته، وأنواعه المختلفة، والأسئلة الوجودية التي يطرحها على مستقبلنا.

تعريف الذكاء الاصطناعي وفك شفرة العقل الرقمي

الذكاء الاصطناعي هو قدرة الآلة على محاكاة العقل البشري، وطريقة عمله في التفكير والاستنساخ وردود الأفعال، ويتكون مصطلح الذكاء الاصطناعي من ثلاثة عناصر مهمة، هي: الشبكات العصبية، التعلم الآلي، تقنيات التعلم العميق.

تعريف الذكاء الاصطناعي

لا يمكن أن نتناول دور التكنولوجيا الحديثة في تطوير طرائق ووسائل الابتكار، دون أن نتطرق إلى الذكاء الاصطناعي، أكثر الابتكارات البشرية عبقرية التي يتزايد الحديث عنها يومًا بعد يوم، ذلك الذي أصاب -بما يقدمه من مميزات وإمكانيات قوية- كثيرين بشيء من الهلع، بسبب استحواذه المستمر وسيطرته المتزايدة التي بلغت حد إقصاء العنصر البشري من بعض الوظائف؛ فمن المتوقع في الأعوام المقبلة اختفاء نحو 47% من الوظائف في الولايات المتحدة وحدها، وقد يصل الحد إلى فقد ما يصل إلى مليون وظيفة قبل حلول عام 2026م، كما هو الحال في بداية ظهور الثورات الصناعية، وإحلال الآلة بدلًا من الإنسان، لما لها من قدرات تخطت طاقة الإنسان من السرعة وغزارة الإنتاج والحلول التوافقية.. إلى آخره.

ولكن في حالة الذكاء الاصطناعي، فإن الأمر يختلف؛ فإن الآلات، بلا شك، تستطيع إجراء حلول متكاملة وسريعة، لكنها ظلت قاصرة أمام سيطرة العقل البشري، أما تقنيات الذكاء الاصطناعي، فقد أصبحت تملك جميع المقومات لجعل الآلة قادرة على محاكاة عملية التفكير الإنساني أو العقل البشري، وذلك عن طريق قيامها بجميع العمليات وتحليلها بنفس طريقة البشر المنطقية. ولم يتوقف الأمر عند محض المحاكاة، بل يمكن لتلك الآلات العاملة بتقنية الذكاء الاصطناعي اتخاذ القرارات بناءً على هذه التحليلات، ويمكنها التعلم من أخطائها وتطوير نفسها.

جاء على لسان «بيل جيتس» -مؤخرًا- «أحد رواد البرمجيات منذ أواخر القرن العشرين وإلى الآن»؛ أنه شبه الذكاء الاصطناعي بالأسلحة النووية، قائلًا: «إنها سلاح ذو حدين». وقد سبق له التصريح في عام 2015م، بالقول: «أنا في صف القلقين من الذكاء الاصطناعي الفائق؛ إذ ستؤدي الآلات وظائف كثيرة نيابة عنا، ولن تصل إلى حد الذكاء الفائق، وهو أمر إيجابي إذا نجحنا في إدارتها، ولكن، بعد عقود عدة، سيصل الذكاء إلى مرحلة يمثل فيها مصدر قلق كبير».

وتعود أهمية الذكاء الاصطناعي في المجالات المختلفة لعوامل عدة، منها: نمو البيانات المتزايدة، والحاجة إلى فهم هذه البيانات وتحليلها للوصول إلى نتائج استراتيجية، أو لاتخاذ القرارات على نحو فوري. ويمكن الاستفادة من هذه البيانات في تدريب نظم الذكاء الاصطناعي، لتوفير خدمات متطورة، وأتمتة المهام المختلفة التي كانت في السابق تعتمد على العنصر البشري، ما يتيح معالجة الثغرات بطريقة آلية دقيقة وسريعة.

وبالاقتراب من تقنيات الذكاء الاصطناعي، نجد أنها تعمل بما يسمى بالشبكات العصبية الاصطناعية «Artificial Neural Networks – ANN»، وقد سميت هذا الاسم لأنها تحاكي الشبكات العصبية الموجودة بالعقل البشري في الشكل والمضمون التي تساعد بعض التطبيقات في التعرف على الكتابة اليدوية لمعالجة الشيكات -على سبيل المثال- وتحويل الكلام إلى نص مكتوب، وتحليل بيانات استكشاف البترول أو الغاز، والتنبؤ بالطقس، والتعرف على نمط الوجه.. إلى آخره.

ومن أحدث الأفكار والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، ابتكار نوع جديد يتميز بالوعي الذاتي، يمكنه تصور العالم بنفسه، ويكون قادرًا على تكوين فكرة عامة حول ما يجري حوله، وأن يملك الوعي الكافي للتنبؤ والتصرف بما يتناسب مع الموقف؛ أو ما يسمى بمرحلة «أنسنة الآلة»، أو الآلات التي يمكنها أن تفرح، وتحزن، وتتألم.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

ويدخل الذكاء الاصطناعي، بصفة عامة، في كثير من المجالات المختلفة، وتتوافر تطبيقات عدة لا حدود لها، منها -على سبيل المثال- ما يلي:

  • صناعة أجهزة الحاسوب والهواتف ومشتقاتها ومستحدثاتها.
  • صناعة الروبوتات.
  • صناعة المركبات ذاتية القيادة، كالسيارات أو الطائرات بدون طيار.
  • كثير من تطبيقات وبرامج الحاسب الآلي والهاتف التي يمكنها أداء عدد من المهام بسرعة وكفاءة ملحوظة.
  • في صناعة جميع الآلات التي تتضمن وحدات معالجة إلكترونية، كآلات التصنيع، والمعدات الطبية، وأجهزة الفحص والمراقبة.. إلى آخره.
  • في الأنظمة التعليمية الذكية التي تؤدي أحيانًا دور المعلم، وتعمل على عمليات تقييم قدرات الدارسين والمتدربين.
  • في إنشاء المنازل الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في أداء معظم المهام، مثل التحكم في إضاءة المنزل عن طريق الهاتف، أو غلق الأبواب تلقائيًّا.. إلى آخره.
  • في أجهزة الاستشعار بوسائل المواصلات الحديثة، أو الحساسات الحرارية، أو الضوئية، أو الحركية.. إلى آخره.
  • في إدارة السجلات، والإدارة المكتبية، والمهام الإدارية المتنوعة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تُعد شركة «جوجل» و«فيسبوك» من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستخدمهما في محركات بحثها على نحو واسع للوصول إلى نتائج بحث أكثر دقة.

ولكل ما سبق.. آثرتُ طرح هذا الموضوع قبل تقديم مادة هذا الباب، التي تعتمد أساسًا على قدرة الأجهزة الذكية على خلق أنماط لا نهائية من عمليات التغيير والتخليق، وذلك بقدرتها الهائلة على جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها إلى مسارات أخرى، هي الأكثر مثالية.

وهنا يأتي السؤال الأهم، ونحن بصدد الحديث عن الابتكار: هل يكون من الأفضل أن نستعين بالأجهزة الذكية لإجراء عمليات التخليق والابتكار؟ أم أن الآلة ستتسبب، في يومٍ ما، في عدم قدرة العقل البشري على اللحاق بركب الإبداع؟!

إن ما نراه اليوم شيء يثير الذعر بحق، إذا ما فكرنا فيه بشيء من العمق؛ فكم من الأجهزة الذكية فائقة القدرة التي أصبحت في متناول جميع البشر، من أحقرهم إلى أعظمهم! والأكثر من ذلك، أنه بما يزيد على 85% من سكان العالم، لا يدركون إمكانيات أجهزتهم الخاصة، ولا يجيدون استخدام جميع قدراتها على التحليل والمعالجة، كـ«اللابتوب» و«الهاتف المحمول» و«الآيباد».. إلى آخره. وفي دول العالم الثالث، «فحدّث ولا حرج»، ناهيك عمَّن يتقنون استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويوجهونها «عن عمد» في الاتجاه السيئ.

قال الباحث «هافا سيجلمان»، مدير برامج تقنية الأنظمة الميكروية بوكالة «داربا» التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية: «جميع أنواع التقنيات يمكن إساءة استخدامها. أظن أن الأمر بيد من يستخدمها.. لا وجود لتقنية سيئة، بل يوجد أشخاص سيئون؟». كما قال عالم بحوث الذكاء الاصطناعي في شركة «فيسبوك»: «عند توفر اهتمام كبير وتمويل ضخم حول شيء معين، يظهر أشخاص مستعدون لإساءة استخدامه. وما يثير القلق هو إقدام بعض الأشخاص على بيع الذكاء الاصطناعي قبل صُنعه حتى، مدّعين معرفة ماهية المشكلة التي سيحلّها».

وحينئذ يأتي دور ما أردتُ إثارته بخصوص الابتكار، وهو أنه، بفضل أنظمة وبرمجيات الذكاء الاصطناعي، أُمكن استقطاب أعداد لا نهائية من عمليات المعالجة التي تساعد على إحداث تغيّرات وتخليقات مذهلة للأفكار. وهذا ما دعانا للاستعانة ببعض البرامج التي تتعامل مع النصوص والصور والخطوط، لاستعراض مزيد من العمليات التخليقية والإجرائية، فيما يمكن احتسابه الأكثر ذكاءً وفاعلية من أنظمة التدريب التقليدية، الشبيهة بـ«برنامج سكامبر» التي صُممت أساسًا لتعليم النشء، وإجراء عمليات بسيطة، وليس عمليات معقدة وأكثر إبداعية، كتلك التي تتطلبها مقتضيات العصر.

وبالمرور السريع على بعض عمليات الذكاء الصناعي، وُجد أن بعض العمليات، التي كان من المستحيل إجراؤها «فيما سبق»، بمكانٍ للتحقيق. منها على سبيل المثال: قدرة هذه العمليات على فهم التصميمات الصورية على أنها تصميمات خطية محضة أو خطية ظلية، وذلك دون التغيير من تقنياتها وطريقة تراكبها.

ويرجع ذلك الفضل إلى إحدى العمليات الذكية، وهي عملية «تأصيل» الأعمال إلى أصغر الوحدات المكونة لها. وما كان بالإمكان هذا التحويل في السابق دون التغيير من خصائص العمل ووحداته الجزئية.

وكثير من الإجراءات الأخرى الأكثر ابتكارية «من وجهة النظر المعاصرة»، ولا يُقصد من هذا الاستعراض محاولة الإجراء اليدوي لعمليات عُولجت في الأصل لتمارس مهامها آليًّا، ولكن كان الهدف هو تفصيل بعض العمليات وتبسيط إيضاحها، للتأكيد على إمكانية الابتكار والإبداع باستخدام أحد أدوات العصر الأكثر فاعلية، كتقنيات الذكاء الصناعي التي تقترب شيئًا فشيئًا من قدرات العقل البشري، ولكن بمعدل تفاعلي أسرع وأمثل.

لكن هذا الأمر لا يُغني أي مبتكر عن بعض الأمور الأساسية في عملية الإبداع. فالتخيل، على سبيل المثال، هو عملية بشرية خاصة، لا تتدخل الآلة في إجرائها.

فدومًا ستجد أن الخطوة الأولى تبدأ من فراغ العقل البشري، على الرغم من أن بعض البحوث الآن ترمي وتدور حول جعل الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على قراءة المشاعر، والتخيل، والتنبؤ بردّات الفعل، لكنه -في اعتقادي- أن التخيل سيظل عملية بشرية خاصة، ولا يمكن إحكامها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مهما أُوتي من قدرة على محاكاة الإنسان.

وذلك لأمرين شديدي الأهمية: أولهما ضرورة دوام الإبداع البشري، فهو ضمانة مهمة لبقاء الإنسان واستمراره.

والأمر الثاني هو أن آلة الذكاء الاصطناعي، مهما أوتيت من قدرة على التفاعل والتخيل وأمور أخرى، فلن تمتلك يومًا ما عقلًا باطنًا، به معارف البشرية السابقة والمستقبلة، «منذ خلق آدم وإلى قيامة الإنسان»، حتى لو امتلكت تلك الآلة نفس مليارات الخلايا العصبية، ونفس السعة التخزينية الخرافية. ثم إنها أبدًا لن تمتلك يومًا ما طاقةً وروحًا تضاهي تلك المستودعة في ذات الإنسان.

أما دور الآلة، فلا بد أن ينحصر في تنفيذ وتطوير ومعالجة الأفكار التي جالت، لحظة ما، في خلد الإنسان. كما أن مراحل التخطيط لتنفيذ الفكرة «وهي الخطوة الأهم»، لا يمكن فيها التخلي عن القدرات البشرية بصورة كلية. إن الأمر فقط محض ترتيب وتنسيق مرحلي ووظيفي للقدرات الآدمية والإمكانيات الآلية، وتحديد نمط الذكاء الاصطناعي الذي ينبغي الاستعانة به.

أنماط الذكاء الاصطناعي

وفي هذا الصدد.. نجد أن لدينا ثلاثة أنماط رئيسية من الذكاء الاصطناعي، يمكن استعراضهم بشيء من الإيجاز فيما يلي:

أولًا: الذكاء الاصطناعي العام

: Artificial General Intelligence – AGI

وهي أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستطيع فقط أداء مهام محددة على نحو مستقل، وبواسطة إمكانات محدودة أو متخصصة حتى تحاكي القدرات البشرية. وهذا يعني أن هذه الأنظمة محدودة أو ضيقة القدرات.. لا تتخطى قدراتها المهام المصممة من أجلها، مثل إجراء عملية تنسيق أو عملية تحليل بسيطة للعمل، ويندرج ضمن هذا النمط جميع التطبيقات المعاصرة للذكاء الاصطناعي، مثل الآلات التفاعلية ومحدودة الذاكرة، والتي تركز على مهمة واحدة، وتفتقد للوعي الذاتي، والقدرة على الاندماج والتعلم الذاتي أو الذكاء الحقيقي.

ثانيًا: الذكاء الاصطناعي المتخصص
Narrow Artificial Intelligence – ANI

وهو الذي يحاول أن يحاكي دماغ الإنسان، وسيكون هذا النوع قادرًا على أداء معظم المهام التي يقوم بها الإنسان، مثل تنفيذ أحد أدوات برامج التصميم الصوري عملية معالجة كاملة باحتمالاتها، وصولًا إلى الإجراء الأمثل.

ومن أمثلة هذا النمط أيضًا في حياتنا العملية: السيارات الذاتية القيادة، التي تتطور أنظمتها الآلية تمكّنها من التحكم والاستجابة بطريقة ذكية تشبه استجابات الإنسان للمؤثرات المختلفة على الطريق، وبذلك يصبح النظام قادرًا على اتخاذ قرارات حاسمة في أثناء القيادة. ويمكن لهذه الفئة من الأنظمة التعلم، والإدراك، والفهم، والعمل تمامًا مثل الإنسان.. من خلال محاكاة القدرات البشرية، ما سوف يجعلها تستطيع بناء قدرات متنوعة، من شأنها أن تقلل كثيرًا من الوقت اللازم لتدريب هذه الأنظمة.

ثالثًا: الذكاء الاصطناعي الفائق
Artificial Super Intelligence – ASI

وهو الذكاء الذي يفوق العقل البشري في كل المجالات، بما في ذلك الإبداع العلمي والمهارات المختلفة، وتركز جميع البحوث حاليًا على هذا النوع من الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي الفائق

ومن المتوقع أن يتميز على الأنواع الأخرى بقدراته الفائقة من ناحية الذاكرة، وسرعة معالجة البيانات وتحليلها، وقدرات اتخاذ القرارات. ومن الأمور الرائعة أن الأجهزة المدعومة بالذكاء الصناعي من النمطين «AGI وASI» استطاعت الوصول إلى مستويات تضاهي فيها ذكاء الإنسان، وأصبحت قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات، وتجري حسابات معقدة بسرعة كبيرة يصعب على الإنسان مجاراتها، خلافًا للنوع الأول «ANI».. الذي يعتمد على رد الفعل، ويُعد هذا النوع أكثر الأنواع بساطة، وليس لديه المقدرة على تكوين ذكريات أو الاستفادة من التجارب السابقة للمساعدة في اتخاذ القرارات.

واعتمادًا على ما سبق.. نجد أن الذكاء الاصطناعي يتيح عمليات تخليق لا نهائية، فاقت بمراحل عدة تلك التي كانت معمولًا بها إلى وقت قريب؛ لذا سنستعين في هذا الباب ببعض تلك الإجراءات والعمليات التي تتيحها برامج الحاسب الآلي نموذجًا لأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وذلك أيضًا تمهيدًا لإرساء ضرورة تعلم ومعرفة كيفية التعامل مع الآليات الذكية، وأن الأمر بات ماسًّا حتى إنه في سنوات عدة قليلة، لن يُعد بمكان الاعتراف بأي من أنماط التعليم، دون المرور على هذه التقنيات فائقة التأثير والفعالية.. إلى حد الإبهار.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال شامل..
بالتوفيق استاذ
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة