الذاكرة


الذاكرة هي إحدى قدرات الإنسان على تخزين المعلومات واسترجاعها في الوقت المراد، إن للذاكرة العديد من التصنيفات بناء على المدة الطبيعية واسترجعاها والحالات الشعرية.

تعد الذاكرة امرا حيويا للاحتفاظ بالمعلومات لمدة من الزمن لتجعلنا قادرين على التأقلم مع المستقبل، لكن هل تستطيع أن تطور لغتك وعلاقاتك والهوية الشخصية بدون معلومات مخزنة تساعدك على عمل كل هذا؟

تصنيفات الذاكرة 

حديثا تصنف الذاكرة على حسب قدرة العقل على تذكر الأحداث التي حدثت في الماضي البعيد، فعندما تعرض عليك مجموعة من المعلومات في الحياة اليومية وتصل إلى الدماغ عبر الحواس الخمسة "السمع، البصر، الشم، التذوق، اللمس"، تصل الدماغ عبر الأعصاب، أما عن النوع الأول من الذاكرة فهي الذاكرة الحسية ولكن هذه الذاكرة لا تحتفظ بالمعلومة لوقت لا يتعدى الخمس ثواني؟ ف إذا كنت مهتما بهذه المعلومة فسوف تنتقل إلى الذاكرة قصيرة المدى. 

الذاكرة قصيرة المدى هي القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات بقدر صغير لمدة ثواني معدودة، إن لها القدرة على الاحتفاظ بعدد يقدر من اثنين إلى سبع من المعلومات، وإذا أهملت المعلومة لمدة تصل 25 دقيقة، فإن الذاكرة قصيرة المدى تحذف المعلومات، أما إذا اهتممت بها تتنتقل إلى الذاكرة طويلة المدى. 

الذاكرة طويلة المدى لها القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لمدة طويلة من الزمن والتي قد تصل إلى سنوات، ويمكن من خلالها تخزين كميات غير محددة من المعلومات. 

طرق لزيادة قدرة الذاكرة 

1. القراءة: كما ذكرنا في المقال السابق إذا قرأت ستتعلم وتستفيد بشكل أكبر. 

2. كتابة الموعيد والمعلومات والمذاكرة بالورقة والقلم، حيث إن الكتابة تعمل على حفظ وتثبيت المعلومة، والقصد أن تعدد الحواس التي أدخلت بها المعلومة تثبت في الذاكرة، فعندما تكتب تستخدم حاسة اللمس والبصر، وعند قراءتها فقط كما ذكرنا فإن القراءة تأتي من حاسة، وعندما تستمع لنفسك فهذه حاسة السمع، وكل ذلك يساعد على تقوية وتثبيت المعلومة. 

3. الاهتمام بالتغذية حيث إن التغذية تعطي العقل الطاقة اللازمة، وتساعده على التركيز المستمر، أما عن أشهر الأغذية المفيدة للعقل فهي، الأوميجا 3 والتي توجد في الأسماك والسالمون، والجوز والبيض. 

4. الراحة والنوم الكافي، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن النوم مهم لنمو العقل السليم، وأيضاً لترتيب المعلومات المكتسبة أما عن النصيحة الذهبية حول هذا الأمر ف عندما تقوم بحفظ شيء ما ف قم بالنوم بعد الحفظ. 

5. ممارسة الرياضة تعمل على تنشيط العقل وإمداداه بالاكسجين، وتضمن عمل العقل بكفاءة عالية، على سبيل المثال إن رياضة المشي لها فوائد عدة للعقل. 

هناك العديد من أمراض الذاكرة أعاذنا الله وإياكم منها، سنذكر بعضها كما يلي:

1. الزهايمر: يضعف الزهايمر الذاكرة ويؤثر على التركيز والقدرة على التعلم والتواصل وأداء الوظائف اليومية، ولكن الذاكرة الطويلة المدى قوية، حيث أنها تحتفظ بالمعلومات السابقة للمريض، يصيب هذا المرض من هم فوق سن ال 65، كما تعد القراءة وقاية من الإصابة بهذا المرض إذا اعتدتها. 

2. الخرف: يعد فقدان الذاكرة من الأعراض التدريجية للخرف، وتتضمن أعراضه، صعوبة في التفكير والتحكم، وفهم اللغة ومهارات التفكير، ويعاني المصابون أيضاً من السلوكيات الغريبة وتقلبات مزاجية.   

المصادر 

بعض الكتب والمواقع، إضافة إلى بعض الأوراق العلمية. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب