الدولار بين الاشتراكي والعولمة.. هل زيادة الدولار تؤثر على عامة الناس؟

لم تكن الاشتراكية هي النظام الأمثل في معظم الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي المنحل، فقد حُكمت هذه الدول بنظم شمولية جارت على شعوبها في معظم مناحي حياتهم اليومية.

اقرأ أيضاً حقائق لا يعلمها الكثيرون حول الدولار الأميركيّ

فكرة الانغلاق الاقتصادي

كما مارست فكرة الانغلاق الاقتصادي التي لا طائل منها إلا الاحتياج الدائم إلى كسر طموح الشباب إلى العيش في رغد ورفاهية تتباهى بها الدول الغربية بين أقرانها في جميع أنحاء العالم مع رفع الشعارات البراقة التي تأخذ بعقول الضعفاء إلى مناطق لامعة تستولي على عقول المبدعين منهم لجذبهم إلى الخروج.

من هذا الأتون المظلم إلى رحابة الغرب ورفاهيتهم، والاستيلاء على مستقبلهم العلمي والاستفادة من طاقتهم الإبداعية التي يقدرونها جيدًا في ظل تهميشهم في أوطانهم الاشتراكية.

اقرأ أيضاً أغلى عملة في العالم اليوم

الطبقة المتوسطة مع زيادة الدولار

 ولقد حاولت بعض الأنظمة خلط الاشتراكية مع الرأسمالية التي أصبحت عرجاء ولم يستفد منها إلا الطبقة الأرستقراطية التي هي بذاتها طبقة قليلة لا تتعدى أصابع اليدين.

أما الطبقة المتوسطة التي هي عماد القوة الشرائية في هذه الظروف الآنية فقد أخذت نفسًا عميقًا يجعلها تمشي على استحياء وسط القرارات الاقتصادية المتخبطة وغير المدروسة دراسة كافية.

مما أدى إلى تحويل البلاد إلى زبون استهلاكي من الدرجة الأولى، ويزداد هذا الاستهلاك مع النمو السكاني المتزايد وقلة الوعي الثقافي لدى أغلبية المواطنين، والجهل المتوارث الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

اقرأ أيضاً الأكثر بحثًا.. سعر الدولار في مصر

العوامل المؤثرة على الفقراء

مما أدى إلى زيادة الطبقة الدنيا يومًا بعد يوم، مع تأثير كل هذه العوامل على جميع المرافق التي تؤثر في حياة الناس تأثيرًا مباشرًا كالصحة والتعليم، اللذين هما جناحا أي دولة للنهوض المباشر واللحاق بالتقدم العلمي المبهر.

 وعن الفقراء فحدث ولا حرج، هذه الطبقة التي تعاني دائمًا أشد الأزمات مع التفكير المقيت في التغلب على هذه الظروف الصعبة بإنجاب كثير من الأولاد الذين هم رزق الأب والاستحواذ على أجرتهم اليومية لتسيير الحياة الطبيعية.

حتى ولو على حساب التعليم. ولا ننسى أيضًا إغفال الحكومات عن ابتكار الحلول السريعة التي تصلح ولا تفسد مما أدى إلى تفاقم المشكلات اليومية لدى الناس.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة