الدوار و التشنج و رقصة القديس فيتوس ، وبعض الأعراض والأسباب .

تطرأ على الإنسان حالات من التدهور الصحى يلزم معها التدخل الفورى حفاظا على حياته ومنها :

1 - الدوار : هو إحساس المريض بأنه يدور أو أن كل شئ حوله يدور وقد يسقط على الأرض ، ويصاحب الدوار غثيان وقئ وقد يكون الدوار معتدل الشدة توطئة للإغماء ، ولابد من إستشارة الطبيب إذا تكرر الدوار .

ومن أنواع الدوار :

*  دوار الحركة : وينتج عن الحركة فى غير المستوى الأفقى أو القلق أوالجزع أوالخوف  أو فى الجو العاصف أو عند البقاء فى مكان سيئ التهوية أو عند شم الروائح الكريهة. 

*  الدوار العام ( الدوخة ) : بسبب ضربة على الرأس أو إصطدام الرأس بشئ صلب أو إرتجاج الدماغ أو إنخفاض مفاجئ فى ضغط الدم عند القيام أو بسبب الضعف العضلى العام نتيجة البقاء فى سرير المرض طويلاً أو لتعاطى أنواع من الأدوية المهدئة أو المسكنة ،

*  الدوار المصاحب لمرض { مانيير } ويرتبط بحركات لاإرادية فى مقلتى العينين مع رنين فى الأذنين وغثيان وضعف فى السمع .

*  دوار الجبل : بسبب قلة ضغط الهواء فى الأماكن المرتفعة ومن أعراضه فقدان التمييز وضعف العضلات ثم فقدان الوعى وينصح مرضى القلب والصدر بعدم الذهاب للأماكن المرتفعة .

2 - التشنج : هو توتر فى بعض عضلات الجسم أو جميعها ويكون المصاب واعياً أو فاقداً للوعى .

من أعراضه : يسقط المصاب مغشياً عليه ثم تتصلب عضلاته لثوان وترتعش وأثناء فترة تصلب عضلات المصاب قد يتوقف تنفسه أو يعض لسانه وقد يفقد التحكم فى الجهاز الإخراجى .

من أسباب التشنج : إرتفاع شديد فى درجة حرارة الطفل الأقل من خمس سنوات ، أو تسمم الحمل لدى السيدة الحامل ، لدى مرضى الصرع ، عند إصابة الرأس المصحوبة بنزيف .

ولإسعاف المصاب : إبعد الأجسام الصلبة أو أى شئ يمكن أن يؤذى المصاب ، ضعه مسلتقياً على ظهره على الأرض ، إرخى ملابسه خاصةً التى حول رقبته ، أدر رأس المصاب لأحد الجانبين إذا تقيأ ، انتظر حتى تنتهى التشنجات  ، لا تعط المصاب أى شئ بالفم ، وبعد إنتهاء التشنجات إذا كان المصاب نائما فاجعله فى وضع الإفاقة حتى يفيق تماماً .

3 - رقصة القديس فيتوس : عبارة عن تشنج يصيب الأطفال كعرض مصاحب لمرض الحمى الروماتيزمية وتصيب الأطفال بين عمر الخامسة والعاشرة ،

حيث تصدر عن الطفل المصاب حركات لاإرادية بكل جسده مع إرتعاش فى الشفتين والعينين واللسان وتلعثم فى الكلام مع صعوبة فى العد والمشى و صعود السلالم وعدم قدرة  الطفل المصاب على الكتابة  ،

وتزداد حدة الأعراض بالإثارة والتعب والنور الباهر والضوضاء وقد ينتاب الطفل المصاب نوبات من الضحك أو البكاء بدون سبب ،

 وقد تستمر تلك الأعراض لأسابيع أو أكثر وقد تختفى لفترة ثم تعود ثانية لذا ينبغى عرض الطفل المصاب على الطبيب بسرعة حتى لا تصاب عضلة القلب بإلتهابات ومضاعفات خطيرة كما ينبغى حماية الطفل المصاب من عض لسانه أو إصابة أعضائه أثناء تلك الحركات اللإرادية .

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب