الدراما العربية بين نقل الواقع وتشويه المجتمع

اغلب اعمال الدراما العربية من جميع الانتاجات في السنوات العشرة الاخيرة نقلت لنا وضع المجتمعات العربية بطار مشوه عرفنا في ثمانينات القرن الماضي الاعمال المسمات باعمال الاغراء وكثير من النجمات في اغلب الدول في ذالك الوقت هن رمز للاغراء وبعدها في منتصف التسعينات جائت فترة الدعوات للالتزام وشاهدنا اعمال تحتوي على خطابات دينية واسفاف كوميدي وبعدها نشاهد الاستعراض والاعتماد على الاعمال الغنائية والراقصة في السينما و التلفزيون.

  اما اليوم نشاهد في اغلب المجتمعات العربي وبعد اكثر من 100 سنة انتاج سينمائي واقل منها تلفزيوني نرى اعمال لا تلامس الواقع مثل تجارة السلاح والمخدرات وتجارة الاعضاء من غير الفساد في كل شيء. عند مشاهدتي لاحد اعمال السهرات التلفزيونية القديمة اجد فيها رسائل تربوية كثيرة.

لا اجد بطل العمل تاجر سلاح او تاجر مخدرات لا اجد الشر منتصرا مثلا في مسلسل الاب الروحي 120 حلقة تلفزيونية وكل الابطال تجار سلاح او مسلسل الهيبة بجزئيه بطله شاب مجرم او جبل الحرام ايضا تاجر سلاح وما يصل لي من فكرة العمل ان البطل هو يحمل الطيبه في قلبه ويحترم الفقير ويريد اصلاح المجتمع .. المجتمع الذي نراه ممزق في كل الاعمال الدرامية العربية هذا المجتمع الذي انتج افضل قصص التضحية افضل قصص المحبة افضل قصص العطاء نشاهدة في التلفاز مجموعة من المرتزقة الخونة لا اريد ان انقل لكم مشاعر سلبية ولكن هذه هي الحقيقة في كل عمل فني تجد ان العلاقات العائلية قد انهارت وتجد في كل عائلة شخص فاسد ونجد ان جميع امهاتنا تنام بالمكياج وان جميعنا نعيش في بيوت من زجاج

وجميعنا نأكل السوشي وكلنا متحرشون ولا نحترم المرأة و في ابسط الظروف نتجاوز على ابائنا وامهاتنا ...

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب