الخيانة

في الشتاء القارص تأتي الفتاة لحبيبها الى الكافيه التي اعتادت عليه وتتم مقابلتهم في هذا المكان الذي يكون في الركن البعيد الهادئ وكان في يوم يملؤه الشتاء ومصطحب العواصف والبرق والرعد اتجهت الى الكافيه لحبيبها وكان يعلم انها لا تأتي في هذا اليوم لأنها تشعر بالقليل من التعب ولكن شعور بداخلها جعلها ان تهبط من على فراشها وتقاوم تعبها وتلبس في استعجال شديد وكأنها كانت تعلم كل شي وهي لا تعلم شئ ... الشتاء كان شديد وكانت هناك امطار وغموم تجعلها ان لا تري شيئآ وفي هذه اللحظه التي اتجهت فيها لهذا المكان الهادئ الدافئ وتقوم بفتح الباب وتدخل لعلها تراه جالس يفكر بها وينتظرها وكان قلبها  ينبض بشده ولا تعلم لماذا ينبض هكذا تلتفت وتمد عينها يمين ويسار ويا لها من صدمه ولكن ها هي حقيقه كان حبيبها في احضان أمرأة غيرها كانت تتدلل عليه وهو يقبلها من خدها رأته عينها وكانت تكذب عينها ولكن تعلم انها حقيقه بل كارثه و فجأة اعصابها بدأت أن تنهار وتتلاشى ولا تعلم ماذا حدث لها وكأن وقعت من فوق جبل وكانت تقول لنفسها لا ليس هذا حبيبي الذي احببته بل هذا شخص اخر لا أعلمه رأها وهي كادت أن تمشي وتلف بظهرها قام وترك يد الفتاة وقام بالجري على حبيبته ويقول لها حبيبتي هل انتي جئتي لماذا لا تخبرينني نظرت اليه ودموعها تنزل على خدها ولا ترد عليه لكن كانت تنظر فقط وهو يعلم انها رأته وكان يحاول أن يبرر ويكذب عليها ولكن فشل تركته وذهبت حاول أن يمسكها ولكن كانت سريعه وتركته وأغلقت الباب ....

 حاول أن يتصل بيها كثيرا ولكنها أغلقت هاتفها المحمول .. ذهبت في الشتاء القاسي ولا تري شيئآ غير الخيانه لها ترى كل الأشخاص في الشارع وحوش مثل عديم الاحساس هذا عيناها كانت تشوش بالتدريج وكانت الشوارع تصحبها الظلام التام وفجأة ظهرت أمامها سياره تجري بسرعه هائله وهي لا تري شيئآ وكادت أن تدهسها ولكن ظهر من ينقذها أنه شاب وسيم في ٢٥ من عمره ويدعي" أثر" كان يتمشي قليلا في هذا الشتاء ولكن رأها وانقذ حياتها ولكن هي من الصدمات سقطت مغمي عليها حاول انا يفوقها  استغرقت كثير من الوقت لدرجه القلق حملها على اكتافه وذهب بها  لأقرب مستشفى وهي كانت في عالم ثاني قال له الدكتور انها تعبت من الشتاء الشديد جدا وهي لم تكن تتحمله الشاب قلق جدا عليها وهو لا يعلمها ولا يعلم من اين اتت ومن اي هذا حصل ولكن كان يريد الاطمئنان عليها فقط بعد أن فاقت ودموعها كانت تغرق الفراش الذي نائمه عليه.....

دق الباب وفتحه وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل انتي بخير يا فتاه قالت له وكان في نبرة صوتها حزنٱ شديدا نعم انني بخير من أنت قال لها انني كنت عابر ف الطريق وكان هناك سياره امامك وكادت أن تمزقكك اربآ اربآ ولكنني أنقذت حياتك وضحك حتى  ان تضحكك هي ولكن لم تضحكك وشعر بالاحراج ولكن حاول يمزح معاها مره اخرى ولكنها لم تضحك بل انها انهارت أمامه وبكت بشدة جعلت عيناه تدمع عليها اسفٱ وهو لا يعلم اي شئ فقال لها اخبريني يا فتاه ما بك .. ولكن لما ترد عليه ف ردد هذا السؤال مره اخرى في نظرت اليه وعيناها تملؤها الدموع قائل له  شكرا لك لأنك أنقذت حياتي يمكنك أن تذهب فا انا بخير ولا تقلق فا علم انها لا تريد أن تحكي ولكنه اصر على هذا الموضوع ورفض أن يذهب لاي مكان دون أن يطمئن عليها... لم ترد عليه ورفضت بشده انها لا تحكي شئ....

 جاء الدكتور وقال لها يمكنك الذهاب فانت اصبحت  بخير .. شكرت الدكتور وهو ايضا شكر الدكتور ذهبوا خارج المستشفي فا كانت تريد أن تذهب وشكرت هذا الشاب مره اخرى ولكن رفض انا يذهب وقال لها إنه حتى  يطمئن عليها سوف يوصلها اللي بيتها ...  وقف قليلآ وقال لها لما لا تريدي أن تخبريني ماذا حدث لكي يجعلك هكذا قالت له تصبح على خير والتفتت للخلف ومشت أدرج أن هذا الموضوع يكون فيه شاب ولكن قال الله اعلم وهي لا تخبرني فالا أدرج اشيئاء من ذاكرتي .. اتي الصباح وكلاً من على فراشه هو يفكر فيها كثير ثم يرجع يقول لماذا انا افكر فيها هكذا وقام ارتدي ملابسه وقام بالتوجه الى بيتها حتى  يطمئن عليها  وهي لا تنم ودموعها على خديها وكأنها في سباق وتحاول تكذب رأته وتقول هل هو فعلا حبيبي هل هذا معقول أنه قد وعدني منذ البداية أنه لم يجرحني أو يخدعني بل كذب وخدعني كثيراً من متى وهو يخونني منذ متى لقد تشتت رأسي كثير ولا اعرف حتى  افكر ولا اعلم ماذا سوف يحصل لي فتحت هاتفها حتى  ترا منه اي شئ يكذب رأته فرأت أنه متصل بيها اكثر من مائة مره وبعض الرسائل فتحتها حتى  ترى ما في داخلها كلها عباره عن أنه يقول لها  اني اسف وهذا الكلام الذي لا نفع منه أغلقت هاتفها مره اخرى خرجت من النافذه حتى  تشم رائحة الهواء الجميل رأت من بعيد شاب يقف ويمد عينيه على نافذتها ودققت عينيها عليه ها هو ذات الشاب الذي انقذها وهو يبتسم لها ابتسامه بلهاء فقالت له ما بك اتيت لماذا فقال اتيت حتى  اطمئن عليكي ولم اخذ منك رقم هاتفك فقمت بالتوجه اليكي فابتسمت قليلآ وقالت له امنحني القليل من الوقت ارتدي ملابسي وآتي اليك.

خرجت إليه رأها من بعيد وهي في مدخل عمارتها ...عينيها الجميلتين والخدود ذات الحمار رأها ملاك يهبط من السماء فيقول لنفسه ما هذا الجمال انني كلما أراها اشعر بالسعاده أتت إليه وتمشي قليلآ فقال لها انني مصمم أن اعرف ما بك فيهمني امرك فرست له الحكايه من البدايه حتى  النهايه وعينيها تملؤها الدموع فشعر بالحزن عليها وقال لا تبكي انه بني ادم لا يشعر ولا يوجد به قلب فأنه ضيع من يديه ملاك ولا يعرف قيمته و صمت للحظه فابتسم قالت له لماذا تبتسم قال لها تعلمي فانا سعيد...

 بعد القليل قالت له لماذا فقال لها كل هذا حدث وله حكمه من الله وإني اراكي وشكلي وقال بصوت منخفض "انني سوف اقع ف حبك" فقالت ماذا قلت اكمل م به شكلك قال لا لا لايوجد شئ وصمت وانتهى من المشي ووصلها الى عمارتها وانصرف ف استعجال وهو يمشي يقول لنفسه ماذا حدث لي انني اخرف بالكلام الحمدلله انها لا تسمعني تمشي قليلأ مع نفسه وذهب اللي البيت يفكر انني وقعت ف حبها من النظره الاولى ولكن هي لا تعلم فا انها تشعر بالحزن من هذا الشاب الاحمق فا انني لا اعلم ما هو ياليتني اعلم ما هو لأتيت إليه ومزقته وصمت كثيرا وعندما ذهب الى البيت وجد رساله منها تقول له شكراً من أجل أن استمع لحديثها  فا ابتسم وبدل ملابسه وذهب للنوم وهو يفكر بها ولا يعلم ماذا سيحدث له فيما بعد ومن الجانب الآخر الفتاة تفكر لما حدث لها ذلك لماذا قام حبيبها بالخاينه لها وتسأل نفسها هل انا قومت بالتقصير معاه لما حدث لي هكذا فا انا كنت دايماً بجانبه ولم تفعل شئ يجرحه وعينها كانت تدمع ولم تفكر حتى  في هذا الإنسان الذي ظهر لها هذا اليوم بخلاف هذا الإنسان الذي يفكر بها ووقع في حبها من اول نظره جاء اليوم التالي فهو قرر أن يعترف لها بحبه ولم يعمل حساب ماذا ستقول أو ماذا سيحدث فاتجه عليها وقام بالاعتراف لها ولكنها كانت لاتفكر بيه نهائياً فأحرجته فقال لها انا اسف لا كنت اعلم بأن هذا سيحدث ولكني اتأسف للمره الثانيه فهي شعرت أنها احرجته بشده فقامت بالتبرير له وقالت أنني قد أقفلت قلبي ولا اعرف سوف افتحه مره اخره ولا لا.. لقد تحطم قلبي ولم يعد ينبض فسامحني انا لا اريد ان اجرحك ولا شئ من هذا فعلا انا لم اتحمل حباً ثاني ولا افتح قلبي.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب