الخوف من تلقّي اللّقاح ضدّ (كوفيد 19 -كورونا)، والفترة القاتلة لكبار السّنّ وذي الأمراض المزمنة

بينما تتصاعد عمليّات إنتاج اللّقاح المضادّ لفايروس كورونا، وتتصاعد أعداد من تمّ تطعيمهم به، تبرز أصواتٌ محذّرة من عمليّات التّطعيم، ومع كلّ جائحة تظهر ويُعمل لقاح مضادّ لها، يبرز التَخوف عند كثيرٍ من النّاس من تعاطي ذلك اللّقاح، خاصّة عندما يتوفّى بعضٌ ممّن يتمّ تطعيمهم به، ولغاية تاريخ 23 شباط 2021 تلقّى أكثر من 60 مليون مواطن اللّقاح ضدّ كورونا بلقاحات مثل (فايزرـ بيونتيك) الأمريكيّ الألمانيّ، (سينوفارم الصينيّ)، (أوكسفورد أسترازينيكا) البريطانيّ، أو(سبوتنيك) الروسيّ وغيرها.

ورغم ما تشير إليه الإحصاءات من انخفاض في عدد الإصابات خلال شهر شباط الماضي بنسبة (-34%) على مستوى العالم، وانخفاض عدد الوفيات بنسبة (-13%)، وذلك ممّا يدلّ على فعاليّة التّطعيم، لكن ظَهر الكثير ممّن رفضوا تلقّي التّطعيم، حتّى وصل الحال لرفض بعض الأطبّاء ممّن يتعاملون مع مرضى كورونا – تلقّي اللّقاح.

وفي اسـتطلاع أجراه المنتدى الاقتصاديّ العالميّ في 15 بلدٍ تبيّن أنّ (77%) من الأشخاص الّذين تمّ استطلاع رأيهم خلال شهر آب أبدوا موافقتهم على تلقّي لقاح كورونا، لتنخفض النّسبة في شهر نوفمبر إلى (73%) وذلك يعني تزايد مساحة الرّفض.

وعلى مواقع التّواصل الاجتماعيّ ظهرت تفسيرات من بعض الأطبّاء ذوي الاختصاص، هي عبارة عن استنتاجات واجتهادات غير مدعّمة بدليلٍ علميّ تفسّر أسباب حصول بعض الوفيات بجائحة كورونا إثر تلقّي الجرعة الأولى من اللّقاح، كالآتي:

1. الدّكتور محمّد العوراني أخصائي علم الفيروسات والأوبئة في (لوس أنجلوس)، في معرض حديثه لتوضيح الأمور ذات العلاقة باللّقاحات وما بعد اللّقاحات، والّتي تدور في أذهان النّاس وما يحدث في الكثير من الدّول من زيادة حالات الوفاة، وكثير من النّاس بحاجة إلى تفسيرات بما فيهم الأطبّاء والمختصّون، وفي الحقيقة لا يوجد تفسير علميّ أو منطقيّ يجيب عن حقيقة ما يحصل، ولكن توجد اجتهادات بعضها قريب من الصّحة، وبعضها لا يتقبلها الناس، لأنّها تفتقر إلى دليل علميّ، وما هي إلا استنتاجات، ويوضّح الدّكتور النّقاط المهمّة المطلوب مراعاتها والواجب إيصالها لأكبر عدد من النّاس، لأنّه بالإمكان إنقاذ حياة شخص مهمّ في حياتهم كقريب أو صديق، أو أمّ، أو أب، ..إلخ، وهو يجيب عمّا يحصل عندما نأخذ اللّقاح، وماذا يحدث عندما نتعرّض للفايروس لتداخل الموضوعين مع بعضهما.

فعند أخذ الجرعة الأولى من اللّقاح، يعتقد الجسم أنّ هذا اللّقاح هو الجسم الغريب، ويبدأ بتحريك النّظام المناعيّ لإنتاج خلايا مناعيّة مختلفة -والكلام هنا عن الأجسام المضادّة- وينتج خلايا أكثر من ذلك للدّفاع، وعندما يتعرّض الجسم للدّفاع - وخلال هذه العمليّة أي بعد الجرعة الأولى، ومن بعدها بعدة أيام - يبدأ الجسم يتفاعل - وخلال التّفاعل الّذي يأخذ فترة لا تقلّ عن ثلاثة أسابيع حتّى يتمكّن من الوصول لمرحلة إنتاج الـ (Igg) أيّ الأجسام المضادّة للفايروس، وخلال هذه الأسابيع يضعف الجسم، ويكون معرّضًا للإصابة بأيّ مرض آخر، فعندما تأخذ اللّقاح يضعف جسمك، فإذا تعرّضت إلى جرثومة أخرى وتسمّى في المستشفيات (الإصابات الفرصيّة) وهي تبحث عن الشّخص الضّعيف الّذي يقاوم مرض، أو مريض بمرضٍ آخر؛ لتدخل إليه بسهولة، فبعد تلقّي الجرعة الأولى يضعف جسمك، فخلال هذه الفترة وقبل إنتاج الأجسام المضادّة إذا تعرّضت إلى فايروس (كورونا)، تكون هنا الكارثة، فإذا كان المتلقي الجرعة الأولى شخصًا كبيرًا في السّنّ وضعف جسمه للّقاح ولإنتاج الأجسام المضادّة، وتعرّض لفايروس (كورونا)، حينها تكون نسبة الوفاة عالية جدًا، فإذا كانت نسبة الوفاة (50%) دون تلقّي التّطعيم ستكون نسبتها (100%) بعد تلقّي التّطعيم (حالة كبار السّنّ وأصحاب الأمراض المزمنة)، وهذا هو تفسيره العلميّ الذي من الممكن أن يكون صحيحًا أو خاطئًا، وهذا ما تمّ استنتاجه من العلم، وماذا يحصل لأجسامنا إذا تعرّضنا لفايروس (كورونا) بعد تلقّينا الجرعة الأولى وقبل مرور 21 يومًا (المسن أو الّذي عنده أمراض مزمنة، وتعرّض إلى الفايروس خلال الفترة من (1-21 يومًا سيكون وضعه سيئًا) لذلك بعد أخذ الجرعة الأولى، يجب أن ننشط رسالة توخّي الوقاية ثمّ الوقاية ثمّ الوقاية ورفعها من ضعفين إلى 5 أضعاف، فالأسابيع الثلاثة الّتي تلي التّطعيم لأوّل مرّة لا بدّ من الالتزام فيها بكلّ الطّرق الوقائيّة من ارتداء الكمامة إلى ترك مسافة للتّباعد الاجتماعيّ إلى غسل الأيدي بالصّابون، واستخدام المعقّمات، ولا يعتقد أيّ منّا أنّه محميّ، بالعكس نحن الآن أضعف ممّا كنّا قبل اللّقاح لحين مرور الأسابيع الثّلاثة (خاصّة كبار السّنّ وأصحاب الأمراض المزمنة).

2. وفي الأردنّ صرّح أحد الأطبّاء بأنّه يودّ إيصال معلومة، وهي الأهمّ بشأن الجرعة الأولى من اللّقاح الأمريكيّ وهي أنّ الجرعة الأولى من اللّقاح تبدأ بتوفير الحماية بعد 21 يومًا كحد أدنى من أخذها، ونسبة الحماية الّتي توفرها (76%)، لكن أثناء الـ 21 يومًا بعد تلقّي الجرعة الأولى - معلومة طبية - يجب أن يكون الملقح محتاطًا (20) ضعفًا؛ لأنّ الجرعة تُضْعِف المناعة عند الإنسان بسبب مقاومة الجسم لها خلال الـ 21 يومًا الأولى الّتي تلي عملية تلقّي الجرعة الأولى، وبعد الـ 21 يومًا تبدأ الجرعة ببناء خلايا دفاعيّة، لكن إذا أصيب متلقّي الجرعة بكورونا أثناء الـ 21 يومًا الأولى بعد التّلقيح فإنّ خطر الوفاة يكون (100%)، وكلّ من يأخذ الجرعة ويصاب بكورونا قبل مضيّ 21 يومًا سيكون مصيره الوفاة حتمًا خصوصا كبار السّنّ أو الّذين لديهم أمراضٌ مزمنة، ولا بدّ من أخذ ذلك بعين الاعتبار.

3. يؤيّده ذلك (خوسيه مانويل باوتيستا) الأستاذ في قسم الكيمياء الحيويّة والبيولوجيا الجزيئيّة في جامعة (كومبلوتنسي) بمدريد، في إسبانيا"إنّ الحماية الّتي توفّرها معظم اللّقاحات لا تصبح سارية المفعول إلّا بعد أسبوعين أو ثلاثة من تلقّي الجرعة الأولى أو الوحيدة، حسب نوع اللقاح".

4. الدّكتور (أحمد البوريني) يسرع لمكتبه من أجل إيصال رسالة بنفس المفهوم، ويوضّح مفهوم المطعوم بالمرحلة الأولى والمرحلة الثّانية، وماذا يحصل في المرحلة الأولى، ولماذا من الممكن أن يتوفى النّاس عندما يأخذون المرحلة الأولى، أو يدخلوا في مرض عنيف؛ وذلك بسبب أنّ الجسم الّذي يتلقّى اللّقاح تنخفض مناعته بسبب مقاومة الجسم للّقاح، ولحين توليد أجسام مضادّة على الأقل بعد 21 يومًا يحتاج للوقاية 20 ضعفًا.

بقلم الكاتب


1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Gary Affleck - Apr 4, 2021 - أضف ردا

يقولون ان الوقاية خير من العلاج
رغم كل الاحتياطات والوقاية والتعليمات فان فايروس الكوبونات قاتل ومدمر وحتى اللذين خضعو للقاح الاول والثاني أصيبت به وقتلهم هذا الفايروس القاتل من ضمنهم الدكتور المعروف والاخوات الجراحة د الخيال رحمه الله اللهم الطف بنا من شر هذه الجاحة المدمرة
شكرا على المعلومات واتمنى لك المزيد

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.