الخوف آفة الطموح.. كيف نتخلص منه؟

فيضان الخوف قد يُغرق أحلامك..

عاصفة الخوف قد تُدمر آمالك..

ماذا أعني بذلك؟

لعلّك أدركت بأنني أحذرك من الوقوع في شباك الخوف؛ فالخوف أكبر عقبة قد تواجهك! بل حتماً ستعترضك.

الخوف فكرة تطرق بابك، إن كنت ذا إرادة عالية، لن تستقبل هذه الفكرة، لن تدعها تتسلل إلى بيت أحلامك وتهلكه.

ما هو الخوف؟

شعور ومن ثم فكرة تسعى للسيطرة على عقلك، إذا قبلتها فإنها ستبدأ بالانتشار في جسدك، فتؤثر عليك بشكل تدريجي..

فتارّة تمنعك من رؤية الأمور بوضوح والتخطيط بحنكة وذكاء..

وللخوف آثار جسدية:

  • زيادة التعرق.
  • تسارع في نبضات القلب.
  • ارتجاف الصوت.

وغيرها من الآثار المختلفة، تستطيع التحكم به إن أردت، والحد من تأثيره كذلك .

تعرف على طرق تنظيم الوقت لتحقيق النجاح والثروة

التركيز وقانون الجذب

قوة التركيز أو قانون الجذب، بكلمات بسيطة سأتطرق إلى المعنى المُراد..

لا شكّ بأن هذا المصطلح ذاع صيته في هذه الأيام، مفاده أنه حيثما تضع جلّ طاقتك العقلية في أمر ما أنت اخترته، طاقتك الجسدية ستتماشى مع هذا القرار..

بمعنى أنت اتخذت القرار بالتركيز على هذه الناحية من حياتك أيًّا كانت سلبية أو إيجابية سترى بأن تصرفاتك وأفعالك ستترجم بناءً على هذا القرار المسبق الصنع، السلوك مرآة للأفكار .

قانون الجذب يشكل أرضية النجاح الثابتة، الأساس لتحقيق الذات..

بعد التركيز على الرغبة بتحقيق الطموح وتجاهل الخوف، سيعقب ذلك طاقة عظيمة ستُصرف على مجهودك الحالي؛ ستبتعد وتعيد النظر في حياتك وتهيكلها بطريقة تشبه أفكارك الجديدة الإيجابية التي يملؤها الأمل، والتفاؤل، والإرادة القوية، لإنجاز قائمة أهدافك..

لأنك الآن في مخيلتك لا ترى سوى النجاح والقدرة المطلقة على تحقيقه..

وفي المحصلة سترى بأنك ستجذب الأمور الإيجابية، وكيفية النظر للمسائل الحياتية والتعامل معها ستتغير نحو الأفضل.

كما أن الصعاب المختلفة ستصبح أبرز التحديات التي ستخوضها وسيتبدد الخوف ليصبح ناقوساً يدق في عالم النسيان.

النجاح مرتبط بتجاهل الخوف

كل نجاح يبدأ بقرار منك، اتخذ القرار بأنك تريد تجاهل الخوف، ومن ثم التركيز على النجاح، شعورك بالخوف تفسير لوجود طموح عظيم تسعى لتحقيقه، تجاهل الخوف ومسبباته وركز على رغبتك بالنجاح.

ربما تتساءل عن آلية توجيه الطاقة العقلية في مسار معين، الحل يكمن في الرؤية أو القدرة على التخيل..

تعرف على أسس النجاح العظمى من الحكم العطائية لابن عطاء السكندري

تأثير الخيال على حياتنا

الخيال قدرة عظيمة يمتلكها العقل البشري، دعنا الآن نجري هذه التجربة البسيطة، تخيل معي بأنك حققت غايتك أو تذكر تلك اللحظة التي شعرت بها بسعادة حقيقية، استذكر أمراً يجعلك تشعر بالامتنان، ستجد بأنك تبتسم!

امنح هذه اللحظة حقها من السعادة، ستشعر بطاقة غريبة تتدفق لأعماقك وإلى كافة أنحاء جسدك، هل لاحظت ذلك ؟!

هذا هو الأساس للتخلص من الخوف، وأيّ أمر أو شعور يزعجك..

قم بهذا التمرين لحظة استيقاظك من النوم وعند الخلود للنوم؛ وذلك لكون تلك الفترتين يتحكمن بأفكارك وشعورك طيلة اليوم

وكن على يقين بأن القوة لا تعني انعدام الخوف! القوة هي التقدم رغماً عن الخوف.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة