نتيجةً لضغوطات الحياة وتحدياتها المستمرة، وأزماتها المتكررة، نشعر برغبة في الاستسلام والتوقف عند محطةٍ معينة، يُصاب البعض بالإحباط والاكتئاب ما ينعكس سلباً على العلاقات الاجتماعية ويؤدي إلى تأزمها.
لذا كان لا بد من خطة علاجية لهذا الأمر المزعج، ومن هنا جاءت فكرة هذا المقال.
اقرأ أيضاً
الضغوط النفسية.. موت بلا إنذار
الصحة النفسية وضغوط الحياة
أرى أن هذه العقبة وثيقة الصلة بصحة الفرد النفسية، وللأسف يغفل البعض عن مدى قيمتها، لنفسك حقٌّ عليك، استمع إليها وإلى الرسائل التي ترسلها إليك؛ فعلى سبيل المثال، عندما تشعر بأنك بحاجة إلى قِسطٍ من الراحة، استجب لنفسك وخذ القدر الكافي منها؛ فتعود لتلبية رغباتك ومتطلبات الحياة بعزيمة لا متناهية.
ما هي الخلوة الروحية
الخُلوة الروحية: هي جلوس الفرد مع ذاته لفترة من الزمن؛ لتصفية ذهنه وإعادة النظر في أولوياته، ومداواة روحه من الأزمة التي تواجهه.
إن العلاقة بين الخُلوة الروحية والصحة النفسية علاقة طردية، عندما يحصل الشخص على وقت لنفسه، سيوقظه هذا الأمر على حقيقة أهملها، ألا وهي مراعاة نفسك ومشاعرك، سينتابك شعور للحظاتٍ مؤقتة أنك حقًّا أهملت نفسك، وبالتالي البدء من جديد بالانتباه لذاتك ومراعاتها وتلبية احتياجاتها المختلفة، فينعكس هذا الأمر إيجاباً على الصحة النفسية.
الخلوة الروحية في علم النفس
يُقال في علم النفس: عندما تشعر بالرضا عن ذاتك، وبأنك سعيد من الداخل ستتلاشى النظرة السلبية للمشاكل الحياتية، وستنظر إليها من منظور إيجابي، وعندها تصبح الحلول في متناول يديك، كما أنك ستصبح قادراً على العطاء، بمعنى آخر القدرة على إسعاد الآخرين ومساعدتهم، فيحدث أنك ستقدر ذاتك وتحترمها على نحو هائل.
الجوهر هو أن تدرك دور الصحة النفسية العظيم في كيفية النظر للأمور المختلفة، اسعَ دوماً لجعل نفسك أولية، احتضنها وارعها فهي سندك الوحيد الذي لن يخذلك، سندك القادر على مجابهة الظروف الصعبة.
أحسنتِ سيدة سارة فالحياة رحلة مرهقة لابد من محطات على الطريق للتزود بالأمل و الطاقة لمتابعة الطريق...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.