الحياة

السلام عليكم

في البداية أريد أن أقول شيئاً، أنا لست بخبيرة في الحياة، بل أنا فتاة في 13 من عمرها؛ لذلك إن وجد أي خطأ أرجو أن يتم التوضيح.

وهيا لنبدأ موضوعنا..

موضوعنا اليوم عن الحياة، هناك الكثير سوف يسأل ماذا تقصد؟

سأقول لكم: إن المقال للتنبيه والتشجيع...

في البداية أولًا: ماذا أقصد بالحياة؟

الحياة هي تجربة يعيشها الإنسان، لكن ليست تجربة موفقة دائماً أو سيئة دائماً؛ لأنه يجد أن هناك توافقاً، لمن أراد الحياة السعيدة والجيدة يجب عليه أولاً أن يواجه صعوبات الحياة السيئة، ويقاومها في مقابل الحصول على النعيم في النهاية.

ثانياً: كيف يحول الإنسان حياته من يأس إلى أمل:

سأقول لكم: إن الحياة نوعان: حياة اليأس، وحياة الأمل، ما الفرق؟

حياه اليأس ليس لمن يعيشها من البداية، بل للذي يستسلم لها، ويجب على الإنسان عدم الاستسلام لحياة اليأس؛ لأنه إذا استسلم سيظل فيها، ولن يخرج منها أبداً.

أما حياة الأمل لا تكون في البداية، بل تكون في النهاية؛ لأن الإنسان سوف يختار حياة الأمل أو اليأس، فإذا اختار الأمل فسوف يبدأ بحياة اليأس، لكن سوف يواجه ويقاوم الصعاب حتى يصل للحياة التي يتمناها، أما إذا استسلم فهو من سيتحمل النتيجة.

ثالثاً: ماذا يفعل الإنسان لتحويل حياته؟

  1. على الإنسان عدم الاستسلام نهائياً للحزن.
  2. على الإنسان أن يصبر.
  3. على الإنسان أن يقاوم.
  4. على الإنسان أن يكون لديه هدف.
  5. على الإنسان أن يسعى دائماً لهدفه مهما كلفه الأمر.
  6. على الإنسان ألا يوقف حياته على شخص ما.
  7. على الإنسان أن يتخطى كل مشاكل ومساوئ الحياة.
  8. على الإنسان عدم الاستسلام لحياة اليأس؛ لأن من استسلم لها وأراد أن يعود فسيكون قد فات الأوان.

رابعاً: ماذا سيحدث للإنسان الذي يستسلم لحياه اليأس؟

  1. سيعيش في ظلام حالك.
  2. سيكون من السهل خداعه.
  3. في العادة سيوقف حياته على أشخاص معينين.
  4. سيظل دائماً في الماضي ولن يتقدم أبداً.
  5. سيفقد كل متاع الدنيا وخيرها، ولن يرى إلا شرها وسوءها.

خامساً: نصيحة أخيرة

لذا يا إنسان لا توقف حياتك على أحد، ولا تستسلم للحزن، ولا تكن في الماضي لأن الماضي شيء فات، ولن تستطيع إعادته، أما الحاضر فلا زال بين يديك، وأنت تتحكم به، فاختر الخيار الصواب؛ لأن الفرصة لن تأتي إلا مرة واحدة، إن لم تستغلها وحاولت الحصول عليها فيما بعد فقد يكون قد فات الأوان، وشكراً.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب