...الحيادية والأفكار...

 

بسم الله والحمد لله

إننا بالفعل نتغير بشكل لا واعي ومتسارع, في نفس الوقت ويتوقف ذلك على المدخلات من حيث المعلومة والاحتكاك في حركة الحياة على حسب التفاعل من الممكن أن يكون التغيير كل سنة أو حتى كل شهر, أو أكثر حتى إني أرى ذلك التغير من الممكن أن يكون كل أسبوع أو حتى كل ساعة أو حتى أقل من ذلك إن الوعي والإدراك والفهم يتنقل داخل الإنسان المرن الذي هو كالماء بشكل سريع حيث الحيادية وعدم التسلط تجعل التغيير للأفضل يتدفق كما يتدفق النهر الجاري أن الحيادية تنفع صاحبها بشكل كبير وتمكنه من رؤية الكثير من الأشياء من خلال منظور منضبط يحمل وجه من أوجه الحقيقة وحتى أن القرارات التي تنتج عن الحيادية تكون بالفعل نافعة وصالحة لمعظم الناس أما الأنانية تتخطي كل أوجه الحقيقة وتجعل الكل في حالة خسارة.

حتى الشخص نفسه الغير حيادي سوف يتحمل أكثر الأضرار للحياة والوجود والكون منظومة إدراكها يجعلنا نتمسك بالإنسانية والعمل على ترسيخ حقوق الإنسان بشكل حقيقي, وفعال دون النظر إلى الأمور لا تفيد أحد على الإطلاق والتشبث بالأفكار وهل يوجد من لديه الحقيقة المطلقة يجب أن نكون قادرين على احتواء الكل وكأننا جميعا واحد تفرقا ليرى كل جوانب الجمال في كل مناحي الحياة والبعض يخدم ويساعد البعض على أنه جزء قد تجزء منه  من حيث تدفق الأفكار الإيجابية والانتقال من منطقة وعي إلى منطقة وعي أخرى اعلى حيث يمكن الإنسان الحيادي الرؤية بشكل واضح لمعظم الأمور لأنه ابتعد عن هوى النفس وهوى النفس يعكر الأفكار كما يتعكز النبع الصافي ويجعل الإنسان يتجمد فى أفكاره ويسيء في فهم الآخرين مما يجعله يسيء في تصرفاته ان الحيادية تجعل الإنسان متحرر الفكر يقظ قادر على الحكم الى الأمور بشكل يرضي معظم الناس.

وتجعل الحيادية الوعي أكثر نضوج ان الأفكار اما انه تستعبد الإنسان وتستخدمه وترميه فريسة لهوى النفس وإما ان يسيطر الإنسان ووعيه وفهمه وحياديته على هذه الأفكار ويستثمرها بشكل ناضج  ليدعم نفسه ومن حوله بحياة ناضجة مزدهرة.

سلام من الله علينا وعليكم

وعلى الناس اجمعين.

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..