..الحياة لحظة..3..يقولون عن السنة الجديدة

ماذا يقولون عن العام الجديد والذي

يجب أن يقال ويحدث بدأت القطة

بالتحدث إلى العصفور النصف

مجمد من البرد الشديد

تعالى إلى هنا

سيكون الجو أكثر دفئًا

بالنسبة لك هنا، شرحت محاورها

وهي مخدرة بالرعب. احتضن بقوة.

ومتى تحدث المعجزة؟

سأل العصفور وهو يعانق

القطة بجناحيها. لا أعرف. لكنني حقاً

أريد أن أنظر إليه دعنا ننتظر؟

أنت لست في عجلة من أمرك أليس كذلك؟ 

كلا ...دعنا ننتظر. لم أر المعجزات من قبل!

استعد العصفور قليلاً وأصاح

ثرثارة. أتساءل ما هي هذه المعجزات؟

ضغطت القطة عليه بقوة

على صدرها وغنت

أغنية بهدوء.

تمسك العصفور برأسه

خوفاً من التغاضي عن المعجزة،

وبدأ في الغناء معها. لذلك انتظروا.

كانوا ينتظرون معجزة العام الجديد،

التي حدثت، لكن مرّت دون أن

يلاحظها أحد معظمنا يفعل ذلك

يظن أن المشكلة تكمن فى الزمان

أو حتى في المكان لا لا

المشكلة تكمن فى التهيئة

والفهم الحقيقي للإمكانيات المتاحة

والعمل على بذل الكثير من الجهد حتى أننا يمكننا تحويل

الصعاب وحتى الكوارث لصالحنا، فقط يجب أن

نتفاعل مع اي حدث بوضوح وثبات، يجب

أن نهيئ أنفسنا ونجعل من كل شئ

حولنا سواء كان جميل

أو حتى كان قبيح

يجب أن يكون داعم لنا

الإنسان يملك قدرات عظيمة

جداً ولكن ينقصه فهم نفسه بشكل حقيقي.

إن كل يوم أو كل صباح يأتي علينا ونحن نتمتع بصحة جيدة

هو في حد ذاته معجزة كبيرة جداً بالنسبة للذين لم

يستطيع الحصول على منحة هذا اليوم الجديد

أو الصباح الجديد ما هي مشكلتنا مع الحياة

المشكلة الرئيسية هى أننا قد ورثنا إرث

ثقافي لا يمثلنا نحن إنما يمثل

السابقين. أنا لا أنكر ثقافة

السابقين ولا أنكر

عدم الاستفادة منها

ولكن أقول

أنه يجب أن يكون

لنا رأي خاص بنا اتجاه حياتنا.

يجب أن يكون لدينا القدرة على إعادة

صياغة حياتنا بما يتناسب مع إمكانياتنا، لأن

لكل إنسان قدراته ومواهبه الخاصة به

كما لكل إنسان بصمة مختلفة

لا يوجد تطابق في بصمات

الناس ولا حتى في أي

شئ، فى كل

هذا الكون ما الذي

يجعلني مرتبط بعادات

وتقاليد تم صناعتها في زمن

مختلف، وفي ظروف مختلفة... إنني

الآن أعيش معطيات مختلف عن تلك

المعطيات التإ عاصرها هؤلاء السابقين لهم

منا كل التحية على مابذلوه من جهد فيجب أن نستلمأ

منهم ثم نكمل بإرادة حرة حتى يتفجر الإبداع الإنساني في كل

مناحي الحياة. لا تمثلني أو لا تتوافق معي أنا بالتاكيد 

لم أتى إلى هذه الحياة لتقليد السابقين أو حتى

الحاليين انما انا وانت كل منا

كوني فريد من نوعه 

لم ينتهي بعد الحديث عن السنة

الجديدة ولا عن وجود معجزة من المعجزات

تحدث في كل وقت ولكننا نحن أين

نظر لماذا ننشغل؟!! 

 

يتبع...

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..