..الحياة لحظة..2..يقولون عن السنة الجديدة

لقد مررت عبر السطور

المكتوبة في بداية السنة الجديدة

فسمعت بعضهم في أماكن مختلفة

من العالم يقولون أشياء مختلفة بخصوص

بداية السنة الجديدة ومعظمها كالتالي: إننا في انتظار

معجزة العام الجديد لسبب ما، ينتظرون السنة

الجديدة معجزة نعم. ولكن من حيث المبدأ،

كيف يختلف هذا اليوم عن الآخرين؟

دقت الساعة الثانية عشرة،

لكن لم يحدث شيء.

بقدر ما كنت أرغب في الدفء،

فأنا أريد فقط تحريك العصفور ساقيه

الباردتين وكشكش بقوة أكبر. كان جالسًا على

حافة المقعد، يرتجف من البرد وينظر بأمل في المسافة

إلى المدينة المغطاة بالثلوج. يبدو هذا العام وكأنني

مقدر لي أن أتجمد. ولا أريد! ربما شيء غريب

سيحدث بعد كل شيء.. أوه، القطة تقترب.

حرك العصفور جناحيه بشكل ضعيف،

لكنه لم يستطع الإقلاع - كان الجو باردًا جدًا. اقتربت

القطة وتوقفت، ناظره بعيون صفراء ماكرة

مباشرة إلى روح العصفور. ماذا تفعل؟

أخيرًا لم يستطع المقاومة. أنا أنتظر..

تنخرط القطة في ردها. الجميع

يقول يجب أن تحدث معجزة.

لذلك أنا في انتظاره."هل تريد أن تأكلني؟" سأل العصفور

بلا مبالاة. لم يعد يهتم، كان شديد البرودة.

لا لا، القطط ممدودة لن تكون

معجزة. سوف انتظر.

 حسنًا، دعنا ننتظر معًا، 

تزعج العصفور أكثر. وضعت

القطة ساقيها تحت نفسها وجلس

على الفتحة - كانت أكثر دفئًا هناك. لماذا تضغط؟

نظرت إلى العصفور المرتعش. - مجمد أمم إذا؟ نعم مجمدة نعم.

بالكاد نطق. أيها المسكين، تمتم القط بتعاطف - تعال إلى هنا،

الجو هنا أكثر دفئًا. قفز العصفور بخجل إلى أسفل،

وعرج إلى الفتحة ووقف بهدوء بجوار القطة.

نظرت من الجانبين، وشعرت بشيء

غامض  وجرفت العصفور

بمخالبها إلى صدرها.

سيكون الجو

أكثر دفئًا بالنسبة لك هنا" 

عندما نخلع عنا رداء الخوف

والنظر من منظار الآخر فسوف

نرى الأشياء بشكل مختلف لأن المشكلة

احيانا تكمن في رؤيتنا للأشياء للأفكار المحيطة

بنا بالتاكيد يوجد فرق بين الخوف والحرص أن الخوف

من الفيروسات يجعلنا عرضة للفيروسات بشكل أكبر

ويجعلنا فريصة بدون داعي إنما يجب أن نحتاط ولكن بشكل

متزن بدون إصراف. أما الاحتياط هو الوقوف على مسافة من كل

الأشياء تجعلنا قريبن بقدر يمكنا من الرؤية الواضحة وفي نفس الوقت

بعيدين بشكل يعطينا فرصة لقراءة أي خطر والتعامل معه والتفاعل بثبات.

مع العلم أن الخوف الطبيعي أمراً جيد نحتاج له احيانا، ولكن يجب أن

تكون لدينا قدرة على التوظيف، حتى الطاقات السلبية نحتاج إليها

بالضبط كالطاقات الإيجابية، ولكن القدرة على التوظيف تجعل

الإنسان في حالة من النشوة وبالبهجة بكل الأفعال

وردود الأفعال لم ينتهى بعد الكلام عن

السنة الجديدة .

 

يتبع...

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..