الحياة لحظة ..1

يجب أن نؤمن بأن كل لحظة نعيشها

هي عبارة عن حالة تفاعلية لا يمكننا السيطرة عليها.

عندما نعي أننا نعيش حالة وجودية غير نمطية الحياة بداخلنا 

تكاد تكون معادلة كيميائية تفاعلية، عندما نعي كيف تدار الأمور حينها

فقط سنتمكن من التحكم في اللحظة التي نعيشها دون

تسميمها بالماضي أو حتى بالمستقبل. إننا أصلاً

لا نملك سوى تلك اللحظة.. الحياة بمثابة

ساعة رملية ولكنها كبيرة بعض

الشئ على حسب البرمجة

الزمنية المناسبة

التي تتناسب مع السيناريوهات.

المطلوب التفاعل معها حيث يوضع

عمر الإنسان بداخله بشكل كامل ثم يبدأ

العد التنازلي من خلال التفاعل في حركة الحياة

بشكل متوازن جداً ولكنه مقسم، حيث توزيع الطاقة

الحياتية التي تتغلغل في كل عضو من أعضاء الإنسان بل

في كل خلية، حيث التدرج العمري، مثلاً الطفولة لها برنامجها الخاص

بها حيث الطاقة المسموح بها للتفاعل المناسب لهذه المرحلة

وكذلك مرحلة الصبى ومرحلة الشباب وحتى مرحلة الرجولة

المكتملة وإلى التدرج في مرحلة الشيخوخة فإن وعينا 

وفهمنا متطلبات كل مرحلة وكيفية التعامل

معها من حيث التفاعل الحياتي فسوف

نعيش كل الفترات بشكل ممتع،

لأن لكل مرحلة من مراحل

الحياة جمالها الخاص

ولكن البيئة ونمط الحياة

لهم دور كبير في تكوين جغرافية

وتاريخ الإنسان ،وأهم شئ يمكننا التعويل

عليه لإقامة حياة متوازنة متنوعة ثرية لها قيمة

كبيرة هي الأفكار التي تسيطر على كل شئ في الإنسان

العادي والطبيعي أن معظمنا يرتقي ويكسب فرص كبيرة

بسبب الأفكار، حتى بسبب فكرة واحدة يمكنها نقل الإنسان من

مرحلة وعي منخفض جداً إلى مرحلة وعي متوسطة أو من

مرحلة وعي متوسطة إلى مرحلة وعي عالية وما هي

أهمية مراحل الوعي في حياة الإنسان، إنّ مراحل

الوعي في حياة الإنسان هي عملية إدراك

ما يدور من حوله وبذلك يكون لديه

القدرة على السيطرة على

المدخلات التي تدخل

له من أماكن

عديدة ويمثل الوعي

المرتفع فلتر  أو مضاد فيروسات

يمكنه تحليل البيانات وتحديد المعلومات

المفيدة لهذا الإنسان، وحذف المعلومات التي يمكنها

أن تعيق حركته في الحياة أو المجرة، كيف يفكر بعض الناس؟

لقد مررت عبر السطور المكتوبة في بداية السنة

الجديدة فسمعت بعضهم في أماكن مختلفة

من العالم يقولون أشياء مختلفة بخصوص

بداية السنة الجديدة وهي عبارة عن

يتبع... 

 

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..