الحياة رحلة


حياتنا رحلة قصيرة, اصبح رتم الحياة اسرع من الصاروخ وايامها تمر بسرعة البرق رغم ان عدد الساعات لم يختلف فما زال حتى الان 24 ساعة في اليوم...
ساعات اليوم مزدحمة وتكاد لا تسال شخص الا ويقول مضغوط ومشغول ...رغم ان ذلك منتهى الغرابة
نحن لا ننجز ولا ننتج الا افواه بشرية مستهلكة نسخ تتكرر بدون ابداع او خلق جديد ...ننتظر ليفعل غيرنا ثم نقلد حتى ولو كان ذلك لا يناسب بيئتنا
لا يقتصر ذلك على الشعب الفلسطيني المكلوب والفقير والذي عانى ومازال يعاني....بل كل الشعوب العربية وبلا استثناء.
عرب نتفنن في مسابقات الطعام ونبدع في الاستهلاك...ماذا بقي لنا؟؟؟
كل يوم في قرار
كل يوم يوجد جديد ولكن في اشياء ليس لها علاقة بالتقدم او الانجاز
حكومات لشعوب عربية عندما تحصل على المنصب اول شيء تشتريه هو الصمغ العربي المتين الذي لا يجعله يتحرك عن الكرسي ابدا الا  لنعش الجنازة
عندما تبدأ مشكلة في المالية لخزينة الدولة تبدا الافكار المشعة واللامعة - ما شاء الله - لحلها فورا... بادئين بالموظف الغلبان... وتصدر القرارات.... سيتم الاستغناء... الفصل .... اجازات بدون راتب... والخ الخ
لماذا؟؟؟
لماذا يكون الموظف هو الفريسة؟؟
هل لانه سينفذ دون نقاش ولو خالف سيعاني؟؟
لماذا لا يسرحون الوزراء؟؟ كبار الحكومة؟ 
هل لانهم هم الصفوة المنقطعة النظير لاوصافهم ؟؟؟
ام لانهم ماتزال في اعمارهم ايام سيقتنصوا فيها خير هذه الارض الطيبة؟؟؟
الحمد لله الذي خلق الموت....
سبحانه قهر عباده بالموت وسوى بينهم بالموت حتى لايشتري الطغاة والحكام الابدية....
اسال الله العلي العظيم ان يوحد كلمة الشعوب العربية ويلم شملهم ويولي الصالح فيهم 
بالفعل بحاجة الى النظر الى فنجان من القهوة وكأس من الماء وورود جميلة والوان فيها من التفاؤل والحب
حتى ولو لم ارتشف منه ولا رشفة واحدة
اريد ان تمتلأ عيناي بالجمال ...فالله يحب الجمال
حياتنا اصبحت شكوى وأنين من كل النواحي
نفتقد راحة البال
نبحث عن احلام في صحراء لا تثمر الا شوك
لدينا العديد والعديد من الاقارب والمعارف والاصدقاء والجيران والاهل والعائلة ولكن.....
اين نحن
تائهون ضائعون
اين الضحكات التي من القلوب
اين السعادة التي تغمر القلوب
اين العيون التي تلمع ببريق الصحة والعافية والسعادة
اين القلوب التي تنبض بالحب
اين العائلة والتجمعات والتكافل الاسري
اصبحنا لا نلتقي الا في المناسبات الحزينة
فلان مرض وعلان مات
ونشارك!!! و ما ان نصل بيوتنا الا وقد انتهى كل شيء...
الحب والحياة والمشاركات والامل والبيت والاولاد والعمل والرفاق ماهي الا ادوات نجدها في طريقنا ونتعايش معها لكي نستمر... غالبا مانكون في اتجاه واحد هؤلاء يوجهنا ولكن الطريق الصحيح ترسمه انت بنفسك والهدف تحدده انت ايضا وكل من هم حولنا سواء كان دورهم ايجابي او سلبي الطريق ستمشي ولكن الحذر من رفقاء السوء الذين يضعون العراقيل فتغير من هدفك واتغير خارطة طريقك... انت بحاجة لهواء نقي تتنفسه ويملا رئتيك دون وجود دخان ملوث ممن يسمون رفقاء السوء.

أسأل الله العلي القدير ان يصلح انفسنا ويهدئ بالنا ويرحم امواتنا ويشفي مرضانا ويعيد الفرحة لقلوبنا...
 
 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب