الحياة العادية قبل الوباء.. أمنية غالية للكثيرين

قبل انتشار الوباء الحالي الذي أجبرنا على التزام بيوتنا، كانت الحياة التي نعيشها لا تخلو من المنغصات والكبوات والملل.

قد يهمك أيضًا

أوميكرون وعلاج الإيدز ومفاجآت الطب لعام 2023

 

الزحام العادي والملل صار أمنية

كانت وسائل االتنقل مزدحمة وضغوط العمل كبيرة ومطالب الأسرة لا تتوقف، ولا نكاد نشعر بالراحة، إلا في أيام الإجازة لكي ننعم بقسط كاف من النوم والراحة.

وتأتي مطالبات الزوجة والأولاد وباقي العائلة لتطالبك بالبقاء معهم في الإجازة مستيقظاً لافتقادهم لوجودك بينهم، وكانت اتصالات العمل تلاحقنا، فنتمنى الأجازة الطويلة التي نشبع فيها من الراحة التامة.

فرض علينا الوباء المتفشي حالياً، البقاء في المنزل، نخرج بحذر ونتعامل مع الآخرين عن بعد ونرتدي الكمامة والقفاز الطبي ونحمل المطهر ونبتعد عن المصابين بالسعال والبرد وأن يكون الخروج للضرورة فقط.

وأن نوفر كل إحتياجاتنا قبل فترة الحظر وأن نتوقف قبل دخول المنزل للتعقيم والتطهير.

فلا نعلم ما أصاب ملابسنا وأجسادنا ويجب التخلص من الأكياس التي جلبناها وغسل الأشياء التي اشتريناها بكل حذر، وأن لا نخلع الأحذية داخل البيت وأن نحرص على توفير الكمامات والمطهرات والقفازات ونتابع ما ينشر عن مشروبات المناعة والاطعمة المتكاملة صحياً.

قد يهمك أيضًا العمل و الحياة المهنية في زمن الكورونا

الحياة في ظل الوباء

وتكون المعاناة أشد داخل الأسرة إذا أصيب أحد أفراد الأسرة بدور برد عادي أو نوبة سعال عارضة ثم نترقب كل يوم أعداد المصابين الجدد والأماكن التي ظهرت فيها الحالات الجديدة وعدد الوفيات.

ونتلهف للأخبار التي تتحدث عن ظهور علاجات يجري تجربتها، ونتابع أحوال الموتى بالفيروس وكيف يتم التعامل مع جثثهم، وغلق بعض القرى والمستشفيات والأحياء السكنية لظهور بعض الحالات بها.

ولا نتوقف عن قراءة الأخبار ذات الصلة، وحدث ولا حرج عن خبراء الفيس بوك من عامة الناس الذين لايتوقفون عن تقديم النصائح ونشر المحاذير وتقديم الفيديوهات الاحترازية.

وكلٌ يغني على ليلاه، ولا أحد يحاسب أحد، ولا يخلو الأمر من الدعابات والطرائف والنكات التي تدور حول الوباء سريع الانتشار.

وحققت بعض الأنشطة أرباحاً طائلة وزادت أسعار بعض السلع وسيطر الكساد على بعض الأنشطة وضاقت الأحوال وسيطرت المخاوف والهواجس على العقول.

في ظل هذه الأوضاع تمنينا جميعاً أن تعود الأيام لسالف عهدها بحلوها ومرها بزحامها وإختناقها ومشكلاتها وصراعها وقلة راحتها، فما أحلى الحياة بلا خوف من الوباء السائد حالياً. 

قد يهمك أيضًا

-كيف تعيش حياتك بشكل طبيعي في ظل فيروس كورونا

-رسائل كورونا لكوكب الأرض وكيفية التعايش معه 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة